التجمع الفيلي الأسلامي يستنكر جريمة خانقين


بسم الله الرحمن الرحيم
يستنكر التجمع الفيلي الاسلامي ألعمل الارهابي الجبان الذي قامت به قوى الشر والضلالة في حسينييتين للشيعة الكورد الفيلية وباقي شيعة أهل البيت (ع) في منطقة المزرعة بخانقين. كما يستنكر التجمع التحريض على اعمال القتل ضد الأبرياء بحجة مقاومة الأحتلال التي اصبحت وسيلة لعلماء السلفية والبعثيين الصداميين بأستهداف اتباع مذهب أهل البيت (ع) في مناطقهم المكتظة بالسكان .
ان تهمة الأنتماء للتشيع غدت كافية كي تكون عملية قتلهم حلالا وسفك دمائهم مستباحا ، بل اصبحت عملية قتلهم مبعث فخر وغبطة لشارعهم الطائفي الشوفيني ولعلماء الوهابية . بينما يحمل العراقيون المفجوعون على أكتافهم المتدلية ضحاياهم كل يوم ويدفنونهم بقلوب محطمة ودامية ، نجد نجد مجاميع الردة والتخلف يعدون على حبات مسبحاتهم تلك الضحايا وبشماتة ، معتقدين ان قتل المزيد منهم سيساعدهم في ارجاع ملكهم المفقود ، ليتجاوزوا كل الثوابت الوطنية ، ومقومات العيش المشترك .
تساعد على ذلك فضائيات ظلامية تحاول بل تعمل بكل طاقاتها الشيطانية لديمومة انتاج الخوف في نفوس اهالي الضحايا ، تمهيدا لبث اليأس من أمكانية الخلاص النهائي من سطوة وبطش حكمهم . وما مؤتمر المقهورة الا أستكمال لهذا الدور .
يبرر هذا الأعلام سفك دماء الأبرياء بأنها ردود فعل طبيعية ، دماء الشيعة لاتساوي شيئا عندهم بل يسارعون لتصوير مشاهد الفتك بهم تباهيا بخصوبة الدم المراق واستمرارا لمراسيم احتفالات أعياد طحن الأجساد الشيعية التي تدير رحى قطبها عفاريت السلفية لأرضاء نهم آلهة الحقد المتوطنة في نفوس تلوثت بالولاء للأمويين ، ليدرك ضحايا هذا المشهد عمليا كيف كان الحسين (ع) حينها وحيدا أمام أسلاف القوم ، الا من سياج ايمانه وسطوح عدالتة ، أمام غابات الرماح التي كانت تأتي من كل جهه لتملأ جسده الشريف جراحا وطعنا في ظل هستيريا الأفتراس والذبح .
أن هذه الوسائل الأعلامية تستمد سياستها التضليلية من مخزون الدهاء الأموي في طرح الخطاب السياسي، بأن الذي يجري في العراق ماهو الامشروع طائفي مضاد لتقسيم العراق اشارة الى مطالب الأغلبية الساحقة بأستحقاقاتها كضرورة وجودية وكضرورة حضارية ، والتي من شأنها أن تحطم القاعدة التي قامت عليها عقيدتهم السياسية الأستبدادية ببعدها الطائفي العنصري ذات الأ متدادات الأقليمية ، ليكون الواقع العراقي الجديد بنظرهم ثغرة تقوض أركان هيمنتهم التاريخية .
امام الحكومة العراقية أن تكون أكثر حزما ضد هؤلاء كشرط لاكمال عملية التحول الديمقراطي وشرطها مجابهة الأرهاب بملاحقة البعثسلفية وعدم اعطائهم فرص لألتقاط الأنفاس ومتابعتهم أينما يهربون "لأنهم لايؤمنون الا بالسلطة أما السلفيين التكفيريين الذين يسعون للصعود إلى الجنة بأية وسيلة كانت ، حتى إذا تم ذلك عبر و فوق أهرامات شاهقة من جماجم الشيعة . و لهذا فأنه من السذاجة بمكان الاعتقاد بأنهم سوف يضعون حدا لأعمالهم الإجرامية السادية ، في يوم من الأيام حتى و لو غادرت القوات الأجنبية " عموم الأراضي العراقية " ، لأنقاذ الشعب من مساسل الموت غير المنتهي ، وحماية الأنسان الذي يخرج الى الشارع عار الصدر الا من الأيمان وحب الحياة .

المهندس صارم الفيلي
sarimrs@hotmail.com
18/11/2005