بعد اعتراف كبير حاخامات تل أبيب بمآسي الأرمن بوادر خلافات دبلوماسية بين تركيا وإسرائيل


أعلن كبير الحاخامات في تل أبيب يونا سنيغر اعترافه بالإبادة الجماعية للأرمن على أيدي الأتراك عام 1915. جاء ذلك في تصريح أدلى به سنيغر خلال زيارته لمقابر الأرمن في العاصمة الأرمينية يريفان حين أكد الاعتراف الإسرائيلي بالمذابح الأرمنية على أيدي الأتراك إبان الحرب العالمية الأولى وأضاف :"المجتمع اليهودي المتدين يقبل بحقيقة الإبادة الجماعية للأرمن، ويشاطر الشعب الأرميني البريء حزنه على أجداده" واستطرد قائلا :"طبعا نحن لا نشكك في مصداقية هذه المذابح التي هي ثابتة بالوثائق والصور". يشار إلى أن أنقرة تعتبر ما يسمى بمجزرة الأرمن جزء من صراع طائفي ناتج عن وقوف الأرمن مع القوات الروسية ضد القوات العثمانية في الحرب العالمية الأولى حيث تدعي أرمينيا بأن تركيا أبادت مليونا ونصف من الأرمن بينما تنفي السلطات التركية هذا الرقم وتقول بأن الحرب خلفت 300 ألف قتيل من الأتراك والأرمن على حد سواء. وتتهم تركيا الأرمن بإثارة هذه المزاعم بغرض دفعها إلى تقديم تعويضات مالية واقتطاع أراض لها. ويؤكد المحللون بأن اعتراف كبير الحاخامات بالمزاعم الأرمينية من شأنه أن يدخل العلاقات التركية الإسرائيلية على خط التوتر من جديد بعد أن كانت العلاقات مضطربة قبل عامين بسب الانتقادات التي وجهها رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان للحكومة الإسرائيلية لتصعيدها الدموي ضد الفلسطينيين.

المصدر: PUKmedia، 23/11/2005