المخيمات و الفيلية

لا اذكر الاسم بالضبط ان كانت بيان الحكيم او بيان اخر او امراة طيبة اخرى، من كانت تزور الم! خيمات كل عام لتقديم المساعدات.
المخيمات التي على شاكلتها و في جهة اخرى كان الكثير يعيب اليهود عليها و ما كان هناك احد يعيبهم عليه عندما هجروا الناس ليسكنوا مثلها ، نعم 25 سنة و لازال هناك مخيم و اناس يعيشون فيه ، فيا عجب! مواطنون يا وطن فاين حقوقهم بلا منة من احد ! فليس الانسان عدد انتخابي او ممر للوصول فقط .

كان هدف الجلاد الصنم ولطبيعته الجاهلية و روحه الاسود للقوم هي : غربة مستديمة و شوق مستفحل الى بغداد و امل مؤلم لرؤية الاولاد و عيش ضنك بعد يسر شريف ، كل هذا و لم يرتكب هؤلاء يوما ما (الا اللمم منهم و عدد ضئيل جدا) جنحة او خلاف ما و لم يتعدوا على حقوق الاخرين من اي نوع كان ، لا بحق بلدهم و لا بحق الناس ، بل على العكس كان يحركهم دوما حلم نحو عراق امن ، متحضر ، جميل و مشرق فترى الكثير منهم كانوا السباقيين دوما الى التضحية ان كان هناك ضريبة دم او مال ولكن من على ضفة الخيرو الحق فقط ، يشتعل في ضمائر الكثير منهم عدالة على (ع) وفي انفسهم ولاء و حزن فاطمي زينبي و صبر و شجاعة و تعفف اكتسبوه من جبل كردي اشم .

فمن العيب ان لا زال هناك من يسكن المخيم و قد مر ثلاث سنوات و من العيب ان يجازى الناس في صبرهم هكذا في حين نعلم ان الكثير ممن هناك في السلطات كان واحدا منهم او قريبا اليهم يوما ما ، و من العيب ان يستلم اخوتنا هناك، اكراد و عرب مساعدات بدل الحقوق ، فيبدوا ان المعاير مازالت مختلة و الله اعلم ،

ولكن الان نتمنى من الحكومة العراقية ومن رئاسة الجمهورية و رئاسة الوزراء ووزيرة الهجرة و المهجرين المحترمين الاقدام العاجل لابنائهم و اخوتهم لان الحال طاريء جدا كما تقول العزيزة بيان الاعرجي .

سلمان كريم

المصدر: صوت العراق، 21/1/2006