تعويض الكورد الفيليين المهجَرين وأسرى رفحا واجب وطني وعلى قادة العراق الجديد تنفيذه ؟

بلا شك نظام جرذ العوجه الطائفي الشوفيني عامل المواطنين العراقيين الشرفاء معامله قبيحه وقد تحمل الكورد والشيعه النسبه الأكبر من إستبداد وشوفينية جرذ العوجه الجبان والبعث الساقط ،والكورد الفيليين قد جمعوا جريمتين أقلها الإعدام والتهجير والإذابه في أحواض الأحماض ؟ الكورد الفيليين يجمعون الإثنين المذهب شيعي والقوميه كورديه فكلا الإثنين تعرض صاحبها للتهجير والقتل والتغيب ومصادرة الأموال ............الخ

بعد سقوط نظام جرذ العوجه كان يفترض على قادة العراق الجديد إنصاف هؤلاء الإخوه الكرام بتعويضهم من خلال إعادة ممتلكاتهم وأموالهم وتعويضهم بأبسط الأشياء توزيع أراضي زراعيه لكل عائله ؟ ولا أظن أرض العراق صغيره ولا تَتَحمل توزيع أراضي للكورد الفيليين المهجرين ؟ وكما يجب تعويض المعارضين العراقيين الشرفاء من الإسلاميين والشيوعيين الذين تحملوا الغربه! ثلاثة عقود من الزمان ؟ في الحقيقه معسكرات اللجوء التي تضم عشرات الآلاف اللاجئين العراقيين في إيران والذين تحملوا الظلم والفقر طيلة أكثر من خمسه وعشرين عام يستحقون الرعايه والإهتمام ؟
ولاننسى المنسيون من أبناءنا وإخواننا من اللاجئين العراقيين في رفحا والذين لازال منهم 350 محتجزون في صحراء رفحا ويوم أمس أحد أصدقائي أبلغني أن أحد أبناء عمومته لازال بصحراء رفحا وقد إتصل به تلفونياً وأبلغه أن أسرى رفحا قد زادوا شخص جديد أن طفله صغيره هربت مع أهلها إلى مخيم رفحا قبل 16 سنه وأصبحت شابه وتزوجت أحد اللاجئين الأسرى وقد رزقهم الله سبحانه وتعالى طفل ؟ والغريب أن هذه الإم المسكينه لم تشاهد شجره ولا مدينه ولاسوق بحياتها ؟ إنها مأسات بحق المرأه العراقيه المناضله والمجاهده ؟ قبل شهرين بعض الإخوه الكتاب الشرفاء أثاروا موضوع رفحا والسيد رئيس الوزراء كلف لجنه حول الموضوع والسيده وزيرة المهجرين العراقيين أعلنت أن مجلس الوزراء خصص لكل شخص من أسرى رفحا بيت وبمحافظاتهم وإستبشرنا خيراً ؟ لكن تبين أن مكرمة الحكومه لأبناءنا الأسرى الذين عادوا للعراق من رفحا وليسَ المسجونين ليومنا هذا بصحراء رفحا ؟ حسب الأخبار التي حصلت عليها أن غالبية 350 عراقي المحتجزون بمخيم رفحا مصابون بأمراض نفسيه ؟ ويفترض في الحكومه إرسال هيئه طبيه من أطباء نفسانيين لمناقشة أوضاعهم ومطالبهم ؟ لابد أن نعرف ماهي أسباب إنعزال بعضهم وعجزهم عن إتخاذ قرار العوده ؟ إذن هناك حاله صحيه ؟ لايمكن لأي إنسان يقبل في البقاء بسجن صحراوي مدة 17 سنه وبظروف قاسيه ولدى ال سعود الأجلاف ؟
في الختام نحنُ نقدر الصعوبات التي واجهت الحكومه العراقيه وبشكل خاص السيد رئيس الجمهوريه والسيد رئيس الوزراء لكن هم غير معذورين بعدم إصدار قرار تعويض الكورد الفيليين وسجناء رفحا وأبسط الأشياء إذا كانت الحكومه فقيره تخصص لكل شخص قطعة أرض زراعيه خمسة دوانم ؟ وأرض العراق واسعه تكفي لمئة مليون عراقي ؟؟
رحم الله شهداءنا الأبرار وبشكل خاص شهداء الكورد الفيليين وشهداء المقابر الجماعيه وحلبجه والأنفال والخزي والعار لجرذ العوجه القذر والجبان وللمقاومه اللقيطه الطائفيه الشوفينيه والتي قتلت ضحاياها على إسس طائفيه ومذهبيه بغيضه ..........

أحمد الشمري

المصدر: صوت العراق، 24/1/2006