القيادة الكوردستانية خدعت من بعض الفيليين
كتب احد الاخوة من كوردستان او كما يدعي انه من كوردستان وأسمه ازاد رحيم مقال اسمه الى فيروز حاتم مع التحية وكان يبدوا على الكاتب نوع من السخرية من
ماسي الكورد ، ولكن هذا لا يعني انه يمثل اهلنا واخوتنا في كردستان ولا يمثل القيادة الكوردستانية ، ولكن هناك ردود افعال متباينه من الاخوة وحتى السياسيين فكاكه
فؤاد معصوم ادلى بتصريحات قد تكون متشابه حيث ذكر ان القائمة الكوردستانية حصلت على خمسة وعشرون الفاً من الاصوات في بغداد وهذه الاصوات لم تكن كلها
فيلية ، وبالتالي نفهم ان القائمة الكوردستانية خسرت الانتخابات في بغداد والسبب على ما اعتقد يعود الى بعض الاخوة والاخوات خدعوا قيادتنا في كوردستان في هذا
الامر ووعدوا قيادتنا انهم سيحصدون اصوات الفيلية وانهم الحزب الوحيد الذي يمثل الكورد الفيليين ، وهناك مثل يقال في مصر الماية تكذب الغطاس وهؤلاء ادعوا
انهم يمثلون الفيلية وانهم يملكون قاعدة جماهيرية واسعة وكلام من هذا القبيل ، ووجدنا من بدء يطبل لهم ووصفوا برهان شاوي على انه يمتلك زمام امور الفيلية او انه
ساحر وان الكورد الفيليين سيكونون طيع امره ، وكتب احدهم ان برهان شاوي يلعب الطاولي او الدومينو في الكوت ، حقيقتاً اضحكني هذا الشخص كثيراً وماذا يعني
ان يلعب برهان شاوي الطاولي في مقاهي الكوت هل هذا يعني انه سيحصل على اصوات الكورد هناك ، لقد حذرت بعض الاخوة من البيشمركة في العراق على ان
هؤلاء لا يمثلون احداً ولكنهم لم يسمع احد نصيحتي وصدقت مقولتي ، وبعد الانتخابات احببت ان استفسر عن حقيقة هؤلاء ووجدت ان الكورد في بغداد وخانقين
ومندلي لا يعرفون حتى من هو برهان شاوي او اي حزب بأسم الحزب الكوردي العراقي والذي شاهدته ان الكورد الفيليين في بغداد قد اعطوا اصواتهم الى قائمة
الائتلاف العراقي وحتى الاحزاب الاسلامية الفيلية قد خسرت هذه الجولة ، ولدي نقد بسيط على اداء قيادتنا في كوردستان هو ان القيادة لم تولي العناية الحقيقية لمشكلة
الكورد الفيليون ولم تحاول بجدية لكسبهم الى صفوفهم واعتمدت على بعض المدعين من الذين نصبوا انفسهم ممثلين للكورد الفيليين ، ان للكورد الفيليون انتمائات
وولائات مختلفة ولم تحاول القيادة في كردستان توحيد هذه الانتمائات والولاءات ووضعها في خدمة الكورد وكوردستان وهذا ما حذى بالاحزاب الشيعية ان تضمهم
تحت اجنحتها وتكسب اصواتهم دون حتى تقديم اي شيء لهم
حسين خداداد
24 كانون الثاني 2006
المصدر: صوت العراق، 25/1/2006