الى مقام المستشار لشؤون المهجرين والمهاجرين في رئاسة الجمهورية
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية إنسانية
الى مقام المستشار لشؤون المهجرين والمهاجرين
في رئاسة الجمهورية المحترم
قبل كل شيء نقدم الشكر والتقدير لإلتفاتة السيد رئيس الجمهورية نحن أبناء جلدته في مخيم أزنا في إيران وأن دلة هذه المبادرة الكريمة منه على شيء إنما تدل على
حرصه الذي عهدنا منه في حل المعضلات
أخي العزيز الواجب الوطني وقبله الإنساني يحتم علينا جميعا أن نقف مع أخوتنا لرفع الحيف عنهم الظلم اينما حلوا ولاأعتقد أنكم ببعيد عن هذا الأمور المصاعب التي
يمر بهذا أبنائنا وأخوتنا في أرجاء المعمورة نحن نقدر الظروف التي يمر بها الداخل العراقي وما يجب أن نقوم به جميعا متعاونين على حل كافة المشاكل ولكن . لكل
منا طاقة وصبرهوقدرته على التحمل للمشاق ربما يظن البعض أننا بعدين عن الساحة لانحن أقرب لها من حبل الوريد اي ارواحنا على أكفنا مثل أي مواطن داخل
بلدنا العزيز والله عز وجل يعلم بما تخفي الصدور
أخي الكريم
إن مبادرة السيد رئيس الجمهورية غير كافة لاعتبار الزمان والمكان ولكون المدة قد طالة ثلاث سنوات من بعد التحرير ونحن ننتظر متى سوف يحين الفرج للعودة الى
الديار أمريكا أسمها أم الدنيا ولكن علنا قلتها أننا نحب بلادنا ولم نأتي لكي نبقى بل أتينا من أجل أن ننشر مظلومية أبناء العراق النازف ولكن لاحيلت لنا وهنا من
جيميع النواحي الإقتصادية والمعنوية حيث ظروف السكن والمعشية وضنك الحياةإنها جزء يسير من معانات أخواننا في المخيمات بالعربية السعودية رفحا وفي الأردن
وسورية وأيران وكل حسب وضع الدولة التي يعيش فيها
أخي الكريم
نحن وأنتم نعلم أن الدكتور جلال الطالباني لم يقصير بجهد أبدا ولي صورة أستذكر موقف منه حين أمر بترتيب سفرة من دمشق الى لندن وعلى طائرة مصرية أقلت
أكثر من مئة وخمسون شخصا عراقي لغرض عرض حقيقة النظام وقد قبولوا جميعا لاجئين في بريطانيا عمل إنساني مشهود له
ولكن . أعجب لعجزه لإنقاذ العوائل في مخيم أزنا وأدعائكم بأن غالبية هؤلاء من الجنوب وكأن الجمهورية التي يحكمها السيد جلال خاصة بأقليم كوردستان وليت هذا
يكون حتى نعرف كيف يتصرف واحدنا إتجاه الأخر
أخي مع جل أحترامي وتقديري لك أرجوا منك أن تصحح ماجاء على لسانك وفي هذا الموقع الموقر ومواقع أخرى
راجين أن يتسع صدركم لنقدنا البناء من أجل المصلحة العامة لبناء الوطن العراقي الكبير من الشمال والى الغرب والى الجنوب فالوسط
هذا وتقبل فائق الشكر والتقدير
أخوكم المهندس أمين عام المنظمة العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق السابق
رياض الزبيدي
أمريكا
المصدر: صوت العراق، 26/1/2006