الكورد الفيليين وصراع الانتهازيين لادعاء تمثيلهم
هناك احصائات شبه رسمية عن اعداد الكورد الفيليين واحصائات اخرى تضخيمية لأعدادهم ، ولكي نتحقق من هذه النتائج علينا ان نكون واقعيين وغير مبالغين
بأعدادنا او نفوسنا ، ولكي نصل الى هذه الحقيقة علينا ان نعرف مناطق تواجد الكورد الفيليين سابقاً وحاضراً وانا لا اريد ان ازايد على اخوتي الكورد من الفيليين على
مناطق انتشارهم ولكن او ان اعطي مناطق كانت وما تزال مسكونة من الكورد الفيليين وليس كما يدعي البعض على ان هناك مناطق كانت مسكونه من الكورد الفيليين
وتعتبر اذن فيلية ، فأذا فكرنا بهذا الاسلوب سنعود الى العصور الحجرية ونعطي الاحقية للأنسان القديم في عائدية العراق ، ولذلك سأحدد بصورة سريعة المناطق
المتواجدة فيه الكورد الفيليين وهي خانقين ومندلي وبدرة وزرباطية وجزء قليل في علي الغربي وبعض المناطق في مدينة العمارة وعدة عوائل في النجف وكربلاء
والحلة ولكن الجزء الاكبر من الكورد الفيليين هم متمركزين في العاصمة بغداد وهؤلاء سكنوا في بغداد قبل قيام الدولة العراقية وهذه مناطق سكناهم وتقول
الاحصائيات ان عدد الكورد الفيليين يقدر بحوالي مليون ونصف واعتقد ان هذه الاحصائية هي اكثر دقة مما يدعي بعض الاخوة من الفيليين به حيث اقرء من بعض
الاخوة وهم يحاولون تضخيم هذا العدد الى اكثر من مليونين في العراق واعتقد ان هذا الرقم مبالغ به والعدد الصحيح لا يتجاوز المليون ونصف المليون وهناك
احصائية للكورد بصورة عامة والقاطنين في بغداد المليون او اكثر او اقل من هذا العدد وعلى كل هذه الاحصائيات شبه رسمية ولا يمكن الاعتماد عليها ولكي نعرف
عدد الفيليين من هذا العدد علينا نعرف اماكن تواجدهم والتي مركزة بشكل كثيف في شارع الكفاح وشارع الجمهورية وحي الاكراد في مدينة الثورة سابقاً الصدر حالياً
والعطيفية واعداد ليست بالقليلة في الكاظمية والكرادة وبغداد الجديدة والمشتل والبياع والدورة ومناطق اخرى بنسب اقل وعلى ما اعتقد ان الاكراد الفيلية ككل لا
يتجاوزون اكثر من سبعمائة وخمسون الفاً في بغداد والبقية هم من الكورد من غير الفيليين وهذه حقيقة وعلى كل الكورد الفيليون ان يعترفوا به لا ان يبالغوا ويدعوا ان
هناك اكثر من مليون او كلام لا يصدقه العقل.
ان الكورد من الفيليين من محبي ال البيت عليهم السلام وزاد تدين الفيليين في فترة الحصار ولقد رجعت للعراق ورأيت بعض الاصدقاء الذين كانت لهم ميول يسارية
في الثمانينات وجدتهم متدينين ، وبعض الاخوة من الفيلية في كوردستان والعاملين مع اخوتهم في القيادة الكوردية لم يفهموا هذه الحقيقة ولم يتعاملوا مع اخوتهم على
هذا الاساس ولذلك رأينا الاحزاب الاسلامية تضمهم وتكسبهم بأسهل ماكانوا هم متوقعين ، وكذلك استغله الاحزاب الفيلية من الاسلاميين وبعض المتعاونين معهم في
الخارج ، وكنت اقرء الكثير من السجالات التي كان البعض من الاخوة الكورد يثيرونها وكيف كان الاسلاميين يستغلون هذه السجالات واخطاء هذا النفر الغير متعلم
اصلاً لصالحهم ليزيدوا قوة به ، وكان المفروض من القيادة الكوردية ان تنتبه لذلك ولا تساند هؤلاء لأنهم كانوا الخاسرين دائماً والذين كانوا لا ينطلقون اصلاً من
مباديء حقيقية وانما كانوا ينطلقون من مصالح شخصية فقط وهذا كان معلوماً لأغلب الفيلية في الخارج ، وحتى بعض الاخوة من الكورد الفيليين في مدينتي في المانيا
كانوا يتابعون هذه السجالات فرأيت ان ارائهم تتغير نحوا الاسلاميين اكثر لما كانوا يرون من هذه الاحزاب الكارتونية من ضعف وانتهازية ، وحقيقة الامر اود ان
اقول ان الكثير من الاخطاء ارتكبت من القيادة الكوردية ومن هذه الاحزاب الكارتونية وهذا ما استغله الاسلاميون اشد استغلال للضرب على الجرح لكي لا يلتئم ، واما
ماذكره البعض بأن الفيلية اعطوا اصواتهم في بغداد للقائمة الكوردية فأقول لهم لا تحاولوا خداع قيادتنا اكثر ودعوا القيادة تبحث عن حلول سليمة لهذه المشكلة ، وهذه
المعلومات كلها حقيقية وتعلم القيادة الكوردية الان كل هذه الامور ، هناك بعض من الفيلية صوتوا لكوردستان ولكن ليس كثيراً فأصوات الفيلية كسبها ومع الاسف
الائتلاف العراقي الشيعي ، وهذه الخسارة ستبقى وصمة عار في جبين هؤلاء الذين اعطوا معلومات خاطئة للقيادة الكوردية وادعوا انهم يملكون جهاز التحكم بأصوات
الكورد من الفيليين .
حسين خداداد
25 كانون الثاني 2006
.................................
المحرر ..اتصل بنا الكثير من العوائل المتواجون في بغداد حيث تم تهدديهم بـ القتل الجماعي اذا صوتو لـ غير قائمة مقتدى ، وفي مناطق اخرى فرضت عليهم
قوائم اخرى ..ماذا يفعل هؤلاء البسطاء؟ نحن لا نريد ان نبرر وقلنا سابقا في الانتخابات الاولى وكان العدد اربعون الف صوت والعدد لا يناسب الوجود الكبير للفيلون
وغير الفيلون من الكورد اي اهلنا النحدرين من كردستان الى بغداد ..اصرخ الان ايضا ان نبدا الان وليس قبل الانتخابات بــ ايام .
المصدر: صوت العراق، 26/1/2006