سفارتنا والجواز الجديد!

منذ فترة طويلة والعراقي يبحث عن جانب معنوي كبير ، ألا وهو الجانب الاعتباري في التعامل معه من خلال جواز السفر الذي يحمله حين مغادرته البلد لاي سبب من الاسباب المعروفة. إلا أن التغييرات الكبيرة التي تجرى على الجواز العراقي تدلل على المدى الذي يتأثر به هذا الجواز بالتأثيرات السياسية داخل الوطن. فبات الكثير يسأل عن نوعية الجواز لكي يعرف ما إذا كان من الفئة كذا التي غادرت الوطن منذ زمن او إن كان من فئة كذا فهو من الفئة التي شرّدت منذ فترة وهكذا.. الشيء الذي سيؤثر على الوضع النفسي والمعنوي للعراقي من خلال الجواز الجديد هو ما تتصرف به هذه السفارة او تلك. خاصة إن كانت تلك السفارة العراقية التي باتت مهزلة المهازل العراقية لو إستطلعنا سفارات وطننا في العالم. وأقصد سفارة السيد بامرلي في ستوكهولم والتي لم نر فيها السيد السفير لا من خلال صوته الى العراقيين في السويد ولا من خلال صورته الجميلة التي تتزين بها صفحة السفارة التي هي الاخرى باتت نكتة الانترنت حيث الصورة الجميلة والارقام (الديمقراطية جداَ) لتلفونات السفارة التي لا تجيب إلا لمن ناله الحظ والحظوة!!. أما تلك الابواق المسخرة خدمة للسفارة المتآكلة والتي لم يتغير فيها الشيء الكثير من زمن إبن العوجة الى السيد السفير الجديد،ما هي إلا أصوات تزيد آلامنا على الآلام التي نحمل! أقول لم يتغير إلا النزر البسيط. الفوضى هي هي ، الادارة الفاشلة هي هي ، الوعود الكاذبة هي هي وضياع الكثير من آثار وعناوين العراقيين .
!!!شيء يشبه النكتة ! هذا هو قدر العراقي في السويد مع هكذا سفارة هرمت قبل أن تشب.!
هل علم السيد السفير بما يدور في سفارته أم النوم أحمد من أن يوجع رأسه وهو مقبل على مستقبل جديد ربما يرشحه الى منصب أعلى من هذا المنصب والذي لا يعرفه إلا السيد السفير نفسه.
كم أتمنى على السيد وزير الخارجية الجديد وأتمنى أن يكون هذا السياسي البارع . الدكتور برهم صالح والذي لا أشك في تغييراته الجديدة التي أتمنى أن تشمل السيد سفيرنا وطاقمه التعبان وبالسرعة الممكنة وللحديث بقية...

ولك الله يا قلبي فأنت حمول!!
د. مؤيد العابد

المصدر: صوت العراق، 26/1/2006