صرخه المهاجرين
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا أو لم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت
مصيرا إلاّ المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان الذين لايستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا
يصاب المرء بلاسى والحزن عندما يسمع اويقراء اقوال او تصريحات حول المهاجرين والمهجرين لاتخدم بناء العراق ولاتخدم ابناؤه. وهم عارفين حق المعرفه اسباب
هذه الهجره.
وهم بذلك يثيرو التمزق والتخندق داخل الجسد العراقي ليضعوا مصطلحات التفرقه،،عراقيو الداخل والخارج،،،
ان هذا التصنيف والتوزيع ضمن هذه الخانات اعترا ف ضمني بحضاره النظام البائد.
الهجره كانت ومازالت سنه الرساليين والمكافحين في التاريخ . والرسول الآعظم ،،صلوات الله وسلامه عليه. هاجر الى الحبشه. وكثير من عباد الله وزعماء العالم
هجروا وهاجروا ، من بلادهم لآن البقاء يعني الآنتحار ونهايه سريعه وفي العراق يعني بقاؤهم انضماما الى الحشود الكبيره للمقابر الجماعيه.
الآحبه الان العراق اليوم يمر بمرحله انتقاليه صعبه وحساسه ،، هي بأمس الحاجه الى عوده ابنائه وبناتها لآحبه المخلصين من اصحاب الكفاءات العلميه والآدبيه الذين
عندهم خبره جمعوها من بلدان المهجر المتقدم والذين يملاء قلبهم حب الوطن،، واسعدوا وشمروا سواعدهم صارخين عاش العراق عاش الوطن،،عاش عاش.
ولاجدال بان للمهاره والخبره والكفاءه المكتسبه من دول متقدمه لها دور بارز في عمليه البناء والنهوض والتطور السريع الذي يتوق اليه ويستحقه شعبنا ووطننا ..
فلتخرس الآصوات الهدامه الموجه ضد بناه الوطن.. ونحذرهم من محاولاتهم اغتيال العقل العراقي وتصفيته فهم كفاءات للشعوذه والهدم وهم بالتالي ترتبط مصالحهم
الآنيه والمستقبليه بفكر يطالب الشعب باجتثاثه لطرحهم الحجج للحيلوله دون عوده الكفاءات..
واختم قولي بقول الآمام علي عليه السلام، المرء مخبوء تحت لسانه....
وعاش العراق ،، عاش العراق ،، بلدنا الحبيب الذي تدمع عيوننا عند ذكره،، وليس لدينا غير عقل مخلص يفكر به وقلب احبه وذراع شمرناه واقسمنا على
بنائه
فلاح العبودي
المصدر: صوت العراق، 28/1/2006