الى القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن!
تحية
أحسنت صنعا وعملا حين وضعت حدا لعربدة برزان التكريتي وصدام حسين في قاعة المحكمة هذا اليوم. هكذا ينبغي ان تكون المحكمة بالنسبة لهم ولامثالهم، قفص
يقفون فيه امام قضاة.
ولكن، أرى ان المحكمة ما زالت تنقصها بعض الاشياء ومنها:
1- مطرقة القاضي الخشبية، التي اتمنى ان اراها في يدك وتدق بها على الطاولة عند تجاوز المتهمين او المحامين او اي شخص آخر في قاعة المحكمة لا يستمع لما
تقول وتأمر.
2- بعد طرقة واحدة من مطرقتك أود ان اسمع منك، كما نرى في المحاكم المصرية والاجنبية التي نراها في الافلام، تنبيها للمخالف للنظام في المحكمة وان تحذره من
مغبة الاستمرار في عرقلة سير المحكمة، والا انك ستضطر الى حبسه 24 ساعة لاخلاله بنظام المحكمة. وفي حالة صدام حسين وبرزان التكريتي اصدار الامر الى
الحارس الموجود في المحكمة باخراجهما من القاعة وحبسهما 24 ساعة لهذا السبب بالذات وتكرار ذلك كلما قل ادبهم في القاعة.
3- كنت اتمنى ان تقوم بهذا الامر ايضا بالنسبة للمحامي الاردني والمحامي القطري والمحامي الامريكي ووضعهم في السجن 24 ساعة كلما اساءوا الادب في القاعة .
أظن ان المحامي الامريكي يفهم هذه الحالة ولن يقل أدبه وهو يعرف اصول المحاكمات، ولكن هذا العضروطي الاردني يظن انه جاء لاهانة المحكمة، فيجب في هذه
الحالة وقفه عند حده وحبسه الفترة المطلوبة في حالة الاخلال بالنظام في قاعة المحكمة وتشديد العقوبة في حالة استمراره في الامر في الجلسة التي تليها لكي يكون
عبرة لغيره من الاوغاد، اصدقاء صدام حسين ،الذين يعتقدون ان لهم الحق بالتصرف كيفما يشاؤون مع العراقيين، ناسين ان صدام حسين هو الان في قفص الاتهام امام
الشعب العراقي، بعد اخراجه من جحر الفئران في العوجة.
4- يكثر صدام حسين من الحديث عن العراقيين اثناء سير المحاكمة ( انت عراقي شهم ، وانا عراقي ونحن العراقيين ..) وقد استخدم هذا الاسلوب مع القاضي السابق
السيد رزكار محمد أمين ، وحاول الامر معك اليوم حين قال كيف تسمح ان تقول لعراقي ان يخرج من المحكمة، اي انه يحاول التظاهر بوطنيته العراقية، لذلك اعتقد
انه ليس من الخطأ الرد عليه في هذه الحالة بالقول( ايها المتهم صدام حسين انت اليوم امام المحكمة في احدى الدعاوى المقامة عليك من العراقيين، والدعوى الحالية
تتهمك واركان نظامك بانكم قتلتم 145 مواطنا عراقيا لانهم اطلقوا عيارات نارية باتجاه سيارتك، وزميلك في قفص الاتهام عواد البندر متهم باصدار قرارات باعدام
الاف العراقيين بسبب او بدون سبب، وفي محاكمات صورية،
مالك حسن
المصدر: صوت العراق، 29/1/2006