العراق يعرض على الدنمارك مشكلات اللاجئين في معسكر امستغوب

بغداد/نينا/عرضت وزيرة المهجرين والمهاجرين سهيلة عبد جعفر على القائم بالاعمال الدنماركي في بغداد اوضاع اللاجئين العراقيين في الدنمارك وخاصة في معسكر/امستغوب/الذين يعانون من اوضاع مأساوية جداً وهم تحت الاقامة الجبرية. وقال مصدر في الوزارة للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ اليوم الخميس:"إن الوزيرة التقت القائم بالأعمال الدنماركي في بغداد وسألته عن مدى صحة التقارير الواردة للوزارة من قبل ممثلي الجالية العراقية هناك والتي بينت ان هناك بحدود/600/ عائلة عراقية موجودة في معسكر/امستغوب/يعانون من أوضاع مأساوية جداً وهم تحت الاقامة الجبرية والمعلومات المتوفرة أنهم يعانون أيضا حتى من نوعية الطعام المقدم لهم وان هذه المعلومات قد رفعت ايضاً الى السيدين رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء". واضاف:"ان القائم بالاعمال الدنماركي اوضح ان هناك نوعين من اللاجئين العراقيين في بلاده، الأول يمثل بحدود 98 بالمائة من العراقيين الموجودين هناك الحاصلين على الإقامة القانونية ويعاملون معاملة المواطنين الدنماركيين من حيث الضمان الاجتماعي والصحي وفرص التعليم والتدريب وان هناك منحة بـ /1500/ دولار تقدم من قبل الحكومة الدنماركية لكل عازب لغرض ترتيب اموره الاجتماعية، اما النوع الثاني وهم بحدود اثنين بالمائة فهؤلاء رفضت طلبات لجوئهم ولايستطيعون البقاء في الدنمارك لانتفاء صفة اللجوء عنهم وقد نوقشت حالتهم في الدوائر المختصة والمحاكم الدنماركية وتوصلوا الى قناعة بضرورة رفض معاملات لجوئهم وهؤلاء يعيشون في مراكز للاجئين ومازالوا يتمتعون بمعاملة جيدة وتوفر لهم الحكومة الدنماركية الطعام الجيد وارسال اطفالهم الى المدارس ولكنهم لا يتسلمون أية منحة مالية". واشار المصدر الى:"ان الوزيرة بينت إن المعلومات المتوفرة من خلال الاتصالات المباشرة مع الجالية العراقية في الدنمارك تؤكد عكس ماذهب اليه القائم بالاعمال الدنماركي". وبين المصدر:"ان الوزيرة شددت على ضرورة ان تنظر الحكومة الدنماركية نظرة إنسانية إلى هؤلاء نظراً للظروف الطارئة التي يمر بها العراق وكذلك لحين توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة العراقية المركزية وحكومة اقليم كردستان والجانب الدنماركي". واوضح:"ان القائم بالاعمال الدنماركي اكد انه سيبعث بهذه المعلومات إلى حكومته لاتخاذ ما يلزم"./انتهى

المصدر: نينا، 9/3/2006