إحياء حفل بمناسبة يوم الشهيد الفيلي والذكرى السنوية الثالثة لسقوط نظام الغدر

أقامت لجنة السويد للإتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي حفلا عاما في ستوكهولم يوم 9 نيسان 2006 تحت شعار "يوم الشهيد الكوردي ألفيلي ويوم سقوط نظام الغدر" أحيت فيه ذكرى شهدائنا الأبرار الذين علمونا روح الصمود والتضحية، شهدائنا الإبطال الذين يمثلون الفوانيس والشموع التي تنير طريقنا نحو المستقبل، شهدانا الشجعان الذين غيبهم نظام الغدر واللؤم ألبعثي، نظام الخيانة والبطش ألصدامي. شهدائنا من المحجوزين المغيبين في غياهب وزنزانات سجون ومعتقلات النظام الدكتاتوري السابق، شهدائنا من المرضى وكبار السن والأطفال الذين فقدوا الحياة في البراري وعلى سفوح الجبال وفي حقول الألغام أثناء عمليات الإبعاد ألقسري الجماعي والتطهير العرقي، شهدائنا ضحايا جشع المهربين الذين أرسلوهم إلى موت محقق أثناء الهجرة الجماعية، خاصة الباخرة التي غرقت بأكثرية ركابها البالغ عددهم 400 إنسان عراقي أغلبهم من الكورد الفيلية قرب السواحل الاندونيسية، شهدائنا الذين يغدر بهم الإرهابيون من القلة ألظلاميين المتخلفين وبقايا أزلام النظام الإرهابي السابق. وأكد جميع المتكلمين على ضرورة أن يعمل الكل سوية لكي لا تذهب هدرا تضحيات وأرواح هؤلاء الشهداء الأشاوس وأن تبقى هذه الذكرى حية في ذاكرة هذا الجيل والأجيال القادمة وأن لا يطويها النسيان أبدا. علقت في قاعة الاجتماع العشرات من صور الشهداء وعرضت سلايدات حول الشهداء وضحايا الإبعاد ألقسري والقبور الجماعية والتي عكست هول الجرائم التي ارتكبها نظام صدام بحق العراقيين جميعا.

بدأ الحفل بتلاوة من الذكر الحكيم. ثم بعدها الترحيب بالضيوف من ممثلي مختلف القوى السياسية الكوردستانية والعراقية وممثلي منظمات المجتمع المدني الكوردية الفيلية وبالحاضرين من السيدات الفاضلات والسادة الأفاضل من قبل مدير الحفل الأخ فاروق زيتلي، ألقى بعدها الدكتور مجيد جعفر كلمة حول الشهداء والأوضاع الحالية للكورد الفيلية في العراق والمهجر وعن حالة التشتت والتهميش المؤسفة في صفوفهم. ثم تلا الأستاذ عبد الستار نور علي قصيدته المؤثرة المعنونة "أيها الفيليون ، اسمعوا وعوا"، التي حضيت باستحسان الحاضرين، قرأت بعدها رسالة الدكتور كمال قيتولي (ماليزيا) الموجهة إلى الحفل والتي حيا فيها ذكرى الشهداء ودعا فيها إلى التماسك ووحدة الصفوف وأكد على أن الكورد الفيلية هم جزء من الأمة الكوردية، تلتها كلمة الشيخ يوسف غضبان حول يوم فقدان أحبتنا وأعزتنا، فلذات أكبادنا، من الشهداء الإبرار، مؤكدا على ضرورة أن نقوم جميعا وسوية بالعمل المطلوب منا للنهوض بالمجتمعات الكوردية الفيلية في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية، داخل العراق وخارجه، وأكد على عدم وجود تضاد بين هويتنا القومية ومذهبنا. ثم القي الأخ أبو علي الجيزاني أبياتا شعرية حضت يرضى الحاضرين. جرى بعد ذلك فتح باب الأسئلة والاستفسارات والنقاشات وعرضت مداخلات صريحة وبناءة، مع أنها كانت مختلفة ومتباينة أحيانا، في أجواء ديمقراطية أخوية شفافة وقبول الرأي ألآخر، حول مختلف ألأوضاع الصعبة للكورد الفيلية خاصة داخل العراق وحول ما قد تنطوي عليه التطورات والاستقطاب والتشنجات السياسية والميدانية من نتائج وتبعات بالنسبة لهم وحول الخطوات التي من الممكن تبنيها للتعامل مع هذه الأوضاع المتغيرة.

قدر عدد الحضور بحوالي ألمائتين من الأخوات والإخوة وزاد حضور المرأة على الثلث مما خلق الارتياح لدى الجميع. فتحياتنا الحارة لنسائنا البطلات المضحيات والصامدات، بصمت وكبرياء، في وجه المصاعب والويلات.

وصلت إلى الاجتماع برقيات مواساة وتعاطف وتضامن من العديد من التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، من بينها:
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
الاتحاد الوطني الكوردستاني
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق
الحزب الشيوعي العراقي
حزب الوحدة الكوردي ألفيلي
ممثل حكومة إقليم كوردستان في شمال أوربا
اتحاد الجمعيات العراقية في السويد
نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي
جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
الجمعية المندائية في ستوكهولم
رابطة الكورد الفيليون في السويد
جمعية أكاديمي الكورد الفيلية
منسق المنظمات والأحزاب الكوردية الفيلية في مكتب حكومة إقليم كوردستان في شمال أوربا

فشكرا للجميع على مشاركتهم وعلى إرسالهم البرقيات إلى حفل يوم الشهيد الكوردي ألفيلي.

لجنة السويد
الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي
11/4/2006