مؤتمر النازحين يوصي بالتدخل العسكري وإعادة العوائل المهجرة إلى أماكنها
بغداد - رلى واثق
اوصى مؤتمر النازحين الاول الذي عقدته وزارة المهجرين والمهاجرين امس الاربعاء تحت شعار(التهجير.. النزوح القسري ظاهرة سلبية فلنتعاون جميعا على
استئصالها) بضرورة التدخل العسكري من قبل وزارة الدفاع بالتنسيق مع القوات متعددة الجنسيات للحد من هذه الظاهرة واعادة العوائل المهجرة الى اماكنها. فيما بلغت
آخر احصائية للوزارة عن العوائل النازحة (13785) عائلة.
وقالت وزيرة المهجرين والمهاجرين سهيلة عبد جعفر خلال المؤتمر ان الوضع المؤسف الذي وصل اليه العراق بظاهرة التهجير القسري للعوائل في جميع المحافظات
انما هي عملية ارهابية منظمة لاجهاض التجربة الديمقراطية داعية الجهات الوطنية والاحزاب والعشائر والمراجع الدينية للتدخل وحل هذه الازمة.
واضافت ان المؤتمر يدعو لتطهير المناطق التي تعرضت عوائلها للتهجير نتيجة العمليات الارهابية خاصة بعد احداث تفجير مرقد الامامين العسكريين
(عليهما السلام)
من خلال التنسيق بين وزارة الدفاع والقوات متعددة الجنسيات والتدخل عسكريا، والعمل على اعادة العوائل المهجرة الى اماكنها الاصلية وتوفير الاحتياجات اللازمة
لهم.
من جانبه اكد وزير النفط السابق ابراهيم بحر العلوم وجوب تغيير الحكومة لدورها من حكومة انسانية تقدم المساعدات لهذه العوائل الى حكومة تضع الحلول الجذرية
للمشكلة التي بدأت تستشري بشكل ملحوظ منوها الى ضرورة تشكيل الحكومة باسرع وقت.
على صعيد متصل اعلنت وزيرة المهجرين والمهاجرين عن اعداد العوائل المهجرة قسريا التي وصلت الى (13785) عائلة وفق آخر احصائية توصلت لها الوزارة
وتوزعت بواقع (3000) عائلة من السنة و(10785) عائلة من الشيعة.
مشيرة الى ان تباين اعداد العوائل العراقية المهجرة السنية والشيعية يعود لزرع الفتنة الطائفية بين صفوف الشعب مبينة ان اعداد العوائل النازحة في تزايد مستمر،
وان الوزارة نتيجة لذلك تدعو الحكومة الى تفعيل توصيات المؤتمر على ارض الواقع.
يذكر ان المؤتمر اكد أهمية دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تثقيف اكبر شريحة من الشعب لتجاوز الازمة فضلا عن التقليل من احتمال حدوث حرب
طائفية تسعى لها الجهات الارهابية.
المصدر: جريدة الصباح، 21/4/2006