ذكرى التهجير ألقسري للكورد ألفيليه
ست وعشرون عام مرت مرور الكرام لتهجير شريحتنا من الكورد ألفيليه إلى إيران دون أي ذنب يرتكبوها، يا ترى من هو المذنب ! هل نحن الكورد ألفيليه أم من سفرنا بدون حق ظلت
هذه التساؤلات تراودني سنيين، بالرغم من إننا عراقيين ومن صلب هذا الوطن، ولدنا وترعرعنا وشربنا ماء دجله والفرات، إبائنا وأخوتنا خدموا العراق بكل إخلاص وحرص، لم نكن في
يوم من الأيام خونة لهذا الوطن، علما رأينا من يدعون أنفسهم عراقيين خانوا وطنهم بالتعاون مع المرتزقة والمافيا ألعالميه لقتل الشعب العراقي، أمثال صدام وأعوانه من حزب البعث، ببيع
الوطن لمن هب ودب، وقتل وذبح العراقيين، وكانت نتائجها مقابر جماعية لأتعد ولا تحصى ولحد هذه أللحظه يذبحون ويقتلون، ويدعون ويتباكون على العراق، أليس هذا شيء مضحك،
أنهم يضحكون على الذقون العربية ألمؤيده لهم والمستفاد ه من كبون النفط التي كانت تعطى لهم بسخاء من قبل جرذ العرب صدام وخصوصا هؤلاء الذين يدافعون عنه، بالرغم من أنهم
يعرفون إجرامه وقتله للشعب العراقي، نراهم يتباكون عليه في المحاكمة ويدافعون عنه كأنما هو المظلوم ونحن المذنبين، أريد ان أسأل هؤلاء المدافعون كم قبضوا من أموال العراق
المسروقة من قبل بنات صدام وزوجته، أنا اجبهم قبضوا الملاين الدولارات لغرض الدفاع عنه ليس لوجه الله أو محبتا بصدام، لان إجرام صدام معلوم للقاص والداني الكل يعرف أنهم
عصابة مجرمه حكمة العراق بالحديد والنار، وبكل وسائل وأنواع الأجرام طبقه على شعبه الأبي وخصوصا الكورد والشيعة، إما نحن الكورد الفيليه طبق علينا حكم الآباد الجماعية وخاصة
أبنائنا أعدمهم بشتى أنواع القتل الوحشي، بحجة أنهم كورد وشيعه كان يتصور بهمجيته المتخلفة سيقضي علينا إلى الأبد لا يعرف بأن صبرنا سيقوي عزيمتنا أكثر من الأول، وها نحن
نقول للجميع موجودين ونطالب بجميع حقوقنا التي اتخذت منا ظلما وعدوانا، كما نطالب الحكومة ألموقره الجديدة بان لا تغبن حقنا مره أخرى مثل ما عملها الاسبقون، أي نظام البعث
ألصدامي، وان تعاملنا كما تعامل أي عراقي مخلص لوطنه و نطلب من الحكومة الجديدة تصدر أمر إداري باسترجاع جميع حقوقنا المسلوبة وخصوصا ما يخص رفات شهدائنا الأبرار
وتعتبرهم ضمن الشهداء، وتستخرج لهم شهادة وفاة رسميه معترف بها، كما اطلب من ألمحكمه ألموقره بإصدار أمر فوري بإعدام صدام وأعوانه دون اللجوء إلى تأجيله كل يوم فهذا يكلف
ألدوله مبالغ طائلة بالأجدر من ألمحكمه العراقية بان تقرا على صدام وزبانيته القرارات التي كان يحكم بها العراقيين الأبرياء محاكمات صوريه، بتوجيه الاتهامات إلى المتهمين، دون أي
دليل قاطع وتحكم عليه بالإعدام بأسرع مما يكتبه القلم من القرارات الجائرة بحقهم
فليحيا أبنائنا من الكورد ألفيليه، وتحية إجلال وتقدير لكل أبنائنا وأبناء وأهالي الشهداء من الكورد والشيعة
أحلام كرم
المصدر: صوت العراق، 25/4/2006