وزيرة المهجرين العراقيين : ظاهرة «الفصل الطائفي» تفوق إمكانياتنا

أعلنت وزيرة المهجرين والمهاجرين سهيلة عبد جعفر أن ظاهرة المرحلين بسبب ‏‏»الفصل الطائفي« تفوق‏‎ ‎الإمكانيات المادية للوزارة، الأمر الذي دفعها إلى رفع ‏توصيات وطلب تدخل مباشر من‎ ‎الدولة للمساهمة في حلها ومساعدة العائلات ‏النازحة‎. ‎‏

وقال مصدر في الوزارة للصحافيين إن الوزيرة عقدت جلسة‎ ‎تداولية مع ممثلين عن ‏مجالس المحافظات والأمانة العامة لمجلس الوزراء ومنظمة الهلال‎ ‎الأحمر، بينت ‏فيها أن مجلس الوزراء شكل لجنة عليا برئاسة روز نوري شاويس نائب رئيس‎ ‎الوزراء، تضم ممثلين عن وزارات المهجرين والمهاجرين والدفاع والداخلية وعدد ‏من‎ ‎الوزارات ذات العلاقة، إضافة إلى الوقفين السني والشيعي ومنظمة الهلال ‏الأحمر، للتحرك‎ ‎بالسرعة الممكنة لمساعدة المرحلين إضافة إلى وضع آليات‎ ‎عمل ‏مشتركة بهذا الخصوص .

وأضاف أن الوزيرة شددت على ضرورة أن توضع البيانات والمعلومات الخاصة ‏بهذه‎ ‎العائلات تحت تصرف لجان طوارئ الوزارة في المحافظات التي ترفعها ‏بدورها إلى اللجنة‎ ‎الفنية في الوزارة، ومنها إلى اللجنة العليا في مجلس الوزراء ‏لتوخي الدقة، ولكي يتم‎ ‎تحديد مقدار المساعدات التي تحتاجها لحين إيجاد الحلول ‏المناسبة والدائمة لها .

وأوضح أن الاجتماع بين أن الوضع الأمني هو العامل الأساس والمؤثر في‎ ‎عملية ‏إيقاف هذه الظاهرة السلبية وان التعاون بين وزارتي الداخلية والدفاع، إضافة‎ ‎إلى ‏الأهالي من خلال تشكيل لجان شعبية في كل منطقة، عامل مهم من اجل استتباب ‏الوضع‎ ‎الأمني وإيقاف عملية الترحيل القسري وإعادة تلك العائلات إلى مناطقها .

وأشار‎ ‎إلى أن الجلسة تطرقت إلى أهمية تحديد هوية المرحل وجمع البيانات الكافية ‏عنه‎ ‎وإطلاق تسمية المرحلين قسرا على تلك العائلات بدلا من تسمية المهجرين، ‏إضافة إلى‎ ‎السعي لمفاتحة الدوائر الرسمية لاتخاذ الإجراءات بشأن وظائفهم ‏والحصة التموينية‎ ‎ومدارس أبنائهم وغيرها،

وذلك من خلال توجيه كتب رسمية من ‏قبل مكاتب الوزارة في‎ ‎المحافظات إلى المحافظ ومنه إلى الدوائر ذات العلاقة ‏ليتمكنوا من ممارسة حياتهم‎ ‎بشكل طبيعي في المدن التي يوجدون فيها .

وأفاد أن المجتمعين أكدوا على ضرورة‎ ‎معاونة لجان الطوارئ التابعة لوزارة ‏المهجرين في المحافظات بعملها من خلال تقديم‎ ‎المساعدات وجمع البيانات الدقيقة ‏والكافية لتسهيل عملية بناء المخيمات النموذجية‎ ‎التي تسعى وزارة المهجرين ‏والمهاجرين لإنشائها وتوحيد استمارة قاعدة بيانات كاملة‎ ‎لتلك العائلات خلال الأيام ‏المقبلة

يتم تعميمها على المحافظات لتوحيد الأرقام‎ ‎والمعلومات الخاصة بها وفتح ‏أضابير من قبل فروع الوزارة لكل العائلات التي فقدت أحد‎ ‎أبنائها والتأكد من صحة ‏المعلومات للمطالبة بتعويضها، إضافة إلى تفعيل‎ ‎دور المجالس البلدية ومختاري ‏المناطق للمساهمة في احتواء تلك العائلات‎ ‎وحمايتها .‏

بغداد - البيان‏

المصدر: صوت العراق، 11/5/2206