أكراد إيرانيون في أربيل يطلبون بحق اللجوء السياسي أو إعادتهم إلى إيران

من عبدالحميد زيباري
اربيل-( أصوات العراق)، 11/5/2006
طالب الاكراد الايرانيون في مخيم (كاوا) بأربيل اليوم الخميس من الأمم المتحدة بحق اللجوء السياسي في العراق أو نقلهم إلى دولة ثالثة أو تحديد مصيرهم بإعادتهم إلى ايران.
جاءت هذه المطالب خلال الزيارة التى قام بها اليوم الدكتور ديندار زيباري منسق حكومة اقليم كردستان العراق في الامم المتحدة للمخيم والاستماع الى مطالب اللاجئين.
وقال جهانكير بهرم أحد مواطني المخيم لوكالة انباء(أصوات العراق) المستقلة اليوم "لحد الآن لا نعرف مصيرنا، وهل نحن لاجئون سياسيون أو ضحايا الحرب العراقية الايرانية، ولحد الان ننتظر الجواب من الامم المتحدة ولكن دون فائدة."
ويضيف" تعرضنا خلال الخمسة والعشرين سنة المنصرمة الى مظالم كثيرة، ولا نعرف لحد الان ماذا سيكون مصيرنا، وقد رحلنا قسرا من قبل النظام العراقي السابق في عام 1981عندما احتل مدينة قصر شيرين الايرانية موطن اجدانا واسكنونا في مدينة الرمادي."
واشار الى ان اوضاعهم "ازدادت سوءاً بعد سقوط النظام العراقي السابق، وتعرضهم الى عمليات قتل ونهب من قبل مسلحين مجهولين، مما إضطرهم الى ترك مخيم الطاش في محافظة الانبار في نهاية العام المنصرم والتوجه نحو المنطقة الكردية في اقليم كردستان العراق."
وأقامت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مخيما لهم في اربيل بالتعاون مع السلطات الكردية التي وفرت لهم المكان والامن والخدمات الاخرى كالماء والكهرباء.
فيما قال مواطن آخر وقد اشتعل الشيب رأسه إنه" فقد اربعة من أولاده في ميخم الطاش الحدودي على يد مسلحين مجهولين عندما كانوا يريدون التوجه الى مركز مدينة الرمادي من اجل الحصول على لقمة العيش."
من جانبه ، أعلن الدكتور ديندار زيباري ان"حكومة اقليم كردستان العراق مستعدة لتقديم كافة التسهيلات لهؤلاء اللاجئين ومعالجة مشاكلهم وتوفير فرص العمل لهم." معتبرا في الوقت نفسه ان" منحهم حق اللجوء السياسي في العراق أو في بلد ثالث له علاقة بالحكومة العراقية والامم المتحدة."
وقال زيباري "موضوع اللجوء والاقامة موضوع سياسي يجب مناقشته مع الحكومة العراقية والامم المتحدة، ونحن بدورنا نفتح لهم ابوابنا وسنقدم لهم كل المساعدات الممكنة لتحسين اوضاعهم المعيشية."
واضاف زيباري"اتفقنا مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على تقديم مساعدات دائمة وبشكل رسمي لهم وكذلك بناء دور لهؤلاء اللاجئين ، وكمرحلة اولى بناء 144 منزلا."
وذكر محمد عزيزي، عضو لجنة مخيم (كاوا) "ان 223 عائلة تعيش حاليا في هذا المخيم وان 25 عائلة اخرى بقيت حتى الان في ميخم (الطاش) بمدينة الانبار لكن ليست لدينا أية إتصالات معهم ولا نعرف ماذا حل بهم."
ح م