في ذكرى إستشهاد ليلى قاسم ورفاقها

في الذكرى الثانية والثلاثين لإستشهاد المناضلة الكوردية ليلى قاسم ورفاقها الأبطال، أقيم حفلاً تأبينياً بهذه المنسبة من قبل الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أستهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الكورد وكوردستان بعدها ألقى السيد محمد أمين الدلوي مسؤول الفرع الخامس كلمة بهذه المناسبة أشاد فيها ببطولة ليلى قاسم ورفاقها وقال أن الدكتاتورية لم تتصور بإن إعدام تلك الكوكبة ستؤدي إلى ولادة ألف ليلى وولادة ألف نريمان وبالرغم من صعوبة العمل السياسي السري إستطاع المناضلون الكورد مواصلة التضحيات غير مبالين بإجراءات النظام القاسية وقد عكست تلك التضحيات عمق المبادئ والقيم والنهج الأصيل الذي أسسه البارزاني وإن شعبنا سيواصل المسيرة التاريخية التي قدم الشهداء أنفسهم قرباناً لها.
بعدها ألقيت كلمة عائلة الشهيدة ليلى قاسم وقال أن ليلى كانت أصلب عوداً وأشد إعتقاداً بعدالة قضيتها وإنها إختارت الشهادة لتكون صرخة بوجه الطاغية وزبانيته، بعد ذلك ألقيت عدة قصائد وأناشيد بهذه المناسبة كما عرضت مسرحية تحت عنوان محاكمة ليلى قاسم من تأليف حسن كاكي وأفراح حسين الحيدري.

المصدر: جريدة افاق الكورد
العدد 40-16 /5 /2006