في رحاب ألذكرى ألسنوية الثانية لشهادة ألمفكر ألاسلامي ألحاج عزألدين سليم ورفاق دربه
ألمجد والخلود لشهيد العراق شهيد ألجنوب ورفاقه ألابرار في جنات ألنعيم عند مليك مقتدر والف تحية وسلاما لك أيها ألمفكر وألعابد والزاهد وألسياسي ألبصير ولرفيق دربك واخيك ألحاج
ابو محمد العامري ومن فاز معكم بالشهادة على يد الغدر وألعدوان أحفاد ألامويين وألخوارج ألتكفيريين وهنيئا لكم بهذا ألفوز ألعظيم . لتقر عيونكم وتسر ارواحكم لما أسستم للعراق ألجديد
من قواعد خير وسلام سيستعصي على من قتلوكم غدرا وظلما إقتلاعها بل أن مشروع ألحياة وألكرامة ألذي إنتهجتموه وضحيتم من اجله سيكون ألصخرة ألتي سينتحر عندها ألقتلة
وألمجرمون من ألتكفيريين والصداميين. أيها ألشهيد الكبير نم قرير ألعين مع ألشهداء وألصديقيين وألابرار لأن مشروعك لخلاص العراق من ألظلم الطائفي ألسياسي ومن أنظمة ألطائفة
وألواحدة وألحزب ألواحد وألعائلة والدكتاتور ألبغيضة وألقمعية ومن خلال إقامة ألنظام الفيدرالي ألموحد ألذي أمنت به فقد بدا يتحقق إذ صوت عليه العراقييون بنعم واقره ألدستور الجديد
وأصبح امرا واقعا في كردستان ألعراق وستفرح روحك ألطاهرة بل ستطير فرحا عندما سيقام إقليم الجنوب لأنه أمنيتك ألتي كثيرا ما حلمت بها ونقول لك إن غدا لناظره قريب فلجنوبيون
مصممون على هذا الامر رغم إختلاف افكارهم ألسياسية وتنوع وتعدد أحزابهم ومشاربهم لأنهم ينتمون لجغرافية واحدة وتأريخ واحد وحضارة واحدة تزيدهم إيمانا وعمقا وإرتباطا بتراثهم
وثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم ألإجتماعية وألتي طالما دعوت وجاهدت من اجل ألمحافظة عليها وتنقيتها وصقلها وتعميقها . أيها ألشهيد ألعزيز إن المساحة ألواسعة وألفضاء ألكبير ألذي تركته
انت ورفيق دربك الشهيد ابو محمد ألعامري لا زال فارغا لم يشغله أحد وان يتاماك يبكونك دما ويعتصر قلوبهم الاسى وألحزن وهم يرون تراثك ألكبير قد نساه الكثير رغم أنه يمدهم بالحياة
وألقوة وألمقامات وهذا هو ديدن القادة ألشرفاء الذين يخدمون المظلوميين وألمحروميين لا يرغب بذكرهم من همه ألمنصب وهدفه الهيمنة والسلطان لكنكما ياابا ياسين ويابا محمد ستبقيان
شموعا تضيء ألدرب للصالحيين والمخلصيين وألوطنيين ألاحرار رغم أنف وحقد الحاقدين ولوءم ألشامتين وبغضاء ألمنافقين.
وما سلوتنا بعدكم أيها ألشهدء ألكرام إلا قوله تعالى ( ولا تحسبن ألذين قتلوا في سبيل إلله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) صدق الله العلي ألعظيم .. وطبتم في ألجنان خالدون.
احمد الحلفي
basrah7@hotmail.com
المصدر: صوت العراق، 17/5/2006