تهنئة إلى القيادة العراقية الجديدة من الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي
يتقدم اتحادنا الديمقراطي الكوردي ألفيلي بتهانيه الحارة إلى السيد مام جلال الطالباني رئيس جمهورية دولة العراق الفدرالية، والى السيد نوري المالكي رئيس وزرائها، والى الدكتور محمود
المشهداني رئيس مجلس نوابها، والى السادة نوابهم، وإلى جميع أعضاء مجلس الوزراء، على انتخابهم لمواقعهم الأساسية في قمة هرم المسؤولية في الدولة، متمنيا لهم ألموفقيه والنجاح في
تنفيذ المهام الجسيمة وتأدية الواجبات الكبيرة والحاسمة الملقاة على عاتقهم واتخاذ القرارات الصائبة حيال مشاكل الوطن ومتابعة تنفيذها، وعلى رأسها العمل بانسجام وتعاون لخدمة شعب
العراق من كل المكونات القومية والدينية والمذهبية وكل الأطياف السياسية والاجتماعية والثقافية دون تفرقة أو تمييز على أي أساس كان، وللقضاء على الإرهاب ولوضع حد للصراع
الطائفي الساخن لتحقيق الأمن والاستقرار، والإسراع في بذل ألجهود ألحثيثة والمتواصلة من أجل تخفيف معاناة المواطنين، خاصة تحقيق السلامة الشخصية والأمن الفردي والاجتماعي
وتقديم الخدمات الأساسية وضمان عمل المرافق الحيوية، ومنها الماء والكهرباء والمحروقات والخدمات الصحية والتعليمية، وللتعامل بجد وحزم وصرامة مع الفساد المالي والإداري
المستشري في دوائر الدولة، الذي يقرر بشكل اعتباطي مصائر الناس ويحسم نتيجة معاملاتهم لدى هذه الدوائر الرسمية.
يحذونا جميعا ألأمل أن تفي القيادة الجديدة لدولة العراق الاتحادية بالتزاماتها الدستورية والقانونية وأن تترجم هذه الالتزامات إلى مواقف عملية وإجراءات فعلية تنفذ في الواقع العملي
بإصدار ألأوامر ألمرتقبة لوضع حد لمعاناة الكورد الفيلية واتخاذ الخطوات إلادارية الملزمة للجميع وأن تعمم على كل الدوائر والمؤسسات وألاجهزة ذات العلاقة داخل العراق وخارجة
ووضع حد للتلكؤ والمماطلة من قبل الكثير من العاملين فيها في تنفيذ القوانين والقرارات الصادرة عن الجهات القانونية العليا المختصة ومحاسبة كل من لا يطبقها، من أجل رفع التمييز
والتفرقة في التعامل معهم ومع قضاياهم العالقة، وإعادة حقوقهم الأساسية المصادرة منهم من قبل دولة العراق وعلى رأسها: استرجاع مواطنتهم العراقية المسقطة عنهم تعسفا، واستعادة
وثائقهم وممتلكاتهم المسلوبة منهم ظلما واعتبار ذلك حقا عاما لهم على الدولة وليس حقا شخصيا متنازع عليه بين ألأفراد، والبحث عن مصائر شبيبتهم المغيبين جورا من قبل دولة "العراق
القديم"، وأن لا تقتصر القيادة الجديدة على ما اعتدنا عليه من كلمات التعاطف والتضامن فقط، مع امتناننا لصدور مثل هذه الكلمات الجميلة.
الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي
20/5/2006