السيد الحكيم يستقبل نائب رئيس الوزراء ووزيري الدولة والهجرة والمهجرين

استقبل السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد الدكتور سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء وقدّم له التهاني بمناسبة تسلمه مهام منصبه الجديد
داعيا له بالتوفيق والنجاح في عمله خدمة لأبناء شعبنا العراقي الكريم. من جهته شكر الدكتور الزوبعي السيد الحكيم على تهانيه مبديا اصراره على بذل الجهود لتحقيق التطلعات والآمال الكبيرة التي ينتظرها ابناء العراق الغيارى ، وأشاد الزوبعي بدور السيد الحكيم في العملية السياسية وبناء العراق الجديد مؤكدا حرصه على وحدة العراق وصيانته ووقف أراقة دماء العراقيين والعمل على رص الصفوف للحيلولة دون عودة النظام السابق وتسلطه وردع الإرهاب والقضاء عليه. وأكد زعيم كتلة الائتلاف على ضرورة الوحدة والاتحاد بين كل مكونات الشعب العراقي خدمة للمصلحة الوطنية العليا ونبذ كل أشكال الفرقة والتمزق، مشددا على أن العراق نموذجا للوحدة بين ابناءه، كما اوضح انه لم يحصل في تأريخ العراق أي تصادم بين مكوناته كما حصل في بلدان عديدة في العالم. كما استقبل رئيس المجلس الاعلى وزير الدولة الاستاذ حسن راضي الساري حيث هنأ سماحته الاستاذ الساري بمناسبة تسنمه منصبه، كما اكد السيد الحكيم على ضرورة ان يبذل اعضاء الحكومة العراقية كل ما في وسعهم من اجل انجاح عملها وتقديم افضل الخدمات لابناء الشعب العراقي وان يتكاتف السادة الوزراء ليمارسوا عملهم بروحية الفريق الواحد . ومن جانبه اكد الساري اصراره على بذل المزيد من الجهود من اجل المساهمة في تحقيق اهداف الحكومة خدمة لابناء الشعب العراقي. وعلى صعيد متصل هنأ السيد الحكيم الدكتور عبد الصمد رحمن سلطان وزير الهجرة والمهجرين بمناسبة تسلمه مهام منصبه الجديد راجيا من الله تعالى التوفيق والسداد له ولكل المسؤولين في البلاد لكي يحققوا ما يصبوا اليه ابناء الشعب العراقي في الحياة الحرة الكريمة، جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه الخاص في بغداد. من جانبه اشاد السيد الوزير بالدعم الذي يقدمه سماحة السيد مبديا عزمه على بذل كل ما في وسع المسؤولين في الوزارة من أجل تقديم العون والمساعدة للعوائل المهجرة والمهاجرة والتخفيف من المعاناة التي تعرضوا لها على أيدي الصداميين والتكفيريين في الماضي والحاضر.

كل العراق-محمد عبد القادر
25/5/2006