تهديدات جديدة ضد الفلسطينيين في بغداد
بغداد - (اصوات العراق)، 28/5/2006
قال عدد من الفلسطينيين المقيمين في العراق اليوم الاحد انهم استلموا تهديدات جديدة تطالبهم بمغادرة العراق خلال فترة ايام او انهم سيواجهون القتل.
وقال عدد من الفلسطينيين من سكنة منطقة الطوبجي في بغداد ان منشورات عثر عليها ليلة الجمعة الماضية في شوارع الحي الذين يسكنون فيه "وفي باحات عدد من المنازل تهددهم بوجوب
ترك منازلهم والرحيل ومغادرة العراق خلال عشرة او انهم سيواجهون القتل."
واضاف الاهالي انهم لا يعرفون مصدر هذه المنشورات او الانذار سوى انها تحمل توقيع "كتائب احرار العراق."
وجاء في المنشور الذي امكن الحصول على نسخة منه " الى كل المجرمين... الفلسطينيين الساكنين على ارض العراق الطاهر مغادرة العراق خلال عشرة ايام وسيكون مصير من لا ينفذ
هذا الامر كمصير المجرمين في حي البلديات وكذلك المجرم المقبور صباح عبد القادر... وقد اعذر من انذر."
واضاف المنشور " ولتعملوا باننا سنحاسبكم بشدة عن عضكم لليد التي آوتكم واطعمتكم ايها المجرمون."
وقال عدد من اهالي الحي ان صباح عبد القادروالمذكور اسمه في المنشور، هو عامل حدادة فلسطيني عمره 31 عاما من سكنة الحي اختطف يوم الثلاثاء الماضي وعثر عليه مقتولا في
مشرحة الطب العدلي في بغداد وعلى جثته وجد اثار تعذيب.
ويعيش في حي الطوبجي الذي بناه الزعيم العراقي الاسبق عبد الكريم قاسم في فترة الستينات شمال الغربي من مدينة بغداد ، عدد من الفلسطينيين في منازل قديمة ومحدودة تضم ما يقارب
من 120 عائلة .
التهديدات و عمليات القتل والاغتيال والتي طالت عدد غير قليل من الفلسطينيين ارغمت الكثير من العوائل الفلسطينية على مغادرة العراق في الفترة القريبة الماضية.
وقتل عدد غير قليل من الفلسطينيين في انحاء متفرقة من بغداد وخاصة بعد احداث التفجيرات التي شهدتها مدينة سامراء في الثاني والعشرين من شباط الماضي والتي استهدفت مرقد
الامامين على الهادي وحسن العسكري.
وقال الشيخ ايمن آل شعبان رئيس مؤسسة شبكة الانسانية ، وهي منظمة غير حكومية تعني بشؤون الفلسطينيين في العراق، ان عدد العوائل الفلسطينية التي غادرت العراق بسبب عمليات
القتل الاغتيال " بلغ 90 عائلة غادرت الى سوريا."
واضاف آل شعبان لوكالة (اصوات العراق) المستقلة ان "مايقارب من 40 عائلة أخرى محشورة على الحدود العراقية السورية منذ مايقارب عشرين يوما تنتظر ان ياذن لها للدخول الى
سوريا."
وقدم معظم الفلسطينيون الى العراق منذ العام 1948 واغلب الذين يعيشون الان في العراق هم ممن ولدوا وترعرعوا فيه واستطاع قسم منهم من الانصهار والاندماج تماما في المجتمع
العراقي من خلال الزواج من عراقيات وتكوين عوائل .