بحث أوضاع اللاجئين العراقيين في الداخل والخارج

بغداد / نصير العوام
قال مصدر مسؤول في وزارة المهجرين والمهاجرين ان الوزير عبد الصمد رحمن سلطان ناقش مع سفراء دول (هولندا، السويد، استراليا، الكويت) في عمان الوضع السياسي والامني في العراق الذي كان سببا بمنع العراقيين في الخارج من العودة إلى بلادهم.
وأضاف المصدر ان السفراء ابدوا استعدادهم للتعاون وتقديم المساعدة لوزارة المهجرين والمهاجرين سواء كان داخليا او خارجيا وبالتنسيق ايضا مع منظمة الهجرة الدولية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين. واوضح المصدر ان الوزير اجرى سلسلة لقاءات بممثلي المنظمات الدولية كان على راسها لقاؤه برئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين رئيس المجموعة العنقودية (ف) التابعة للامم المتحدة التي قدمت الدعوة إلى الوزير لحضور اجتماع المجموعة.
وتضمنت اللقاءات التعرف عن كثب على دور المنظمات في العراق خصوصا دور المجموعة العنقودية (ف) والتي تهتم بشؤون النازحين والمرحلين والمهجرين واللاجئين في داخل العراق وخارجه ومناقشة مجموعة من المشاريع المقترحة من قبل المنظمات في العراق كبرامج الطوارئ للتهجير القسري وبرامج توفير المساعدات الانسانية ومشاريع سريعة الاثر وتسجيل اللاجئين وبرامج مسح نيات العودة للنازحين داخليا، ومناقشة مسودة السياسة الوطنية للنزوح في العراق وامكانية فتح مكاتب للوزارة في الدول المجاورة ودعمها من قبل المجموعة العنقودية (ف). فضلا عن التطرق إلى برامج بناء قدرات وزارة المهجرين حيث تم تحويل اغلب ورش العمل من عمان إلى العراق في محاولة لتقليل التكاليف ومناقشة احتياجات الوزارة التي تسهم في دعم نشاطها وتسهيل مهامها، اضافة إلى مناقشة اوضاع اكثر من (21) الف عائلة مسجلة ضمن النزوح القسري ومصير اكثر من (5) الاف مهجر يعيشون بمخيمات خاصة داخل ايران واللاجئين العراقيين في الدول العربية والاجنبية،يذكر ان وزير المهجرين والمهاجرين عقد لقاءات مع ممثلي صندوق الائتمان العراقي في يونامي و منظمة الطفولة (يونسيف)و منظمة مكتب خدمة المشاريع التابعة للامم المتحدة و منظمة المستوطنات البشرية التابعة للامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية و لجنة تنسيق المنظمات غير الحكومية العاملة في العراق و ممثلين عن مكتب اعادة اعمار العراق فضلا عن لقائه بمجموعة من المنظمات الدولية الشريكة في المجموعة العنقودية.

المصدر: المدى، 20/7/2006