رسالة عاجلة الى الدكتور موفق الربيعي حول قائمة الـ 41 مطلوب ارهابي وارهابية

الى مستشار أمننا الوطني الدكتور موفق الربيعي المحترم

تحية طيبة

كمواطن وكأحد ضحايا العصابة الصدامية الساقطة شاركت فرحة الغالبية العظمى من بنات وابناء شعبنا الصابر اعلانكم لقائمة الـ 41 مطلوب ارهابي وارهابية، علما ان القائمة تمثل شله صغيرة من السفاحين واللصوص والمخربين من بقايا العصابة الصدامية المهزومة. وفرحت ايضا لانه لاول مرة يبدأ العراق الجديد أستخدام حقه الشرعي في جلب المطلوبين الهاربين الى الدول الاخرى عن طريق الشرطة الدولية ( الانتربول ).

لقد مر حوالي ثلاث اسابيع على الاعلان وسؤالي هو ماذا جرى بعد الاعلان وماذا يجري بخصوص هذه القضية المهمة جدا بالنسبة للشعب العراقي وخاصة ضحايا الفترة الصدامية الدموية المظلمة وضحايا الارهاب الصدامي وحليفه التكفيري بعد تحرير العراق؟

متى نرى المجرمة سجودة بنت حرامي بغداد والارهابية "ولية العهد" رغودة بنت ابو الحفرة وغيرهم من سراق اموال الشعب العراقي والقتلة والمخربين في قفص الاتهام يواجهون العدالة؟ لايزال، على سبيل المثال، المسؤولين الاردنيين يقولون في الفضائيات انهم لم يستلموا لحد الان طلب رسمي من العراق بتسليم رغودة و"رفاقها" في الاردن. فمتى تقوم الحكومة العراقية بأرسال طلبات تسليم المطلوبين الى الدول المعنية؟ ماهو سبب التأخير؟ هل تم تغيير القرار بدون ابلاغ المواطنيين؟

هناك من يدعي ان اعلانكم يوم 2 تموز جاء لتهدأت خواطر الناس بعد الجريمة الارهابية في مدينة الثورة التي راح ضحيتها يوم الجريمة 66 شهيد واكثر من مائة جريح. هذا بالاضافة الى مجموعة جرائم ارهابية اخرى حصلت في نفس الوقت، منها خطف الدکتورة لقاء ( وکيلة وزير الصحة قرب تقاطع المصافي في جمهورية وهابيستان، منطقة الدورة ) ومحاولة اغتيال الشخصية الوطنية العراقية وعضو البرلمان السيد أياد جمال الدين.

ومتابعة للموضوع، اتمنى ان تخبرنا وبأسرع وقت بالحقائق المتعلقة بقضية قائمة المطلوبين الـ 41. واتمنى كذلك ان تتوسع القائمة لتشمل اكبر عدد ممكن من الصداميين الهاربين من وجه العدالة والمتواجدين في الدول "الشقيقة" وخاصة سوريا والاردن ومصر وقطر والامارات واليمن. ومن اجل منعهم وحلفائهم الظلاميين وممن يخشون رياح الحرية والديمقراطية القادمة اليهم من تحويل جمهورية العراق الى جمهورية خرابستان.

واخيرا ارجو منك ان تستخدم عنوان ( المستشار الوطني ) بدل ( المستشار القومي )، لما تثيره كلمة القومي من مشاعر أليمة وحزينة لدى ضحايا القومجية في العراق وغيرها من دول منطقة الشرق الاوسط.

وتقبل فائق الشكر والتقدير

فوزي قطان
21/7/2006