98 % من اهالي خانقين... نعم للعودة الى اقليم كوردستان
بعد سنوات عجاف ورغم كل الممارسات الشوفينية للنظام الدكتاتوري والتي حاول طمس كل الحقائق القومية من خلال عمليات التهجير والترحيل ورغم كل محاولات التبعيث انطلق اهالي
خانقين في ممارسة ديمقراطية من اجل اثبات هوية خانقين القومية اجاب اهالي هذه المدينة في استفتاء شعبي ديمقراطي بكلمة نعم لعودتها الى حضن كوردستان.
أن مظلومية خانقين تعود الى بدايات القرن العشرين عندما رفضت السلطات عام 1923 تحويل هذا القضاء الى محافظة بالرغم من المقومات التي يتمتع بها لتكون محافظة.
أن نجاح عملية التصويت مرحلة اولى في طريق تحويل هذا القضاء الى محافظة كوردستانية جديدة تضاف الى محافظات الاقليم الباقية لتنعم بما تنعمت به تلك المحافظات من أمن وتطور
في جميع المجالات الثقافية والحضارية . لأنه ومن خلال تجارب التاريخ تبين لنا أن إلحاق خانقين بمحافظة ديالى كان من شأنه الارتباط المباشر بميزانية المحافظة وكذلك السير وفق
التوجيهات والسياسات التي تمارسها تلك المحافظة التي شكلت عوامل تأخير كبيرة في مجالات الحياة . وتبين الفروق واضحة بعد تحرير العراق والقضاء على الدكتاتورية ليتنعم أهل
خانقين بحقوقهم المسلوبة من حقوق الملكية الى حق التعلم بلغة الاباء والاجداد وكذلك عودة عشرات الألوف من اهالي القرى الى اراضيهم للمساهمة في تنمية هذه المنطقة واعادة سنوات
تطور المدينة التي شهدتها في الاربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي عندما كانت المدينة احدى أكبر مدن العراق من النواحي الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في مدينة كانت بحق
نموذج المدينة العراقية من ناحية العلاقات الاخوية بين كل الاطراف البيئية والقومية والدينية . سيكون للمدينة شأن كبير بالأخص عند رجوع المنشآت والمصافي النفطية وار جاع خطوط
السكك ولتكن من جديد بحق المحافظة الكوردستانية الجديدة .
جريدة آفاق الكورد
29/8/2006