أول مؤتمر عالمي للمقابر الجماعية في العراق ينهي أعماله في لندن بحضور
شخصيات سياسية وكوادر عراقية من الداخل والخارج
واقترح السادس عشر من مارس (آذار) من كل عام يوماً للمقابر الجماعية
انهى (المؤتمر العالمي الأول للمقابر الجماعية في العراق) يوم أمس السبت 16 أيلول 2006 أعماله بحضور شخصيات سياسية في الحكومة العراقية وبمشاركة نخب م ثقفة وكوادر أكاديمة
وكتاب وباحثين من داخل العراق والدول العربية وأوربا ، والكثير من وسائل الإعلام . فقد حضر اعمال المؤتمر الأستاذ أكرم الحكيم وزير الحوار الوطني في الحكومة العراقة الحالية
والسيد الدكتور إبراهيم بحر العلوم وزير النفط السابق في حكومة الجعفري والسيد حسين الصدر ، واشترك في أعمال المؤتمر أيضاً وفد مرموقاً من هيئة اجتثاث البعث يرأسه السيد عبد
العزيز الونداوي رئيس الهيئة . وأدار برنامج المؤتمر الأستاذ أحمد الحلفي نائب مدير مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات.
وابتدأ المؤتمر بتلاوة من الذكر الحكيم ثم الوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء المقابر الجماعية . ورحب بعد ذلك الأستاذ أحمد الحلفي الذي أدار المؤتمر بالحاضرين
والمشاركين ..
ثم افتتح السفير العراقي الدكتور صلاح الشيخلي المؤتمر بكلمة أشاد فيها بمبادرة مركز العراق الجديد وأشار الى ماتعرض له الشعب العراقي زمن النظام الصدامي السابق من اضطهاد كانت
جريمة المقابر الجماعية إحدى أكبر معالم ذلك الإضطهاد .
ثم ألقى الدكتور طالب الرماحي كلمة المركز وجاء فيها : إن جريمة إبادة الجنس البشري في العراق المتمثلة بالمقابر الجماعية قد استهدفت الإنسان العراق وأهانت كرامته واستخفت بدمه
وحياته .
وطالب الرماحي بالإسراع بوجود حلول استثنائية تعالج مشاكل الشعب الأمنية والإقتصادية والإجتماعية ، فالوضع الأمني المتدهور ضيع حقوق ذوي المقابر الجماعية ومن أرامل ويتامى
وآباء وأمهات ، فهم مازالوا محرومين من أدنى الحقوق التي يستحقونها ، وهم المضحون الحقيقيون الذين أعطوا الى العراق أحبابهم ومعيليهم ، وكان لزاما على الدوائر الرسمية أن تضعهم
في أولويات اهتمامهم .
ثم ألقى السيد إبراهيم بحر العلوم وزير النفط السابق مختصرا لبحثه المقدم للمؤتمر وتحدث فيه عن الأضرار التي حاقت بالشعب العراقي نتيجة لثقافة القتل والإلغاء التي مارسها طيلة حكمه
وقد أبدى شكره لمدير المركز والعاملين فيه على الجهود في إقامة المؤتمر.
وفي الفقرة التالية شاهد المؤتمرون فلماً وثائقياً قصيرا عن المقابر الجماعية أخرجه الفنان العراقي ماجد جابر من النروج.
ثم ألقى الباحثون مختصرا لدراساتهم بخصوص جريمة العصر الكبرى ، ففي الفترة الآولى كانت البحوث لكل من : القاضي زهير كاظم عبود من السويد – والدكتور جبوري شعلان
السلامي من ليبيا – والسيد حميد الكفائي من العراق ثم بحثا للأستاذ المهندس قاسم حمودي من بريطانيا.
وفي الفترة الثانية والتي أعقبت الصلاة ووجبة الغداء عُرض فيلم وثائقي للمخرج العراقي إحسان الجيزاني من ألمانيا ثم قرأت البحوث لكل من :
الدكتور منذر الفضل المستشار في محكمة التميز من العراق قرأ بحثه بالنيابة الأستاذ حسين أبو سعود ، وألقى الأستاذ عدنان كوجر من حلبجة بحثاً عم معاناة الكرد في زمن النظام السابق ،
ثم ألقى الأستاذ حمة قادر أغا من الدنمارك بحثاً باللغة الإنكليزية حول جرائم صدام في كردستان . وللأستاذ صباح الساعدي من العراق قرأه بالنيابة الأستاذ أمير اليحيى ، بعد ذلك ألقى
الكاتب العراقي محمد الوادي من الدنمارك دراسته ثم كل من الأستاذ عباس الإمامي عن التركمان والدكتور شورش حاجي عن كردستان العراق. ثم ألقت الأستاذة ميسونة مصطفى حميد من
العراق بحثاً عن جرائم النظام بحق التركمان ، وألقت الأنسة زهراء الرماحي بالنيابة بحثاً باللغة الأنكليزية للإستاذ قاسم محمد علوان .
وأختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي ، وقد أقر المؤتمرون فيه جعل السادس عشر من آذار من كل عام ( يوما عالميا للمقابر الجماعية في العراق ) . ثم حصلت حوارات أثرت البيان
الختامي من خلال إضافة بعض المقترحات المفيدة .
18/9/2006