الاكراد الايرانيون اللاجئون في كردستان يعيشون أوضاعا مأساوية

من عبدالحميد زيباري
أربيل-(أصوات العراق)، 25/9/2006

قال الدكتور ديندار زيباري منسق حكومة اقليم كردستان في الامم المتحدة ان الاكراد الايرانيين اللاجئين في اقليم كردستان العراق يمرون حاليا باوضاع مأساوية بعد ان قطعت الامم المتحدة المساعدات عنهم ولا تستطيع حكومة الاقليم مساعدتهم.
وزار زيباري مع وفد كبير من الام المتحدة وحكومة اقليم كردستان العراق اليوم الاثنين مخيم الاكراد الايرانيين في قرية كردجال شرق مدينة اربيل والذي يعيش فيه قرابة 4 الاف ايراني.
وأوضح زيباري في تصريح لوكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة ان الاكراد الايرانيين في المخيم "يعيشون حاليا في اوضاع مأساوية"، مشيرا الى أن الامم المتحدة قطعت عنهم المساعدات، "وبسبب عدم وجود امكانيات مادية لاتستطيع حكومة اقليم كردستان مساعدتهم او تقديم العون لهم".
ويقيم هؤلاء اللاجئين منذ اكثر من عشر سنوات في اقليم كردستان بعد ان فروا من مناطقهم الاصلية في ايران، وكانت الام المتحدة تنقل منهم سنويا حوالي الف شخص الى بلد ثالث ولكن هذه العملية توقفت منذ العام 1998.
وأشار الى انه طلب من الامم المتحدة تقيدم مساعادات عاجلة الى المعاقين الموجودين في المخيم ومعالجة مشاكلهم، مشيرا الى انه سيطلب من حكومة الاقليم توفير فرص العمل لهم والتعامل معهم مثل مواطني الاقليم.
وأشار الى أنه حاليا يعيش في اقليم كردستان العديد من اللاجئيين والنازحين ومنهم الكثير من العوائل العربية التي نزحت من المناطق العراقية الاخرى بسبب سوء الاوضاع الامنية الصعبة ولايوجد لحد الان أي قانون بشؤون اللاجئين لتنظيم عملية التعامل معهم او امكانيات مادية لتقديم المساعدات لهم.
وقامت الامم المتحدة بنقل عدد من اللاجئين الاكراد الايرانيين في مخيم (الطاش) بغرب مدينة بغداد لمدينة اربيل في بداية العام الجاري بسبب سوء الاوضاع الامنية في وسط العراق وتعرضهم الى اعتداءات من قبل المسلحين واقيم لهم مخيم باسم مخيم (كاوا) في جنوب اربيل وتشرف عليها مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة.
ش ع