وزارة المالية تمنح اعضاء البرلمان عشرين مليون

لم تخطئ وزارة المالية ولم تتوهم وانما فعلت كل ذلك عن وعي كبير يمتلكه السيد الوزير لامر في نفس يعقوب.
من الأولى بهذه العشرين مليون المواطن الفقير الذي ضحى بكل شئ من اجل ان يرى هذا العرق بهذه الصورة من الخلاص من الديكتاتورية ام اعضاء البرلمان ؟
السجناء السياسيون ام الشهداء ام اعضاء البرلمان. طبعا اعضاء البرلمان لأنهم من سيقضي على الفقر ولأنهم هم الدعائم للاقتصاد الوطني. ولأن - وهذا حق طبيعي - اغلبهم يحمل شهادة الدكتوراة من وراء الحدود. ولأنهم اما بعثي نصير او نائب ضابط اسير.
هولاء هم الاولى بكل خيرات العراق وهولاء هم الاولى بملايين الدولارات ولان رواتبهم لاتكاد تقضي احتياجاتهم, كان لابد للسيد صولاغ ان يمنح لكل عضو هذا المبلغ الز هيد في لقاء يتذكره السيد صولاغ جبر ثم الزبيدي لقباً قال ان صندوق النقد الدولي لايسمح للعراق بزيادة رواتب المتقاعدين لانها تؤثر على الميزانية.
هذا الوزير وهو يوقع على مبلغ الزيادة المليونية ينسى مطاليب النقد الدولي ... لله درك يا عراق باي داء ابتليت.
ساترك مافعله السيد الوزير لانه لايرعى في الله ذمة ولا الا وساناقش السادة اعضاء البرلمان ترى لماذا حينما نشاهدهم في التلفزيون نراهم يختلفون ويجأرون منهم من يرفع عقيرته والاخر يسب ويشتم الامريكان منبع كل سوء وانهم ورا ء هذا الفساد.
الا داري الذي نشهده في جميع مفاصل الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية. لعن الله امريكا الشيطان الاكبر والخبث الاكبر ام المصائب وزعت الاموال هنا وهناك دون رحمة ولا ضمير وتخدعنا في الخوض في كثير من النقاشات الجانبية وشجعت ورعت حرب الميليشيا الشيعية والسنية وساهمت في ترسيخ سياسة التهجير القسري كل هذه المشاكل سببها ا مريكا واعضاء البرلمان الموقر يحاولون حلها بدء من محمد الدايني عضو فرقة ديالى ونهاية بظافر العاني مسؤول مكتب الطلبة للبعث في جامعة بغداد وانتهاءا بزهراء الهاشمي عضوالائتلاف وعضو فرقة الغزالية كل هولاء يستحقون منا المزيد من التضحية المزيد من الاموال المزيد من الكتابة والكلام.

سعد البغدادي

المصدر: الاخبار، 26/9/2006