قوات التحرير الامريكية تداهم منزل مستشار رئيس جمهورية العراق الفيدرالي الجديد

تناقلت وكالات الانباء وكذلك بعض مواقع الانترنيت خبر مداهمة القوات الامريكية الصديقة عصر يوم امس منزل احد شيوخ الطائفية المقيتة في العراق الدكتور عدنان الدليمي بعد الحصول على معلومات من ارهابيين القي القبض عليهم مؤخرا عن اشتراك الدليمي في الجرائم الارهابية. وتم القاء القبض على ابن الدكتور الدليمي بتهمة تفخيخ السيارات وايواء الارهابيين الاجانب ( البهائم المفخخة المستوردة ).
قبل بضعة اشهر تم فضح تورط الحرس الخاص للدليمي بأختطاف الصحفية الامريكية الشابة الشجاعة بأمر من الدليمي نفسه وهي في طريقها الى مقره لاجراء مقابلة صحفية معه.
لامجال هنا للخوض في تصريحات هذا الدليمي واعماله اللاوطنية والسلبيه منذ ان استغل الظروف وجعل من نفسه احد الممثلين القلة لاهلنا واعزائنا واحبتنا وابناء وطننا الشرفاء من العراقيين العرب من اهل السنة والكتاب. من المؤسف ايضا بأن يحمل الدكتور عدنان لقب عشيرة الدليمي لان هناك الكثير من الوطنيين بين افراد هذه القبيلة الاصيلة.

ولاننسى مايسمى بمؤتمر ( اهل العراق ) قبل فترة قريبة وما يعني اسم المؤتمر وما كانت تقصده هذه المخلوقات الجاهلة التي ربطت اجندتها باجندت بعض الدول والمؤسسات الطائفية الاجنبية والارهاب الدولي.

الدكتور عدنان الدليمي ! دكتوراه في اي مادة؟ الطائفية؟ عدنان الدليمي يستحق لقب البروفيسور في الطائفية المقيتة وليس الدكتوراه فقط.

من كان يعرف عدنان الدليمي وحارث الضاري وباقي الشلة قبل تحرير العراق عدا بعض منظمات حزب العبث الفاشي العربي الاشتراكي وبعض الاجهزة القمعية الصدامية، دوائر امن وغيرها.

ولكن العتب الاول والاكبر يقع على قادة العراق الجديد ممن قبلوا التعامل مع عدنان الدليمي وطالح المطلق وظافر العاني وطارق الهاشمي وحارث الضاري وحسين الفلوجي وخلف العليان وغيرهم من الرفاق كممثلين للعراقيين العرب السنة.

كما اعتب على هذه القوى لموافقتها نتائج الانتخابات الاخيرة المزيفة لصالح البعثيين ( حصولهم على 44 + 11 مقعد في مجلس النواب ). فالبرغم من تعهد هؤلاء الغدارين للسفارة الامريكية والبريطانية في بغداد وبعض الشخصيات العراقية، كردية واسلامية، بأنهم سيوقفون " عمليات المقاومة " في حال دخولهم العملية الديمقراطية السياسية واشراكهم في السلطة، ازدادت جرائم الذبح والتفخيخ واستيراد البهائم المفخخة والتخريب والدمار.

لقد اخطأت النخبة السياسية العراقية الجديدة بالتعامل مع بقايا العصابة الصدامية كشريك في العملية السياسية واهتمت بهم كثيرا الى حد الدلال بدل الاهتمام ورعاية الملايين من المحرومين وضحايا النظام الصدامي الساقط وذي الشهداء والمعذبين والخ. ينسى هؤلاء القادة بأنه لولا تضحيات المظلومين والمحرومين لما جلسوا اليوم على الكراسي التي كان يشغلها صدام وباقي الرفاق بالامس. كم من هؤلاء القادة وعوائلهم عانوا كما عانى ويعاني ضحايا الفكر القومجي الفاشي. هؤلاء القادة واحزابهم سيدفعون ثمن هذه الاخطاء مستقبلا انشاء الله.

لقد قام رئيس جمهوريتنا المحترم الاستاذ جلال الطالباني بأختيار الطائفي عدنان الدليمي ليكون مستشارا شخصيا له في الشؤون الدينية وبالتأكيد يقبض هذا المستشار راتبا شهريا دسما بالعملة الامريكية الصعبة ناهيك عن المخصصات الشهرية بنفس العملة. هذا بالاضافة الى الراتب الشهري والمخصصات التي تقدر بالاف الدولارات الامريكية كونه، للأسف الشديد، عضوا في مجلس النواب.

هل يستحق هذا الرأس الطائفي المريض كل هذه التكاليف الشهرية من الاموال العامة. اموال المحرومين في مدينة الثورة والشعلة والعمارة والبصرة والديوانية وغيرها ممن يحلمون بواحد من الالف من هذا الراتب كما يحلمون بالحصول على عمل شريف يمكنهم العيش بشكل بسيط حالهم حال الغالبية العظمى من مواطني دول العالم الثالث الغنية بالنفط والخيرات الاخرى. بمعنى اخر ان اموالهم التي يفترض ان تشبعهم واطفالهم تستخدم في ذبحهم وتهجيرهم قسرا من بيوتهم لاسباب طائفية.

كما قام الاستاذ جلال الطالباني سابقا بمكرمة مستشاره الشخصي بمبلغ ( خمسين الف دولار امريكي فقط لاغيرها من الاموال العامة) لترميم المساجد في بغداد. هل قام الدليمي بترميم المساجد فعلا؟ ام ذهبت الاموال بالاضافة الى الاموال التي تصل من بقايا عائلة صدام ابو الحفرة والمؤسسات الطائفية الاجنبية الى ابادة وتهجير الابرياء من بنات وابناء عراقنا الجريح وتدمير احلامهم ومستقبلهم.
هل لدى هذا الصعلوك الطائفي الكفاءة والقدرة والموضوعية والروح الوطنية لاعطاء استشارات في الشؤون الدينية لشخص رئيس الجمهورية؟ كان على رئيس الجمهورية ان يعطي المكرمة والتكاليف الشهرية لهذا الارهابي الى ملايين المحرومين وضحايا الارهاب الذي يتعرض له الابرياء في العراق يوميا على ايدي الارهابي عدنان الدليمي وشيخ الوهابية في العراق حارث الضاري وباقي المجرمين وحلفائهم من الارهابيين المرتزقة الاجانب.

الدكتور عدنان الدليمي طائفي وارهابي وخائن. لو كانت حكومة حريصة بشكل حقيقي على ارواح وممتلكات المواطنين وتحترم الانسان لقامت ومنذ زمن بعيد بألقاء القبض على هذا المجرم وارساله الى العدالة ليواجه المصير الذي يستحقه.

اطالب رئيس الجمهورية الاستاذ جلال الطالباني بالاستغناء عن "استشارات" الدكتور عدنان الدليمي لتطهير اسمه من الارتباط بهذا الارهابي الطائفي. وصرف راتبه الشهري ومخصصاته الى ضحايا البعث قبل وبعد تحرير العراق.

كما اطالب مجلس النواب بسحب الحصانة من رئيس احدى كتل القومجية الدكتور عدنان الدليمي وطرده من المجلس كونه عدو للشعب العراقي.

لعن الله كل طائفي في الدنيا والآخرة

فوزي قطان
مواطن من ضحايا العصابة الصدامية الطائفية العنصرية الفاشية الظلامية
30/9/2006