شجب وإدانة جريمتي اغتيال النائب محمد رضا محمد والفريق عامر الهاشمي

ندين بشدة ونستنكر جريمة الاغتيال النكراء التي أودت بحياة عضو البرلمان العراقي عن قائمة التحالف الكوردستاني محمد رضا محمد (من مواليد كركوك). كما ندين بقوة ونستنكر جريمة الاغتيال الجبانة الني أودت بحياة الفريق عامر الهاشمي شقيق الدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية الفدرالية بيد إرهابيين احترفوا القتل بغدر وبطش وجبن.

نتقدم لعائلة المرحوم محمد رضا محمد وأهله وللجماعة الإسلامية (التي كان ينتمي إليها) وللتحالف الكوردستاني والى عائلة الفقيد عامر الهاشمي والسيد نائب رئيس الجمهورية الدكتور طارق الهاشمي بتعازينا الحارة وبمواساتنا على هذا المصاب الأليم راجين لهم جميعا الصبر والسلوان مشاركين إياهم الحزن والألم وألآسى، متذرعين إلى العلي القدير أن ينعم عليهما برحمته الواسعة ويسكنهما فسيح جناته. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ليس لتحالف القتل والهدم المتكون من بقايا ألصداميين ومن السلفيين التكفيريين ومن غلاة الطائفيين هوية أو انتماء ديني أو مذهبي أو قومي أو مكاني معين وليس له وازع من ضمير أو قيم أخلاقية أو سماوية، فسفك دماء العراقيين عندهم مجاز وحلال حتى في الأشهر الحرام، في شهر رمضان المبارك، وهم يصرخون "الله أكبر" حين يرتكبون جرائمهم ومجازرهم المنكرة وتمثيلهم بجثث ضحاياهم.

يخطأ من يتصور إن من الممكن الثقة بالزمر ألبعثية- ألصداميه الشوفينية- الطائفية، كما يثبت تاريخها المشين منذ أن خانت وغدرت بشركائها في انقلاب 17 تموز بعد أسبوعين من الانقلاب، ثم برفاقها البعثيين القياديين من غير ألصداميين بعد تسنم صدام السلطة المطلقة في الحزب والدولة بأيام معدودات، ثم بالحركة القومية الكوردية بعد توقيع اتفاقية آذار عام 1970، ثم بالشيوعيين شركاء الجبهة الوطنية بعد "تصفية" الحركة الكوردية، ثم بإيران واتفاقية الجزائر لعام 1975 بعد الثورة الإسلامية في عام 1978، ثم بالكويت بعد انتهاء الحرب مع إيران، وأخيرا وليس آخرا، خيانة الكثيرين من كبارهم لقيادتها في حرب تحرير العراق عام 2003 كما يؤكد محللو الفضائيات المعروفة. فديدن هذه ألطغمة ألصداميه العبثية البائسة هو الخيانة والغدر والبطش والتنكيل بكل من يخالفها سياسيا في الرأي والعقيدة والممارسة إذا سنحت لها الفرصة أو تصورته أضعف منها أو اعتبرته ضحية سهلة، إذ لا وازع لديها من قيم أو أخلاق أو ضمير أو دين.

الخزي والعار في هذه الدنيا وسعير نار جهم في ألآخرة لزمر الغدر والتنكيل ألصداميه الباغية ولعصابات السلفية التكفيرية الدنيئة و"لفرق موت" غلاة الطائفية التعيسة.

والمجد والخلود لجميع شهداء الكورد وكوردستان والعراق من كل الأديان والمذاهب والقوميات.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي
11/10/2006