كردستان: مؤتمر حول جرائم الإبادة الجماعية بدعم الأمم المتحدة
الأثنين 16/10/2006
أربيل: وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - يتوقع أن تعقد وزارة حقوق الإنسان في إقليم كردستان مؤتمرا موسعا حول "جرائم الإبادة الجماعية" التي ارتكبها النظام العراقي السابق ضد الشعب
الكردي بدعم من الأمم المتحدة وبمشاركة العديد من الأطراف المعنية بحقوق الإنسان. أعلن ذلك وزير حقوق الإنسان في الإقليم، عقب لقائه بوفد من البعثة الدولية للعراق برئاسة ظافر
مصطفى مدير برامج حقوق الإنسان.
وقال مصدر في الوزارة إن "المؤتمر، الذي ينتظر أن يعقد في الشهر القادم، سيبحث في جرائم الأنفال والقصف الكيماوي لمدينة حلبجة وقتل الآلاف من الكرد الفيليين". وأكد أن "دعوات
ستوجه إلى عدة أطراف دولية للمشاركة فيه بهدف تثبيت حصول تلك الجرائم في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين". وعلى صعيد متصل، يواصل خبيران في مجال الأمراض
السرطانية زيارة إلى كردستان للقاء ضحايا القصف الكيماوي لمدينة حلبجة وإعداد دراسة عن علاقة آثار المواد الكيماوية بحدوث الأمراض السرطانية لدى الإنسان. والتقت وزيرة شؤون
الشهداء والمؤنفلين في حكومة كردستان الإقليمية كلا من البروفيسور الكردي أنورشيخة والبروفيسور مايكل ديهوفسن، من جامعة (مسيسيبي) الأمريكية، اللذان يزوران كردستان لمعاينة آثار
القصف الكيماوي لمدينة حلبجة. وبحسب الوزارة" سيتوجه الخبيران اليوم إلى المدينة لفحص عدد من الضحايا الذين تعرضوا لتلك المواد لتحديد أسباب انتشار الأمراض السرطانية بين
ضحايا القصف". في غضون ذلك دعا (مركز حلبجة للأنفال وجرائم الإبادة البشرية) في بيان له إلى "اعتماد فحص جثث ضحايا الأنفال والضربات الكيماوية في منطقة كرميان القريبة من
محافظتي كركوك والسليمانية كدلائل إثبات لحدوث مجزرة بشرية ضد الأكراد في الحملات التي نفذتها حكومة صدام ضد سكان القرى الكردية، والمعروفة بجرائم الأنفال، التي يحاكم عليها
الرئيس العراقي وستة من أعوانه حاليا".
المصدر: وكالة (آكي) الايطالية للأنباء، 16/10/2006