الاتحاد العام للجمعيات المندائية في المهجر ... نبش قبور موتانا
الأربعاء 13/12/2006
"الأخبار" بغداد - إثر الاعتداء على قبر الشيخ المندائي دخيل عيدان في منطقة الدورة ببغداد وسرقة شاهد القبر وقطع المرمر ومن ثم مساواة القبر بالأرض وما تسببته هذه الجريمة
الوضيعة من ردود فعل عند العراقيين عامة وعند المندائيين المسالمين بخاصة, اصدر الإتحاد العام للجمعيات المندائية في المهجر بيان استنكار وادانة لهذه الجريمة جاء فيه:
مرة اخرى، وبذات الاصرار على الشر المقيت، في ابادة الصابئة المندائيين ، وعلى الاستهانة بكل القيم والاعراف الانسانية، اقدم ذات المجرمين، قتلة ابناء الطائفة المندائية، ، على الاقدام
بتدمير قبر الشيخ دخيل عيدان، في بيته بمنطقة الدورة ، بعد سرقة شاهد القبر وقطع المرمر ومساواته بالارض، ليؤكدوا ومن جديد بانهم عصابة ظلامية حاقدة لاتؤمن باي قيم سماوية
وانسانية، مجردة من اخلاقها الدينية وبعيدة كل البعد عن التعاليم السمحاء التي جاء بها الاسلام الحنيف.
ان الذين يتسترون بالدين، وينتهجون سبيل القتل والتفرقة المذهبية بين المؤمنين بالرب الواحد، وينتهجون كل سبل التناحر الطائفي والذين يضيقون ذرعا بالتعايش الانساني وينزعون الى
التسلط والارهاب، ويستعيضون عن الكلمة الصادقة والمحبة الانسانية والاخاء العراقي بالرصاصة الغادرة، وعن وحدة الصفوف المؤمنة والعمل المشترك من اجل بلدنا العزيز، بشق
الصفوف والاعتداء على حرمة الانسان ومعتقداته الدينية، لايمكن ان يدركون ما لحرمة العقائد الدينية عند الشريك الاخر من حق وواجب الاحترام والتقديس.
صرخات الغضب اللاهب في صدورنا وفي صدور كل الشرفاء بالعالم لما يصيب بناتنا وامهاتنا المندائيات من اعتداءات على اعراضن وشرفهن، وما يتعرض له اولادنا ورجالنا من
مطاردات لاختتانهم قسرا على ايدي حثالات القهر والعبودية باسم الدين الحنيف، تجيء حادثة اليوم لتؤكد من جديد ان فئات الجهالة لاتقيم وزنا لكل اعتبار وحرمة وتختار هدفا لجريمتها
النكرة بتهديم احد قبور رجال ديننا الابرار.
فاي حقد دفين ودنيء تضمره هذه العصابات على كل ما هو غير اسلامي
اننا في اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر لايمكن الا ان نربط هذه السلسلة من الجرائم التي يتعرض لها ابناء طائفتنا، ونربط بينها وبين جملة الاعمال الهمجية والعدوانية التي يتعرض لها
الوطن العزيز مستهدفة مواصلة المؤامرة ضد مسيرة شعبنا وضد حريته ووحدته واستقلاله.
اننا نعلن باسم كل قوى الخير والمحبة استنكارنا وسخطنا على هذه الجريمة الغادرة، وندعو كل ذوي الضمائر الحية، على اختلاف اديانهم ومذاهبهم وانتماءاتهم السياسية، الى رفع اصواتهم
احتجاجا على جريمة هدم قبور موتانا وانتهاك اعراض نسائنا.
الاتحاد العام للجمعيات المندائية في المهجر