ألأخوة الرئيسين/ مام جلال وكاك مسعود : أين وعودكم التي قطعتموها للكورد الفيلية؟
ألأخوة الرئيسين / مام جلال وكاك مسعود :
أين وعودكم التي قطعتموها لأولاد عمومتكم الكورد الفيلية ؟؟؟.
لحد فترة قريبة كانت قضية ( أولاد عمومتنا / الكورد الفيلية ) تتصدر كافة البيانات والمؤتمرات والتصريحات لقيادة الحزبين الرئيسيين الكورديين ( البارتي وألأتحاد ) على حد سواء
.
ـ لم تمر مناسبة الا ويتطرق ألأخ / مام جلال عن الظلم وألأظطهاد الذي لحق بالكورد الفيلية .
ـ لم يمر أجتماعأ ، أو مؤتمرأ الا وتطرق الرئيس / برزاني الى محنة الكورد الفيلية !!.
ـ أدبيات وتوجيهات الحزبين كلها تقول : أن الكورد الفيلية شعب مظطهد حتى العظام ولذلك يجب أن نعالج قضيتهم ونقف معهم بجدية ونعوضهم أيام التهجير والعذاب .. ... و .. و .. و
الخ من الواوات !!.
مع مرور الزمن بتنا لانسمع تلك ( النغمة ) حتى في المؤتمرات العامة ............. اليس من العجب ؟؟.
على العكس كنا نتوقع أذا ما أصبحت مسألة الفدرالية حقيقة على أرض الواقع ( كما آلآن ) سنرى تنفيذ الكثير من تلك( الواوات ) التي كان يطلقها السادة المسؤلون في حقبة من الزمن
!!.
في الماضي كنا نقول :
الجميع مظطهدون ( الكورد الفيلية ) وغيرهم من العراقيين لكون النظام ظالم وجائر ...الخ من التسميات ، لذلك ما العمل سوى مناشدة الخيرين وأصدار البيانات وأطلاق التصريحات
!!.
أما اليوم .. ياسادة ياكرام غير أمس :
ـ السيد مام جلال هونفسه الذي كان يطلق التصريحات ويدافع عن الكورد الفيلية في كافة المناسبات وأحيانأ من غير مناسبة ... هو اليوم رئيس جمهورية العراق ... وهل يخفى القمر
؟؟؟.
ـ السيد كاك / مسعود هو نفسه الذي كان ولايزال رئيس الحزب الديمقراطي ولكن اليوم رئيس أقليم كوردستان أيضأ !!.
ـ أعضاء قيادة الحزبين يتبئون اليوم وظائف كبيرة ( قد الدنيا ) ومنهم :
ـ السيد / عدنان المفتي ـ رئيس برلمان كوردستان ـ .
ـ السيد نيجرفان برزاني / رئيس حكومة أقليم كوردستان .
ـ السيد الدكتور برهم صالح / نائب رئيس وزراء العراق .
ـ السيد وزير الخارجية كوردي / السيد ـ هوشيار زيباري !!.
ـ العديد من الوزراء في الحكومة المركزية .
ـ نائب رئيس البرلمان كوردي / السيد عارف طيفور .
ـ عشرات الوظائف الحساسة في الدفاع والداخلية وغيرها !!.
ياترى .. وبحق السماء:
ماذا ينتظر كل هؤلاءالسادة الذين يشغلون مناصبأ لم نراها حتى في الحلم !! .. ياترى ماذا ينتظرون ؟؟؟ هل ينتظرون :
ظهور السيد / مهدي المنتظر .. أن يحل مشكلتهم ؟؟؟ أم ماذا ؟؟؟.
حتى لايتحجج السادة أعلاه بكونهم نسوا مطالب الكورد الفيلية أقول لهم :
أن مطالب الكورد الفيلية هي : اعادة الاعتبار التام للكورد الفيليين في العراق باعتبارهم جزء لا يتجزء من مكونات العراق، ماضيا وحاضرا والمستقبل وذلك عبر:
• التطبيق الفوري وغير المشروط لقانون أعادة المواطنة الى جميع المهجرين والذين اسقطت عنهم جنسياتهم، ومن ضمنهم الكورد الفيليين والايعاز الى كافة السفارات العراقية لتنفيذ ذلك
ضمن آلية تسهل تنفيذ هذه القوانين بدلامن تعقيدها وتفريغها من محتواها.
• عودة المهجرين والمهاجرين منهم وخاصة الذين طردوا الى ايران خلال سنوات حكم البعث الى وطنهم العراق وتقديم العون لهم. مثل منحهم مخصصات للسكن والمعيشة لحين البث في
مسألة استحقاقاتهم. وغلق كل المخيمات.
• الغاء التمييز الموجود في قانون الجنسية العراقية والاكتفاء بشهادة موحدة للمواطنة العراقية.عبر أصدارقانون جديد للجنسية العراقية يلغي كافة التشريعات السابقة التي كانت تكرس عدم
المساواة بين ابناء الشعب العراقي، وتقسم المواطنة الى درجات على اسس طائفية وعنصرية.
• اعادة الاموال المنقولة وغير المنقولة والوثائق والمستمسكات التي صودرت من الكورد الفيليين بدون قيد او شرط ، واعطاء الافضلية لهم في المعاملات والخصومات المتعلقة بهذه الامور،
باعتبار ان الدولة العراقية، ممثلة بالانظمة العنصرية الشوفينية السابقة هي التي اجرمت بحقهم. وتعديل القانون المسمى بـ (قانون تأسيس الهيئة العليا المختصة بحل منازعات الملكية
العقارية) بما يضمن حقوق المهجرين وتثبيت مادة قانونية تؤكد أن خصمهم في هذه المنازعات هي الدولة العراقية.
2. محاكمة صدام حسين واركان نظامه، عن الجريمة التي ارتكبت بحق الكورد الفيلية والتي هي جريمة عنصرية شوفينية وابادة جماعية ومن الجرائم التي تندرج تحت اسم جرائم ضد
الانسانية وذلك لتوفر الشروط التالية فيها:
· اسقاط الجنسية العراقية عن مئات الالاف من الكورد الفيليين العراقيين والاستيلاء على كافة وثائقهم الثبوتية بلا مسوغ قانوني واصدار قرارات عنصرية ضدهم.
· الأستيلاء بدون وجه حق على الاملاك المنقولة وغير المنقولة مما ادى الى حرمان هؤلاء من العيش الكريم على مدى 25 عاما، ومازال عشرات الالاف منهم يعانون من اثار السياسة
الاجرامية هذه، حيث يعيشون ما زالوا يعيشون في مخيمات اللاجئين في مختلف دول العالم.
· اختفاء عدة الاف من شباب الكرد الفيليين منذ عام 1980 بعد القاء القبض عليهم من قبل الاجهزة القمعية التابعة لصدام حسين وحزبه، علما ان عددا كبيرا منهم كان في معتقلات النظام
حتى عام 1986.
ان السجلات التي وقعت في ايدي ابناء الشعب العراقي بعد سقوط النظام تشير الى اعدام الكثيرين منهم، بأساليب وطرق وحشية. ان ثمة براهين كثيرة أخرى واقوال شهود عيان تشير الى
ان النظام استخدمهم في التجارب الكيمائية التي كان يقوم بها لمعرفة نتائج وتأثيرات اسلحة الدمار الشامل على البشر.كما استخدموا كدروع بشرية في جبهات الامامية للقتال خلال الحرب
العراقية الايرانية .
اننا نلح في طلبنا هذا بتقديم محاكمة الطاغية وازلامه عن قضية جرائم النظام ضد الكورد الفيليين
3. اعادة الاعتبار الى جميع الشهداء الذين سقطوا أثناء حكم الطاغية صدام حسين، ومنهم شهداء الكورد الفيليين الذين كانوا ضحايا التمييز العنصري وكذلك العمل على:
• الكشف عن مصير جميع المغيبين من خلال تشكيل لجان تحقيقية خاصة تتولى الكشف عن ظروف وملابسات اختفائهم وما تعرضوا له من معاناة.
• تنظيم سجلات للفحص الجيني للرفات المكتشفة في المقابر الجماعية كما جرت في مناطق اخرى في العالم مثل كوسفو لمطابقتها مع ذوي المفقودين والاستفادة من خبرات العالمية في هذا
المجال وذلك ابسط ما يمكن تقديمه للشهداء هو حقهم بان تدفن بقاياهم في قبور تليق بهم وحق ذويهم لمعرفة مواقع دفنهم مما قد يخفف جزء من معاناتهم النفسية.
• تخليد ذكرى الشهداء والمغيبين بنصب تذكاري ومتاحف لهم، وتحديد يوم وطني عراقي للاحتفاء بذكراهم (نقترح ان يكون تاريخ اكتشاف اول مقبرة جماعية هو هذااليوم،ويسمى يوم
الشهيد العراقي).
• معاقبة المجرمين المسؤولين عن اصدار الاوامر بالتعذيب والقتل في سجون النظام البائد.
• تعويض اهالى الشهداء وتخصيص رواتب تقاعدية لاطفالهم وذويهم.
4. تخصيص نسبة مناسبة من عوائد النفط لصندوق يخصص لتعويض العراقيين من ضحايا سياسات النظام السابق.
5. تمثيل الكورد الفيليين في كافة اجهزة الدولة والحكم وعلى اساس الكفاءة والدور الوطني الرائد وحجم تضحياتهم ورفع كافة الموانع التي تعيق هذا الامر .
6. ايلاء اهتمام للمناطق الفيلية (كل المدن والقصبات في محافظتي ديالى و واسط )، وتعويضها عن الحرمان والتدمير المتواصل. وكذلك تلك في مدينة بغداد والمدن الكبيرة الاخرى.
7. تغيير المناهج المدرسية ، بما يكفل الوحدة الوطنية ، وتسليط الضوء على تاريخ الكورد والقوميات والاقليات الاخرى التي ساهمت في بناء هذا الوطن منذ قدم التاريخ في وادي
الرافدين.
8. الاهتمام بالثقافة والتراث والادب والتاريخ الكوردي الفيلي ، وذلك بأنشاء مركز دراسات يختص بالشأن الفيلي ، يكون تابعاً لوزارة الثقافة او التعليم العالي ، او اي مؤسسة علمية ثقافية
أخرى ، ولا ضير أن كان ضمن المجمع العلمي الكوردي او العراقي.
9. الحق في فتح مدارس تدرس اللغة الكوردية في مناطقهم التاريخية، وكذلك في مناطق تواجدهم في المدن الكبيرة.
وآلآن ياسادة ياكرام :
أعتقد المطالب واضحة وعادلة ... اليس كذلك ؟؟؟.
أذن ننتظر الرد بالأفعال وليست بالأقوال .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جلال جرمكا ـ سويسرا
عضو منظمة العفو الدولية / عضو ألأتحاد الدولي للصحافة ، مقيم في مدينة زيورخ السويسرية ، ويكتب من غير ملل .. أنتظروا منه الكثير حول محنة الكورد الفيلية .
المصدر: صوت العراق، 15/12/2006