إعدام صدام.. النهاية الطبيعية لدكتاتور

اللهم لا تشفي في الموت، ولكن مجرما كصدام يستحق الشنق في ساحة عامة ليشفي غليل العراقيين منه. لقد بكيت وأجهشت في البكاء عندما سمعت النبأ، فقد شنق الطاغية أخي وزوجته في نفس المكان قبل ثلاثة وعشرين عاما ، ولكن ما زال الألم يعصر قلوبنا حيث لم نجد أثرا لهما يجعلنا نزورهم فهم في المقابر الجماعية.
ان بعض دول العالم ما زالت ترى هذا الديكتاتور بطلا، وخصوصا بعض الدول العربية، ولكننا نقول لنحسب مقدار الجرائم التي اقترفها الطاغية ، وهي جرائم بشعة راح ضحيتها الآلاف وبمختلف الطرق منها الشنق والقتل بالساطور والمثرمة وتكسير العظام والتفجير وإعطاء العصائر المسممة والأسلحة الكيمياوية في كردستان العراق وغيرها من الجرائم.
إننا بانتظار إعدام المجرمين الذين نفذوا مع صدام هذه الجرائم مثل برزان التكريتي وعلى كيمياوي وعواد البندر وغيرهم.
إنني كأخت شهيد ، ادعوا الى فتح صفحة جديدة لعراق مشرق ما بعد صدام بعيد عن الطائفية والقتل على الهوية والجرائم التي يندى لها الجبين الإنساني كاغتصاب الفتيات ثم قتلهن وغيرها من الجرائم.

فاطمة حسن

المصدر: الاخبار، 3/1/2007