مرحلون كرد يحملون الحزبين الكرديين مسؤولية تدهور أوضاعهم في كركوك
من عبدالحميد زيباري
أربيل-(أصوات العراق)، 10/1/2007
حمل المرحلون الكرد الذين عادوا الى مدينة كركوك بعد سقوط النظام السابق الحزبين الكرديين الرئيسيين مسؤولية تدهور أوضاعهم المعيشية في المدينة فيما قال كمال كركوكي نائب رئيس
برلمان كردستان ان رئاسة اقليم كردستان تنظر بجد الى الوضع في كركوك.
وقالت لميعة صادق إحدى المرحلات التي زارت مع الوفد اليوم برلمان كردستان لوكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة " نحن أكثر من 17 ألف عائلة كردية عدنا الى مدينة كركوك بعد
سقوط النظام السابق، ونعاني من نقص بل وانعدام أبسط الحقوق الخدمات الأساسية كالماء."
وجاء في مذكرة سلمتها اللجنة العليا للمرحلين في كركوك الى المجلس الوطني لاقليم كردستان بإسم المرحلين اليوم على أن ترسل نسخ منها الى كل من الرئيس العراقي جلال طالباني
ورئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني" إن الوعود التي وعد بها الحزبان الكرديان الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني المرحلين بقيت وعودا ولم تنفذ لحد الان وان
تصرفات المسؤولين الكرد التابعين للحزبين ادت الى تذمر المرحلين."
وأضافت المذكرة" حتى النظام التربوي في مدينة كركوك لم يسلم من سياسة الحزبين الكرديين وهناك اختلاف واضح بين المناهج التربوية التي جاءت الى المدينة من اربيل مع ما جاء من
السليمانية وتم تقسيم المنهاج التربوي حسب التقسيم الحزبي."
وأشارت المذكرة الى أن الحزبين الكرديين يدعمان بالاف الدولارات عناصرهما الحزبية المتنفذة في وقت لا تقدم ابسط المساعدات الى المرحلين الكرد الاخرين.
وتابعت المذكرة " المسؤولون الحزبيون احتلوا جميع المباني المهمة وحولوها الى شبه معسكرات داخل المدينة واثرت الأسيجة والجدران الكونكريتية التي تحرس منازلهم على جمالية المدينة
في الوقت الذي لم تصل الى المئات من القرى الكردية يد التعمير."
ونوهت المذكرة الى أن المرحلين لحد الان يتخذون من الخيم كمدارس لابنائهم في وقت تعيش عناصر الحزبين في رفاهية كبيرة وتصرف لهم آلاف الدولارات.
و تحدثت المذكرة عن أن" الحزبين حولا مظهر المدينة الى مقبرة من خلال وضع النصب العديدة لشهداء الحزبين في المدينة وكان الأولى لهم جمع كل هذه النصب في حديقة عامة."
كما طالب المرحلين بافتتاح مكتب لبرلمان كردستان في مدينة كركوك ليكون على اطلاع على اوضاع المرحلين الكرد الذين عادوا الى المدينة.
من جانبه وعد كمال كركوكي نائب رئيس برلمان كردستان بعد أستقباله وفد المرحلين البالغ عددهم 150 شخصا بالأخذ بنظر الاعتبار هذه الملاحظات وقال ان " رئاسة اقليم كردستان تنظر
بجد الى الوضع في كركوك."
واضاف " نسقت رئاسة الاقليم مع رئاسة الجمهورية والعمل جار في المدينة من أجل انهاء الخلافات الحزبية الضيقة لأن تصرفات المسوؤلين الحزبيين لا تخدم الحزبين ولا تخدم القضية
الكردية."
ع ح -ن ع