أٌقبل يد المالكي وأقبل قلمه على اعدام المجرم صدام

تحية احترام واجلال واكبار للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي.. الف تحية للسادة قضاة العراق وعلى رأسهم القاضي رؤوف عبدالرحمن ، الذي وقف امام اكبر مجرم عرفه التاريخ في عصرنا هذا، واصدر حكم الاعدام بحق صدام الكافر.. اقبل الحبل الذي التف حول عنق المجرم صدام ، لتستريح منه الارض التي حملته بعناء وجور ورمته في مزبلة التاريخ...الف تحيه لكل الايادي التي وضعت الحبل حول عنق المجرم صدام المنبوذ وهم ملثمين ، فالف تحية للثامهم تحية خاصه . اقول ملثمين، لان فدائين صدام كانوا ملثمين ويستعرضون جبروتهم وغضبهم امام الشعب العراقي لارهابهم وتخويفهم من اي حركه او التفوه بكلمه حتى مع افراد عوائلهم . لايزال العراقيين يعانون من الملثمين الذين يختطفون الابرياء ليهددون ذويهم اما بالذبح او اطلاق سراحهم مقابل اموال طائله ، وكم مره حصلوا على المبالغ لكنهم لم يوفوا بوعودهم حيث يرمون جثث المختطفين على النفايات مقطوعي الرؤوس ومعذبين جسديا، واكثر الاحيان يجدون المختطف قلع عينه او كليتيه وماشابه ذلك من جرائم ويقومون ببيعه .. فهؤلاء اشباه رجال صدام المجرم الذين يقومون بكل هذه الجرائم . ان اعدام صدام مطلب جماهيري لكل العراقيين المظلومين .. الف تحيه لكل من قام بنقل الفلم عبر الهاتف النقال (موبايل) ونشره على الانترنيت ، ولقد غاض غيض الكفره ،والذين يتباكون على حامي البوابه الشرقيه والذين جعلوا من صدام (شهيد العراق)، ولم يعتبروا اي قيمه لضحاياهم حسب مايقولون ، بان صدام قتل اقاربهم او افراد اسرتهم .. لقد شفي غليل المظلومين عبر مشاهدة فأر العوجه مندندلا بحبل المشنقه، ولو لا هذا الشخص الذي نقل الفلم عبر الهاتف النقال (موبايل) لما صدق الناس باعدامه .. لقد سمعنا الكثير من المنافقين بان صدام سوف لم يعدم ، لانه عميل امريكي وهم من جائوا به ، فكيف يعدمون شخص خدم امريكا لهذه الاعوام؟ وان هذه المحكمه ليست الا مسرحيه للاستهزاء بالشعب العراقي ، فكنت اشعر بالاحباط ونزول في ضغط الدم او الهبوط حينما كنت اسمع تلك الدعايات، ولكن كل ماقالوا وبثوا من اعلام بائت بالفشل.. اكرر مشاهدت فلم اعدام صدام عدة مرات في اليوم ، وكأني ارى فأر قطع رأسه في المصيده..
لقد اعدم صدام المجرم،وحزبه الجبان،البعض من ابناء الشعب العراقي في ساحة التحرير ، ووزع جثث المعدومين على 3 محافظات في العراق . بغداد ، الموصل والبصره ،لكي يكن عبره لمن اعتبر ... كانت لي صديقه و كانت لها علاقه بعائلة احد ضحايا صدام واسمه رعد الجنابي، وقالت لي بان الصبي لم يبلغ سن الرشد حيث كان في الصف الخامس الاعدادي . كان شقيق الصبي الاكبر منتميا لحزب البعث ولقد فصل من الحزب بعد اتهام الصبي بالتجسس لصالح اسرائيل.. ولقد شاهدنا الدم المتخثر تحت رقاب المعدومين في ساحة التحرير من خلال شاشات التلفزه .. اما اليوم فان البعثيين اعلنوا بان رقبة صدام ثقبت بعد الاعدام وان الدم تخثر تحت رقبته فلا يجوز التمثيل بالميت . وكأنهم لم يمثلوا بالشهداء الذين سقطوا بايديهم في العراق ، ونسوا انهم حرقوا الجنود الامريكين على جسر الفلوجه وسحلوهم بعد قتلهم بالرصاص . وتناسوا انهم وضعوا الصحفي البريطاني الوحيد لامه في قفص ، وذبحوه امام شاشة الجزيره الخنزيره . لقد اسائوا الى الدين الاسلامي من خلال المسيميات لمليشياتهم القذره باسم النبي الكريم او الصحابه.. كما انهم يعلنون ويقسمون اليمين بانهم شاهدوا ( كبيرهم هبل) صدام في القمر هاهاهاهاييييييي . ياسبحان الله صدام اخذ مكان الشهيد عبدالكريم قاسم .. ولو ان ظهور صورة اي شخص في القمر من عاشر المستحيلات ولاي كائن من كان. ولكن البعثيين يريدون ان يصنعوا من جرذ العوجه وطنيا وديمقراطيا كما كان الزعيم الراحل الشهيد عبدالكريم قاسم ، ولكن شتان مابين الثرى والثريا... اما المتباكون على صدام فوالله لم يبكوا للمجرم ولكن تفاجئوا باصدار الحكم ولم يتوقعوا ان الحكومه تقوم باعدامه ، وانهم يعتبرون الحكومه ضعيفه من خلال ارتكابهم الجرائم البشعه التي لايتصوره عقل الانسان، وهم السبب في عدم استقرار العراق ..
واخيرا نجحت الحكومه باعدم حامي البوابه الشرقيه للعرب ، و ستضرب بيد من حديد لكل من يريد ان يستمر بقتل العراقيين وتمزيق العراق.. ان هؤلاء يتباكون على انفسهم لان الحبال سوف تلتف حول رقابهم ..
نشكر العلي القدير بان صدام رفض وضع القناع على راسه حينما عدم ، فلو قبل بذلك لقالوا ان المعدوم شبيه صدام وان الفلم مفبرك ، ويخسأ من قال ان صدام كان شجاعا ورفض وضع القناع على راسه ، لانه تعاطى الحبوب المهدئه للاعصاب ، فان كان شجاعا لماذا طلب اعدامه بالرصاص وليس بالحبل؟ ولو كان شجاعا لانتحر مثلما انتحر هتلر ولم يدخل الحفره ليتقمل ، ويزيد عذابه ويهان امام الناس والعالم.. اليوم يتباكون اصحاب المقاولات على المقبور صدام لان خيرات العراق ستقسم بالتساوي بين ابناء هذا الشعب ،فلا يبقى احدا محروما ، والاخر يسرق وينهب مايطيب له ..
اما الذين يتباكون على تمثال ابو جعفر المنصور ، او على هارون الرشيد ، يتناسون بانهم يتباكون على المجرمين الذين قتلوا اهل البيت . فلقد قتلوا احفاد الرسول صلى الله عليه واله وسلم، وعموا الفساد في الارض في عهودهم ، فهل تمثال ابو جعفر المنصور او سب هارون الرشيد اثمن من ضرب العتبات المقدسه التي هي اكبر ثروة للعراق؟ لم يتباكوا على تفجير الامامين العسكريين في سامراء ، ولم يستنكروا هذا العمل الجبان، لان هذه الجرائم ارتكبتها مليشياتهم القذره . هل ان الامامين العسكريين عليهما السلام ايضا من الفرس ؟ ام انهم لايتحملون ان يشاهدوا الزوار الايرانين في مدينة سامراء؟ لا اعلم كيف يريد البعثين ان يعيشون مع جيرانهم ! هل يستطيعون ان يحملوا العراق على اكتافهم ، او يضعون العراق على عجلات خاصه لينقل الى مكان اخر ؟
و لماذا لم يعادوا تركيا العثمانيه التي دمرت العراق ورجعته الى القرون الوسطى في ذلك الزمن؟ هل ان تركيا يتكلمون باللغه العربيه ام انها دوله سنيه ؟ اليست لتركيا مصالح في العراق؟
ولو ان العداء مع الدول والشعوب لاتزيد الا خرابا ودمارا..من يدعي بان شيعة العراق هم من الشيعه الصفويه فقد كذب وخساء مثلما خساء (صنمهم هبل)صدام الجبان الذي خرج من الحفره مقملا ً مذعورا ً، واتهم الفرس بالمجوسيه وتناسى ان العرب كانوا عبدة الاوثان واستسلموا بعد حرب دامت عشر سنوات ضد الرسول .. ليس هناك مذهب يدعى بالشيعه الصفويه ، مثلما هناك سنه وهابيه. ان هذه المسميات لاتسمن ولاتغني من جوع.. ان شيعة العراق هم المسلمون و من شيعة الرسول صلى الله عليه واله وسلم ، وان المذهب المعروف لدى شيعة العراق هو المذهب الجعفري نسبة الى الامام السادس جعفر الصادق ، حفيد الرسول و من صلب الامام الحسين عليهم السلام..هذا التناقض للبعثيين الذين يذرفون دموع التماسيح ويتصارعون لاجل كرسي الحكم ،ستذهب كل محاولاتهم في ادراج الرياح ..العراق ليس ملك لابائهم واجدادهم فهناك احصائيه وهناك جغرافيه معروفه وتاريخ معروف لم يستطيع احد ان يغيره مهما كلف الامر.. ان ايران كانت دوله سنيه واستشيعت على يد علماء الدين في العراق قبل 400 عاما تقريبا فكيف ينتمي شيعة العراق الى ايران وان ايران هم من يتبعون مذهب حفيد الرسول (ص) .. ان النواصب او السلطويين الذين يريدون حكم العراق لهم والذين نصبوا انفسهم لحكم العراق لم ، ولم يفلحوا بان يسترجعوا الحكم الى ال ابي سفيان الاموي او لاحفاد هارون الرشيد وابو جعفر المنصور .. مهما كلفننا التضحيات فان نهايتهم ستكون بيد العراقين من الشيعه و السنه الشرفاء وجميع القوميات المتاخيه في العراق ..وعن قريب سنبيد ابناء صابحه واحفادها واحفاد صدام ان شاء الله كما تبيد الحشرات.. وسترد سلامة العراق للصابرين والمظلومين ان شاءالله.

ام احمد
المصدر: صوت العراق، 11/1/2007