رايس تبحث قضية اللاجئين العراقيين مع الأمم المتحدة والسويد تدعو الدول الأوربية لاستيعابهم
وكالات:
تبحث كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية سبل تقديم المساعدة للاجئين العراقيين خلال اجتماعِها المرتقب مع رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في
واشنطن الأربعاء . من جهتها، دعت السويد، وهي الدولة الاوربية التي تستقبل حاليا أكبر عدد من اللاجئين العراقيين، الاثنين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي الى مشاطرتها المسؤولية
واستقبال مزيد من طالبي اللجوء القادمين من العراق. وقالت وزيرة الشؤون الأوربية سيسيليا مالستروم ووزير الهجرة توبياس بيلستروم في نداء نشر في صحيفة سفنسكا داغبلاديت ان في
وسع السويد مساعدة عدد كبير منهم، لكنه لا يمكنها مساعدتهم جميعهم. وبلغ عدد طالبي اللجوء العراقيين في السويد 9065 شخصا عام 2006 بالمقارنة مع 2330 في العام السابق وفق
الوزيرين. وأفادت أجهزة الهجرة بأن السويد وافقت على 80 الى 90% من طلبات اللجوء المقدمة منذ كانون الثاني 2006. ويصل عدد المقيمين العراقيين في السويد الى 79200 شخصا،
وهي ثاني أكبر جالية اجنبية بعد الجالية الفنلندية 181600 شخصا. من جهتها، حملت صحيفة الاهرام المصرية الحكومة العراقية والقوات الأميركية مسؤولية الاوضاع التي يعيشها
العراقيون المهجرون داعية ليس الى تقديم المساعدات لهم فقط وإنما أيضاً إلى منع الاسباب التي تؤدي الى هجرتهم من بلدهم. ولفتت الصحيفة إلى أنه إذا استمرت الاسباب التي ادت الى
هجرة الاف العراقيين الى دول مجاورة كسوريا والاردن، فانه سيأتي يوم تعجز فيه الوكالات الإنسانية عن توفير وسائل معيشتهم الامر الذي قد يتولد عنه مضاعفات خطيرة.ودعت الصحيفة
الولايات المتحدة والحكومة العراقية الى بذل جهود أكبر لوقف المذابح التي يرتكبها المسلحون على أساس طائفي ضد المدنيين الأبرياء لكي يشعر العراقيون بالاطمئنان في بلدهم ولا
يضطرون الى مغادرته. ورأت الصحيفة أن نسبة لا يستهان بها من الفارين من العراق هم من صفوة العقول الذين تحتاجهم عملية إعادة بناء العراق.
المصدر: التآخي، 14/2/2007