جبناء وغادرون
لا اعرف بماذا ابدأ الحديث هل:
بأنفجار سوق الشورجه المكتظ بالسكان من تجار ومتبضعين، واعلنت القنوات العربية والعالمية عن اعداد بسيطة من القتلى والجرحى بينما الحصيلة كانت اكثر بكثير من الاعداد التي
ذكرت.. ام بأنفجار شارع الجمهوريه الذي ذهب ضحيته الالف البسطاء الذين كانوا يتواجدون لكسب رزقهم اليومي، ام بأنفجار مستشفى العلويه للاطفال الذي وقع وذهب ضحيته الالف من
المرضى والعمال المتواجدين هناك.
لااعرف ماذا اقول فالواقع ابشع وأمر وكل الكلمات لاتستطيع ان تصف الواقع المرير الذي يحصل اليوم وكل يوم في بغداد، تصور ولادة طفل تخيفهم الى درجة الانهيارالاعمى الذي
لايفرق بين احد.
هل هذه هي المقاومة التي تدعون بها؟ مقاومتكم على الاطفال والمرضى والعجزه نعلم ان رحمه الله نزعت من قلوبكم لكن اين ستذهبون من عقابة الله بفعلتكم الشنيعة
كم وكم يتمتوا عوائل؟ ماذا نقول؟ سوى حسره لاتنتهي...
هذه هي مقاومتكم؟ تاخذون الناس بالغدر والخيانه؟ لما لاتواجهون اعدائكم الامريكان؟ ام انهم حالفاؤكم الحقيقيين وشركاؤكم في تدمير هذا البلد؟ لم كل هذا الحقد الدفين لديكم؟
هل هذه هي البطوله التي تدعون بها.! ان تاخذوا الناس بالغدر
لم لا تواجهون وجها لوجه! ماهي ادعاءاتكم في تفجير مستشفى العلويه ولم يكن بها لا مسؤال ولا شرطه ولا من اي جهة تدعون الجهاد ضدها
من هنا نعلن لكم ورغما عنكم ونحن نعلم ماالذي تحاول الوصل اليه من وراء كل هذا الارهاب وتاكدوا من حقيقة واحده حاولتم ان تجاهلها دوما هي
ان وطننا سماؤه صافية ولونه اخضر وسيبقى اسمه بلاد مابين النهرين .. لن يتجول في ازقته الموت كما تتمنون.. وسيبقى ملاذا للامنين ويصبح مقبرة للخائبين منكم.. سنزين ارصفته
بالملايين من الطيبين نتغلب عليكم كما تحملت اهوارنا معاناة الاف السنين.. بلدنا كالنخيل شامخ لن ينحني.
اللهم ضمد جراحه العراق واحفظه واهله الطيبين (آمين)
إسراء القطبي
17/2/2007