نداء الى الحكومة العراقية ...إقامةمتحف لشهداء الكورد الفيليين
ان الظلم والحيف الذي لحق بالكورد الفيليين في عهدالمقبور صدام لم تشهد له مثيلا كل الشرائح المظلومة الاخرى من ابناء العراق العزيز == سوى مالحق باخوتهم الاكراد في حلبجة وما
جرى في مجزرة الانفال الاجرامية الرهيبة == فالكورد الفيليون المسالمون دوما والذين افنوا اجيالهم في خدمة العراق الحبيب بعملهم الدؤوب وحيويتهم المتميزة في كل حقول الاقتصاد
والانتاج والتنمية اولئك الابرياء اختارهم النظام البائد ليكونوا الضحية الاولى من ضحايا الشعب العراقي والقربان الاول الذي ذبح على مذبح العنصرية الفاشستية فبدات ضدهم ابشع حملة
تهجير عاتية في تاريخ الشرق ففي ربيع سنة 1980 شنت عليهم الحملات الشرسةوالاشد بشاعة واجراما هو عملية حجز اولادهم من الشباب وفصلهم عن ذويهم ثم حشرهم في السجون
كالمجرمين ودون ذنب . ان الويلات التي حلت بالكورد الفيليين تعجز الاقلام عن سردها حيث مرت عليهم ايام سوداء دامت سنين طويلة وثقيلة وقد توج المجرم المقبور صدام جريمته
بحقهم بان قتل اولادهم المحجوزين والمعتقلين لديه بدون ذنب ان هذا القتل الجماعي الواسع النطاق الذي شمل الالاف من الابرياء الشباب وذلك الظلم الثقيل الذي عانت منه هذه الشريحة
من ابناء العراق ولحد هذه الايام حيث قام عملاء البعث و العراق بتفجير شاحنة في منطقة الصدرية حيث كان شهداء هذا التفجير الارهابي هم من الكورد الفيليين ان هذا القتل الجماعي
الواسع النطاق الذي شمل الالاف من الابرياء الشباب وذلك الظلم الثقيل الذي عانت منه هذه الشريحة من ابناء العراق - ان كل هذا يدعوا ابناء شعبنا العراقي الكريم والغيور باحزابه جميعا
دون استثناء وبرجاله وقادته السياسين والمثقفين سواء الذين يشاركون في الحكم ام خارجه الى ان يقفوا عند اخوتهم هؤلاء لرفع الحيف عنهم ورد اعتبارهم بان يقام لهم متحف في منطقة
الصدرية وفي نفس االمكان الذي تم فيه تفجير الشاحنة وراح ضحية هذا التفجير الارهابي اكثر من 300 ليخلد ماساتهم ويحكي للاجيال بشاعة الظلم الذي لحق بهم نريد متحفا يحتوي على
صور وحاجيات وملابس وكل ما يتعلق بهم من ذكريات اولئك الشباب الذين قتلوا ظلما. ويقوم به فنانون اكفاء يكون عملهم بمستوى تلك الاحداث الدامية . وان الكورد الفيليين على استعداد
للمساهمة في عمل واقامة وانجاز المتحف المذكور ان اهمية هذا المتحف تكمن في انه يخلد اؤلئك الشهداء الذين قتلوا وغيبوا دون اثر ودون ان تكون لهم قبور تذكر اهلهم والناس بهم
وتكون رمزا لشهادتهم لذلك نهيب بالحكومة والمسؤولين والوزارة المسؤولة ان يدعموهم بالموافقة على هذا المشروع وتوفير قطعة الارض لهم فذلك اقل مايستحقوه الشهداء
وذويهم.
ابراهيم بازكير
السويد 2007-03-04