الكورد الفيلية: الندوات العامة والأسئلة الخاصة
ملاحظة عابرة
تعقد بين الحين والحين ندوات عامة للكورد الفيلية واجتماعات حول مختلف المناسبات العامة المتعلقة بالكورد الفيلية وبالكورد وبالعراقيين يحضرها مسئولون عراقيون قادمون من العراق أو
من السفارات أو شخصيات عراقية معروفة بمساندتها لقضايا الكورد الفيلية من ذوي الاطلاع والاختصاص.
يلاحظ عند فتح باب المناقشة وتوجيه الأسئلة أن الصفة الطاغية للأسئلة التي توجه وللمداخلات والمناقشات التي تجري هي أنها تنصب على قضايا خاصة، فردية أو شخصية. من الطبيعي
أن من حق كل شخص توجيه الأسئلة التي يريد توجيهها وله كامل الحرية في التعبير عن وجهة نظره وعن آرائه وأفكاره. والذي نلاحظه في هذه الندوات والاجتماعات هو توجيه أسئلة
مختلفة والدخول في مناقشات ديمقراطية وإجراء حوار متمدن بشكل حضاري وموضوعي وهادئ، وهذا محل تقدير وافتخار.
الملاحظ في مثل هذه الندوات والاجتماعات هو أن وقتها محدود ويذهب أكثره في أسئلة ونقاشات حول قضايا خاصة أو فردية أو شخصية بدلا من الاستفادة من الوقت المحدود المتاح ومن
الاختصاصيين المتكلمين فيها للحصول على أجوبة وتوضيحات وتوجيهات عامة حول القضايا المشتركة التي تتعلق بشريحة الكورد الفيلية وتشمل جميعهم أو أكثريتهم بشكل عام وتؤثر
عليهم بشكل مباشر والتي هي حتما أجوبة وتوضيحات وتوجيهات تمس أيضا ألقضايا الخاصة الشخصية والفردية بشكل مباشر أو غير مباشر لأن قضايا الكورد الفيلية هي قضايا عامة
مشتركة ومتشابهة إلى حدّ كبير جدا إن لم تكن متطابقة تواجه الشريحة كلها. إضافة إلى ذلك فان توجيه الأسئلة العامة سيعطي انطباعا ايجابيا عن الكورد الفيلية أيضا على أنهم شريحة ذات
نسيج واحد وسيقوي شعور الوحدة والتضامن والشراكة فيما بينهم وسيبين وحدة الأهداف والطموحات العامة المشتركة المشروعة للشريحة، وبأنها كشريحة متماسكة ومجموعة سكانية
متجانسة تواجه مشاكل مشتركة وصعوبات جماعية وتعرضت بمجموعها للظلم والاضطهاد والتعسف على يد دولة العراق خاصة في حقبة النظام السابق.
لذا نرجو ونأمل أن يستفاد الجميع إلى أقصى حدّ ممكن من الوقت المتاح في مثل هذه الندوات والاجتماعات بتوجيه أسئلة عامة وتقديم مداخلات شاملة والدخول في مناقشات عمومية حول
القضايا العامة المشتركة المتعلقة بالكورد الفيلية كشريحة واحدة لان حلول هذه القضايا من قبل دولة العراق ستكون حلولا عامة تشمل كل الشريحة الكوردية الفيلية بشكل مشترك وسوف لن
تكون حلولا فردية أو شخصية أو خاصة. أما الأسئلة الخاصة فيمكن طرحها على المتكلم المختص أثناء الاستراحة أو عند الانتهاء من الندوة أو الاجتماع إذا سنحت الفرصة وسنح
الوقت.
مراقب كوردي فيلي
19/4/2007