الاتحاد الأوروبي يخصص (9،5) ملايين دولار لتوطين اللاجئين العراقيين

قال : إنه لا يرى وجود حاجة ملحة لقبول المزيد من النازحين
بغداد- متابعة الصباح
أعلن مفوض الشؤون الداخلية والعدل بالاتحاد الاوروبي، فرانكو فراتيني، ان الاتحاد سيخصص موازنة قدرها 9،5 ملايين دولار لمساعدة الدول الاوروبية الراغبة في استيعاب المزيد من اللاجئين العراقيين.وقدم الاتحاد الاوروبي 15،2

مليون دولار الى كل من العراق والاردن وسوريا كمساعدات لملاقاة احتياجات النازحين، فيما يعد لتقديم مبلغ 13،6 مليون دولار اضافية في اواخر العام الحالي.وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة والمنظمات الحقوقية قد دعت الاتحاد الاوروبي لتخفيف عبء اللاجئين عن كاهل سوريا والاردن، واستيعاب المزيد من العراقيين حتى استقرار الاوضاع في بلادهم.وقدرت المفوضية الاممية ان قرابة 50 الف مواطن يخرجون من العراق شهريا، يتجه غالبيتهم الى سوريا والاردن.وكانت جنيف قد استضافت الاسبوع الماضي مؤتمرا لدعم النازحين واللاجئين العراقيين.وقال الاتحاد الاوروبي: انه لا يرى حاجة ملحة لقبول المزيد من اللاجئين العراقيين في اوروبا وانه سينظر في ارسال المزيد من المساعدات الانسانية الى سوريا والاردن لاستيعاب العراقيين هناك.وذكر وزير الداخلية الالماني، وولغانغ شويبله ان وزراء العدل والداخلية في التكتل الاوروبي لا ينظرون الى الامر كأزمة ملحة بما يكفي لتفتح اوروبا ابوابها امام المزيد من اللاجئين السياسيين من العراق، نقلا عن الاسوشيتد برس.وصرح قائلا: الاوضاع الراهنة لا تقتضي بدء تدابير طارئة، المشكلة الراهنة تستلزم معالجتها محليا.. الاموال سنستخدمها لاعادة توطينهم هنا ستساعد، وبعشرة اضعاف، اللاجئين في المنطقة.على صعيد متصل ذكرت الامم المتحدة ان تقريرها الجديد الذي تصدره كل شهرين، بشأن الاوضاع الانسانية في العراق، سيخلو من محصلة الضحايا الذين سقطوا خلال تلك الفترة.
ونقلت الاسوشيتد برس عن سعيد عريقات الناطق باسم بعثة الامم المتحدة للمساعدة في العراق ان التقرير الجديد سينشر الاربعاء.
وسيغطي التقرير فترة ثلاثة اشهر -من كانون الثاني وحتى آذار- وانه لن يتضمن محصلة الخسائر البشرية، التي ستنشر(في المستقبل القريب) على حد قوله.
وفيما تقول الامم المتحدة: ان الارقام التي تنشرها تعتمد على احصائيات وزارة الصحة والمستشفيات وبعض المصادر الرسمية الاخرى، ينفي المسؤولون العراقيون الارقام الواردة فيها، معتبرينها اكبر من الواقع.

المصدر: جريدة الصباح، 21/4/2007