المالكي يكرم شهداء وجرحى التفجير الإرهابي في كربلاء

كربلاء - علي لفتة
كرم رئيس الوزراء نوري المالكي ذوي الشهداء وجرحى انفجار السبت الماضي في كربلاء بمبلغ مليوني دينار لذوي الشهداء وبمليون دينار للجرحى في وقت كشف فيه مصدر امني عن اعتقال عناصر يشتبه في انها تقف وراء محاولات اثارة الفتنة والشغب في اعقاب التفجير.

اعلن ذلك لـ”الصباح“ مستشار رئيس الوزراء فاضل الشرع الذي تفقد الجرحى امس الاول في مستشفى الحسين العام ضمن وفد ضم علي جبر حسون مستشار رئيس الوزراء واحمد حسون معاون مدير عام في رئاسة الوزراء.واضاف: أن رئيس الوزراء ارسلني الى كربلاء للاطلاع على الجرحى ومواساة ذوي الشهداء..مؤكدا ان من قام بهذا العمل لا يمثل الانسانية ولا يمثل الاسلام وهو خارج عن كل القيم مشيراً الى سعي الحكومة الى القضاء على الارهاب خلال المدة المقبلة.من جانبه قال احمد حسون في تصريح خص به ”الصباح“ ان رئيس الوزراء وجه بتخصيص مبلغ 50 مليون دينار لمستشفى الحسين العام في كربلاء.. مضيفاً ان هذا المبلغ يستعمل للحالات الطارئة اضافة الى تجهيز المستشفى بالمعدات والاجهزة. فيما قال المستشار علي جبر: ان الدولة جادة في القضاء على الارهاب بأية وسيلة كانت حتى لو كلف ذلك ميزانية الدولة مشيراً الى انه في حال التخلص من الارهاب فانه سيتم فتح صفحة جديدة للبناء والاعمار. منوهاً الى السعي لشراء الاجهزة والمعدات التي تكشف السيارات المفخخة والعبوات الناسفة.
على صعيد متصل كشف عبد العال الياسري رئيس مجلس محافظة كربلاء عن إلقاء القبض على مجموعة من الأشخاص حاولوا إثارة الفتنة على خلفية انفجار السيارة المفخخة في تقاطع باب قبلة الإمام العباس أثناء مهاجمتهم مبنى المحافظة ودار الاستراحة العائدة للمحافظ. وقال الياسري: انه تبين بعد التحقيق أن من القي القبض عليهم هم من العائلات النازحة ومن المحافظات المجاورة حاولوا إثارة الفتنة وإشاعة العنف. وأشار الياسري إلى وجود مخطط يهدف الى اثارة الفوضى بعد التفجير وقد تكون الجهة التي أعدت التفجير هي نفسها التي أعدت التظاهرات.
وأوضح الياسري ان الأجهزة الأمنية في كربلاء بسيطة وليست لديها أجهزة مختصة لكشف المتفجرات، إضافة إلى ضعف دوريات الشرطة في الجوانب التقنية والفنية التي ليس لديها الخبرة أو الاطلاع في هذه الأمور إضافة إلى عدم كفاية عدد عناصر الأجهزة الأمنية.

المصدر: جريدة الصباح، 2/5/2007