مظلومية الفيليين

بسم الله الرحمن الرحيم
 

الفيليون مظلومون في الدنيا الفانية سعداء في الآخرة الأبدية

تعقيبا على ما كتبه الأخ المحترم الدكتور خليل شمة كاكه لي قبل يومين بعنوان حسين الشهرستاني وفصول من ثلاثية روبرت فيسك ثبت بالدليل ان هذا الشخص والغالبية من الدين تبوؤا الكراسي المتهرية اصيبوا بسوء العاقبة والعياد بالله لأن دعائهم الدي كانوا يرددونه (اللهم ارزقنا حسن العاقبة) قبل السقوط كذب ونفاق حيث كان وامثاله يفومون بالعبادة الظاهرية مثلهم كالعابد برصيصا الدي كان يعبد ابليس في الباطن من حيث لايشعر وهدا ما يقوله (رجال العرفان) بان هدا هو الشرك الخفي الذي صادف الحرام اقتحمه ولم يتورع ولم يخالف هواه والعياد بالله العظيم خلال معرفتي به لم نتطرق للميزات العنصرية لأن هدا مخالف لقانون التفاضل في الأسلام (ان اكرمكم عند اله اتقاكم) الا ادا سئل الشخص فبدلك لايجوز القول بغير الواقع وكنا على اتصال نتداكر كيفية الخلاص من الطاغية في اللقاآت وبعد السقوط بفترة زرت البلد بعد هجرة امتدت اكثر من ثلاثين عاما بدات زيارتي لأقرب صديق ظانا انه نفسي(علي الأديب) والدي اعلمني مكانه ومكانته الصديق القريب الآخر ولمعرفته بعلاقتنا السيد حسن شبر فتم اللقاء بعدفراق داممايقارب السنة حيث كانت قد جرت مكالمة تليفونيةبيننا بنية الدخول الى البلد بعد السقوط مباشرة الآ ان ظروفي حالت دون اتمام عملية الدخول سوية واعتداري على امل اللحاق بعد فترة اثناء اللقاء الأول الدي جرى بيننا طرح العودة للعمل السياسي قلت وما المطلوب قال الترشيح للمجلس الوطني المؤقت قلت توكل قال ولكن نصاب حزبنا (الدعوة الأسلامية) قد اكتمل وما العمل قال الأتصال ب حسين الشهرستاني فقلت صديقي اعطني رقم تليفونه النقال كي اتصل به فجرى دلك وفاجأته بوصولي الى البلد مستغرباوعرضت عليه ترشيحي الى المجلس الوطني حسب الأتفاق الدي جرى بيني وبين الوفي علي الأديب وقلت له على ان اكون ضمن القائمة المستقلة التي هو راسها فقال طبعا وبعدها اضفت بنية خالصة خدمة لشعبي وهده الكتلة المظلومة (الفيليين) فعندها طفحت عنصريته المكتسبة بعد سماع هدا الأسم رادا بالقول ان الموضوع ليس بيدي الا انه بيد الشيخ هادي الراضي قلت له حسنا اخبر الشيخ بوجودي هنا في البلد وانه يعرفني واعرفه جيدا (حسين الشهرستاني المختار لأختيار المرشحين حسب ما أعلمني بدلك الوفي علي الأديب ولكن بعد دلك لم احصل على جواب وبعد طرح الأسماء علمت من اختلاففي الكيفية لللفيليين بينه وبين الأخ ثائر الفيلي جراه على من يعمل على مصلحة الفيليين ظنامنه من ان العمل الدي قام به السابقون مع سلمان المحمدي هو الصحيح والعياد بالله هده مفردة من منكراته التي عملها خلال هده الفترة الزمنية التي انا اعرفها فقط فياأخي يادكتورخليل وخلال تواجدي في العراق من منكرات ضد اخواننا اللدين لم يلوثوا (الفيليين) اسرد لك البعض منها ومذكراتي هذه من لسان المصادر المبؤة حاليا طلبت من احدهم بان يلتفتوا الى هده الطبقة المظلومة في كل العهود اجابني هؤلاء تدينهم وايمانهم جديد ظانا من انه متدين ومؤمن بالولادة وانا اعرف عنه الكثير وما هو مستواه صادفت احد المسؤولين وانا في طريق عودتي في مطار بغداد تسامرنا بالحديث عدت نفس سؤالي السابق عليه فكان جوابه فلياتي احدهم قلت له لا ان هؤلاء يريدون من يقدم لهم المساعدات اجابني هاته كي نعطيه ما يريد من المال وعليك ان تعرف المغزى من دلك وكيف يكون دلك الدفع ومقابل اي شيىء هده المفردات المنكرة بخصوص الفيليين فقط والخصوصيات الأخرى بامكاني ان املأ لك كتاب بعدة صفحات علما انني من اللدين عدبهم صدام حسين المقبور وناظم كزار المقبور وسعدون شاكر المعتقل حاليا في ليالي قصر النهاية خلال فترة السبعينات واخيرا وبعد هزيمتي الى دول الخليج ارسل صدام مفرزة خاصة لأغتيالي واخي الشهيد الدي نفد فيه الأغتيال في دوبي الشهيد السعيد (ابو بشرى) الحاج سهل السلمان وبعدها أودعت السجن بالأتفاق مع حكومت الأمارات بانتظار وصول الطائرة العراقية لتسليمي الى العراق الآ ان الأرادة الألهية في دلك الوقت حالت دون وصول الطائرة فبادر الشهيد السعيد شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم وعلى رأس مجموعة مؤمنة بالأحتجاج لدى سفارة دولة الأمارات في بلد المهجر لأطلاق سراحي وبالفعل جرى دلك وقد اعتدر في وقته مدير عام شرطة الأمارات واطلعني على محتوى الرسالة المرسلة من السفارة العراقية تدعي من انني على وشك اغتيال السفير العراقي كدبا وبهتانا وفي النتيجة لم احصل حتى على حقوقي التي سلبت مني ولايعتقد احد من اصحاب التاريخ النضالي يحصلون على شيى المطلوب جماعات جديدة لاتعلم شيىء عن ماضي المتصدين والا بالله عليك كيف تفسر القبول بفرض حكومة وحدة وطنية على كتلة فازت بالأكثرية ديمقراطيا ولم لايكون الكتل الأخرىمعارضة في البرلمان وتكون العين الساهرة على التلاغب الدي يجري ولكن الرفض يكون نتيجته فقدان الكراسي وانا بهدا العمر الطويل الدي جاوز الستون لم ارى شيعي ظلم سني لابل الكل اخوة متحابين. اللهم فقط جرى دلك بتقديم افراد عشيرته على الآخرين وحتى على الطائفة السنية والحديث يجرنب الى امور وكشف منكرات والا لمادا لاتكون الفئة الفائزة كما قال امام المتقين علي بن ابي طالب (ع) كونوا اشداء في نظم امركم ولكن والعياد بالله وصلوا الى مرحلة ماتقوله الآية الكريمة من سورة المؤمنون رقم (115) افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لاترجعون

والسلام علينم ورحمة الله وبركاته
ابو يحيى العراقي

المصدر: صوت العراق ، 19/6/2007