البابا قلق من الهجرة الجماعية للمسيحيين في العراق بسبب أعمال العنف

أكد البابا بنديكت السادس عشر أن العائلات والمجتمعات المسيحية في العراق على وجه الخصوص تشعر بضغوط متزايدة بسبب انعدام الأمن والشعور بالتخلي عنهم. إذ لا يرى كثير منهم سبيلا للخروج من هذا الوضع سوى بمغادرة البلاد والسعي لمستقبل جديد في الخارج، وهذه الصعوبات هي مبعث قلق عظيم. وفي السياق ذاته، قرأ الكاردينال آنجلو سكولا، بطريرك مدينة البندقية، في الندوة الصحفية الختامية للقاء نظمته مجلة الواحة، رسالة بعث بها المونسنيور لويس ساكو، كبير أساقفة كركوك للكلدان، كانت بمثابة صيحة استغاثة بخصوص "حالة المسيحيين في العراق التي تزداد صعوبة يوما بعد يوم" خاصة في ظل عجز حكومي عن توفير الأمن لهم. ومضت الرسالة تقول: "لا أعتقد أن المشكلة بين المسيحيين والمسلمين، بل هي مشكلة التطرف الذي يقصي الطرف الآخر ويفنيه لأسباب دينية. يكمن الحل في تشجيع مبدأ التعددية والتعايش، ومساعدة الناس على أن ترى في الشخص المقابل، إنسانا ذا قيمة". جدير بالذكر أن أبناء الطائفة المسيحية في العراق قد عانوا الكثير من الجماعات المتطرفة حيث اضطر بهم الأمر إلى هجرة بيوتهم ومدنهم إلى دول الجوار وغيرها من البلاد البعيدة.

المصدر: الاخبار، 22/6/2007