أكثر من نصف الإنتاج العراقي للنفط يخضع للتهريب والسرقة
الملف برس:
قال خبير نفطي عراقي أن اكثر من نصف النفط العراقي يذهب لجهات مجهولة نتيجة عمليات سرقة منظمة تشترك فيها بعض الدول وشركات دولية كبرى.وقال الخبير أن عمليات السرقة
تتم عن طريق البصرة وبالتعاون مع مسؤولين كبار في محافظة البصرة ووزارة النفط.واشار الى ان شهري أيار وحزيران شهدا ارتفاعاً كبيراً في عمليات السرقة حيث تجاوزت السرقات
أكثر من 50% من إنتاج النفط الخام.وكشف أن فضيحة عدادات النفط التي اثيرت في الفترة الاخيرة، كانت محاولة للتغطية على سرقات اكبر، وقال أن شركة سومو العراقية تبرم الكثير
من العقود مع شركات وهمية تعمل وسيطة مع تجار نفط دوليين.وقال أن عدداً من شركات تجارية ايرانية تجري صفقات مشبوهة مع مسؤولين في وزارة النفط ومحافظة البصرة، وان
الصفقات يتم الاتفاق عليها في طهران والكويت ودبي. كما قال مسؤول نفطي في دولة الامارات العربية طلب عدم الكشف عن اسمه أن كميات النفط العراقي التي يجري تهريبها وسرقتها
تعادل الناتج الكلي لدولة الكويت من صادرات النفط.وكان هيئة النزاهة الوطنية قد اعربت على لسان كبار مسؤوليها عن عقبات كبيرة تواجهها في مجال تعقب ملفات الفساد الاداري
الضخمة في وزارة النفط.
المصدر: التآخي، 5/7/2007