البعثيون ولقب الحسيني والموسي وشتمهم للفيليين من على موقع البرلمان العراقي
في موقع الكتروني مجهري لم يعد يصل له ولا يقلبه أحد يدعى (بموقع البرلمان العراقي) تجري من جديد مسرحية استقطاب اكبر عدد من البعثيين من لا أصل له ولا فصل مرفقة بالقاب شيعية عقائدية مثل (
الحسيني) أو(الموسوي) لتمرير السموم العفلقية والشتائم ضد قادة كل من كان ايام سيدهم الجرذ في موقع الضحية من شيعة علي والكورد. ومن أجل معرفة الأسباب الحقيقة لهذه الظاهرة التي أخذت تستشري في
عراق ما بعد زمن ثقافة (الزيتوني والمسدس) واقصد اختراق القتلة والسفلة من البعثيين أغلب الأحزاب والتيارات السياسية والاجتماعية والثقافية، بل كل المجالات و(بضمنها الانترنت والبالتوك) من أجل رسم
صورة غير حقيقة عن تاريخهم المجرم واعادة تسويق أنفسهم وتشوية الوضع الحالي في العراق والتباكي على أيَّام الآمان التي كانوا يرفلون بها في عهد سيدهم الصنم صدام حسين . وبمقدوري أن أحدد عدة
ظواهر أدت الى هذا التسيب والتساهل ثم أعرج خصوصآ على ما يجري اليوم من استقطاب( للبعثيين الحسينيين) لتمرير مسرحية شتم قادة الشيعة والكورد وخاصة الفيليين منهم من على صفحات موقع البرلمان
العراقي تحت نظر وسمع بل بتوجيه من صاحب الموقع والذي يلقب نفسه زورآ هو الأخر بالدكتور البرفسور (هاشم أحمد) مثل صاحبه المنبوذ واستاذه (حمّال حقيبة المقبورعبد الأمير معلة). ظاهرة اختراق
البعثيين والقتلة والمجرمين من عتاة العهد البائد لكافة الأحزاب والحركات والتيارات السياسية والاجتماعية والثقافية تم بسهولة كبيرة بسبب (أولا) ضعف النواة الأولى والقادة والكوادر التي تسير هذه التجمعات
العراقية بسبب تشتتها وتشرذمها الطائفي والقومي والتساهل الكبير بقبول الاعضاء الجدد دون التدقيق بتأريخهم وومارساتهم السابقة بحجة أن الولاء الجديد يشفع لهم عن الماضي البعيد. السبب (الثاني) هو قدرة
هذه المجاميع البعثية المجرمة بسبب الرعب الذي اصابها من أن تنالها يد العدالة الى جانب قدرتها غير العادية على الأحتيال والتدليس والرياء بسبب تدريباتها البعثية السابقة وخبرتها الكبيرة في مجال كتابة
التقارير والنصب والاحتيال والشتائم وطرق تطويق والاطاحة بالخصوم من الوطنيين الَّذينَ كانوا ينتهون بسبب هذه الممارسات الى السجون والمعتقلات وغرف التعذيب وساحات الاعدام. نقول ان مثل هذا
الاختراق البعثي لصفوف الأحزاب والتيارات قد حدث اغلب الاحيان عفوا بسبب التساهل والتزكية الطائفية والعشائرية والعائلية لهذه الكوادر البعثية. ولكن الظاهرة الأهم هو انشاء قواعد للإنطلاق البعثي
المسلح والاعلامي تحت خطط مدروسة بعناية ومن قبل قادة وكوادر بعثية معروفة ولكن بأسماء وواجهات جديدة تدعي شرعيتها ووطنيتها من الفضاء الديمقراطي الجديد في عراق ما بعد سقوط الصنم. والشيء
الملاحظ عن هذه التجمعات البعثية المقنعة هو حالة التأصر والتنسيق والدعم الكبير بينها ولبعضها البعض الى جانب تدوير اسطوانة اعلامية مشروخة لا تتوقف للاشادة بوطنيتها المزيفة ودورها الفعال وحتى
الريادي والوطني والتغطية على الجرائم السابقة لكادرها البعثي المجرم. بإمكاني تحديد ممارسات واهدف هذه المجاميع البعثية بالنقاط التالية: 1. الترويج لخرافة وجودالمقاومة البعثية الشريفة 2. عرقلة اي
عملية لبناء عراق جديد ببمارسة بث روح التفرقة العنصرية والطائفية 3. ممارسة أي فعل من شأنه اشاعة العهر السياسي والظواهر الاجتماعية الهدامة للمجتمع والدولة . 4 شن حرب شعواء ومعاداة لكل من
كان في موقع الضحية أيام البعث المجرم. 5 انتقاد الحكومة والسياسية الحالية بطريقة سلبية ودائما مقارنتها بأيام الصنم والترحم عليه وعلى عهده وحكمه الطائفي المجرم. نعود الى موضوعنا الأساس وهو سقوط
بعض مواقع الأنترنت والتي لا يمكن أن يحسب اصحابها على الكادر البعثي ولكن بسبب مشاكل وعداوات وخلافات شخصية أخذت تمرر البعثيين ليتطوعوا بدون أجر لتشويه وسب الخصوم والذين هم عادة من
الشخصيات الوطنية المعروفة الَّذينَ نذروا جل حياتهم في المعترك السياسي والاعلامي والثقافي لمجابه الماكنة العملاقة للبعث النازي. لنصغي الى الطريقة الفجَة لأحد الجدد من البعثيين على عالم الصحافة
والانترنت لتمرير سم انتقاد الحكومة.. وبما انه غير معروف ولم يسمع احد بأسمه من قبل فيدعي هذا العفلقي البعثي القذر ان اسمه (سالم التميمي) وعشيرة تميم براء من هكذا نمونات تافهة، انه قصد مدينة
كربلاء من أجل الزيارة بقلب مؤمن من أجل التطهر والتبرك الديني بمجاورة الإمام. ولكن هذا المؤمن الذي قصد كربلاء من أجل غرض ايماني له علاقة بالسماء ومتعال على كل ماهو ارضي ومؤقت، ما ان
ينهي جملته الأولى حتى تحس بأن زيارته وشيعيته وايمانه وتميمته ماهي العسل الذي يغطي السم السياسي والحقد الدفين على مدينة كربلاء المقدسة واهلها وقادتها بطريقة (الغشيم) وكأنه يخاطب غير العراقي (
الي مفتح بالتزاب). فيستعرض لنا هذا البعثي الحسيني المؤمن تذمره الشخصي وابناء المدينة من اوضاع الخدمات وتقصير قادة المدينة واساستها. اسمع هذا الزائر الحسيني البعثي ماذا يقول
ويوم الخميس المصادف 2/8/2007 كنت احد زوار هذه المدينه وحين نزولي في الكراج الموحد قصدت اقرب باعة المشروبات الغازية الا انه قال لي ان البيبسي حار والعلب حارة ايضا انتقلت الى غيره فاذا
نفس كلام الاول بحثت عن موارد السبيل وفوجئت بعدم وجود الماء فيها وصلت الى الامامين وكذلك نفس الموضوع ،بصراحة انكسر واهسي حتى من الزيارة قلت اذهب الى بيت احد الاقارب ارتاح وبعدها
اعود ركبت من احد الكراجات المجاورة للامام وبدا حديث الناس كما هي العادة السب والشتم للحكومة وللمحافظ ولمجلس المحافظة ولاصحاب النفوذ في المدينه والمقصود بهم الاحزاب والكيانات ذات النفوذ
الاكثر تاثيرا على الساحة الكربلائية اردت ان اسال عن سبب عدم وجود الماء فقال احد الجالسين بقربي اخي الناس هنا يمرون بحالة من التذمر كما ترى وتسمع بسبب تردي الخدمات وقد كان من المفترض
قيام الناس هنا بمظاهرة ومسيرة وتجمع امام باب المحافظة لعلها تستمع للناس وتقوم بتحسين الخدمات ولكن بعد وصول خبر المظاهرة قامت السلطات المحليه بقطع التيار الكهربائي بصورة تامة عن احياء
المحافظة كلها وبالتالي انقطعت توصيلات المياه وخصوصا للاحياء البعيدة الفقيرة وايضا اثر ذلك على معامل الثلج بحيث اصبح الثلج مطلوبا وبشدة حتى وصل سعر قالب الثلج الى 12000دينار اي اربعة
اضعاف سعرة في الوضع العادي واردف قائلا ان هذا الوضع مرعليه ثلاثة ايام وقال مستهزأ ان الثلج قد يتم توزيعه عن طريق المجالس المحليه او عن طريق البطاقة التموينية ،وقال ان الاجهزة الامنية قامت
قبل كم يوم بحملة اعتقالات للشباب بلا تعيين وبلا تمييز وقامت بالتحقيق معهم ). خوش مؤمن وخوش زيارة..وخلاصة المقال وهدف الزيارة يكمن في هذه الكلمات البعثية المسمومة( والمحافظ المراهق الذي
ليس له اصل ولا فصل فان اغلب الخزاعل يقولون انه ليس خزعلي وانه كردي فيلي) انصت الى هذه القذارة البعثية والحقد العنصري) الذي لا يمكن ان يخرج الا من جوف حاقد بعثي قذر فالرجل لم ينه مقالته
حتى استهدف الى جانب حكومة كربلاء الشريحة الاكثر تضررا من نظام البعث الا وهم الكورد الفيليين ليعتبرهم بلا اصل ولا فصل وهو الساذج التافه لا يعرف بأن اصل اغلب العراقيين يبدأ من سومر
والفيلييون هم على الاغلب كانوا يسكنون جنوب العراق منذ ذلك الزمن والدليل على ذلك هو لغتهم المشبعة بالكلمات والعبارات السومرية اكثر من أي لغة قومية أخرى عاشت في تلك المنطقة. فهذا البعثي التافه
لا يعرف بأن الفيليين هم الاصل وهم التاريخ وهم الفصل فعاد سهمه الى نحره. لوكان الأمر توقف عند هذا الحد بسبب تمرير هذا المقال لبعثي بسهو من المشرف او صاحب الموقع لهان الأمر وسهل، ولكن
المشرف ويبدو انه بعثي هو الاخر ومن الطراز الاول ومتخصص بالشتائم والتزوير ولقد اختارة صاحب الموقع هاشم احمد خصيصا لهذه المهمة، واسم هذا المشرف (مهند الحسيني) طبعا هو اسم مزور ويبدو
ان صاحبه اما بلا اصل ولا فصل ولذلك حجب اسم والده وعشيرته او هو بعثي من العتاة المجرمين اختار ان يتقنع بهذا الاسم المزيف الذي لم يسمع به احد من قبل لا في حقبة النضال ضد حكم العفالقة ولا في
ايّ مجال ثقافي او صحفي بل برز قبل شهور معدودة بعد ان تم تمريره بشكل متعمد من قبل مالك الموقع هاشم أحمد والذي لا يعرف كتابة جملة عربية صحيحة واحدة مثل قرينه آياد الزاملي محرر موقع اعلام
البعث المعروف (كتابات)، ليقوم بدور انتقاد الحكومة والدفاع عن زمن سيده المقبورة وقدراته السياسية والعسكرية. المناضل والصحفي العراقي المعروف (سمير سالم داود) والذي نذر جل حياته منذ اواسط
السبعينات لمقارعة البعث والبعثيين الانجاس وامسى اسمه اكبر من نار على علم في الدفاع عن كل من كان في موقع الضحية في عهد البعث العنصري المجرم وضمنهم الشريحة الاكثر تضررا وعداءا للبعث
الا وهي شريحة الكورد الفيليين ، لم تفته هذه المقالة المسمومة ولا هدفها البعثي وهو يعرف حد التشخيص مغزاها وهوية الواقفين خلفها واتجاههم العفلقي ودورهم المرسوم لهم بالتخريب والتضليل وشق وحدة
الصف وخاصة بين صفوف شيعة علي. فتصدى لها في مقالته الموسومة:زيارة الحسين أو ...شتم الفيلين من الكورد؟!
http://www.alhakeka.org/586.html
وبدل أن يعتذر الموقع ويرفع المقالة البعثية المشبوهة ويعتذر للشريحة االفيلية قام المشرف مهند الحسيني وبطريقة البعثي ابن الشوارع بالاستماتة دفاعا عن المقالة واطلق صليات من رشاشة جعبته البعثية
النجسة واصفا الصحفي العراقي سمير سالم داود باتفه واحقر كلمات السقوط والتي لا تقبل الشك بأن صاحبها لا زال يرتدي الزيتوني والمسدس ربما تحت الجلباب والعمامة. اذا بقى لصاحب الموقع قطرة من
الوطنية والشرف فعليه تصحيح الموقف وطرد هذه الشذرمة البعثية التي اخترقت موقعه والاعتذار للشريحة الفيلية وللكاتب والاديب سميرسالم داود.
خلاصة القول.. ليعلم كل بعثي تسول له نفسه الان بالصيد في الماء العكر وخاصة بين صفوف شيعة علي بأن يومكم آت لا محالة وسيكون قصاص المظلومين لعسير.
صلاح ابراهيم ديروندي ـ بغداد
salahibra77@yahoo.co.uk
المصدر: صوت العراق، 12/8/2007