نداء إستغاثة لمواطن عراقي
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء
الموضوع/ نداء إستغاثة لمواطن عراقي مغترب وعالق في الصحراء الغربية وفي مدينة تندوف ويريد العودة للعراق أرجو إيصال صرخة أستغاثته هذه الى دولة رئيس الوزراء الدكتور نوري كامل المالكي
ووزير خارجيته السيد هوشيار زيباري أكتب إليكم لأبلغكم عن هذا المواطن العراقي المظلوم حيث كان ضحية الظلم والأرهاب والقمع الدكتاتوري الصدامي في العراق أنذاك. من بلد الغربة وأية غربة، إنه
مغترب وعالق في وسط الصحراء الغربية ومحجوزاً لدى جبهة البوليساريو بين الجزائر والمغرب في مدينة تندوف وإليكم قصةهذاالغريب المظلوم. أسمه ديّان مردان هيلك المالكي من مدينة البصرة قضاء
القرنة في قرية العلوه حيث تم إعدام والده المرحوم الحاج مردان هيلك المالكي مع اولاده الثلاثه عام 1989 وتم إعتقاله في مديرية أمن البصرة ومن ثم نُقِلَ الى مديرية الأمن العامة وأُعتُقِلَ في سجن أنفرادي
وتعذيب ومن جراء ذلك توقفت كليته اليمنى ونقلوه الى مستشفى الرشيد العسكري بالردهة الخاصة وتم إجراء له عملية جراحيه على أثرها تم رفعها . وتم إعادته للأمن العامة بعد أسبوعين من إجراء العملية.
حيث بقي بالسجن الأنفرادي حتى شهر 4/1989 حيث ألتقى بوالده وأشقائه الثلاثة رحمهم الله في محكمة الثورة أمام عواد البندر والذي حكم على والده وأشقائه بالأعدام وهو بالسجن المؤبد وفق المادة 175/2
من قانون العقوبات ثم نقلوه الى قسم الأحكام الخاصة في سجن أبو غريب وبقي بالمعتقل حتى شهر 2/1992، حيث صدر بعدها عفو عام عن السياسيين. بعد خروجه من السجن وجد والدته قد توفاها الله،
وطُلِّقتْ منه زوجته غيابيا. بعدها بدأ الأمن بمطاردته وألتجأ لشمال العراق في شهر 10/1993 وبقي هناك لمدة شهرين ثم سافر الى سوريا وبقي هناك حيث أتصل بمكتب الأمم المتحدة وطلب اللجوء ولكن
رُفِض طلبه ثم سافر للسودان، بعدها الى ليبيا وهناك أشتغل عامل بناء لمدة عامين، ثم توجه للجزائر وألقي في السجن الأنفرادي ستون يوماً بسبب دخوله البلاد بدون تأشيرة، بعدها أودعَ السجن العام فترة سبعة
أشهر بعدها تم أقتياده مخفوراً للسفارة العراقية في الجزائر وكان وقتها السفير العراقي عوض فخري وأثناء مقابلته له بصق بوجهه وأخبره إنه سيسلمه ويرجعه للعراق ووافقت الجزائر على ذلك وخوفاً من
تسليمه للسلطات العراقية أنذاك وربما يتم أعدامه، وفي أثناء نقله الى السجن هرب من المأمور وتوجه الى جنوب الجزائر ووزعت صوره على الشرطة الجزائرية. فقام بأخفاء نفسه وتم تهريبه الى الصحراء
الغربية من قبل الرعاة وبرحلة برية أستغرقت عشرون يوما كادت تؤدي بحياته من شدة العطش وظلَّ متخفياً بمنطقة صحراوية أسمها زوميت لمدة ثلاثة أشهر حتى ألقت القبض عليه جبهة البوليسارو ونقلوه الى
مدينة تندوف، وقد عُذِّبَّ تعذيبا جسديا عنيفاً لم يُعذبهُ من قبل وطوال حياته كما يصفه هو. ووضعوه في ماءٍ حار وأتهموه بأنه جاسوس للمغرب وبعد سنةٍ من التعذيب تأكد لديهم برائته، فأخرجوه من السجن
ووضعوه بمعسكرات الأسر حتى سقوط الحكم في العراق. وسمع بسقوط النظام بعد شهرين لعدم وجود راديو ولا صحف. يقول ثم تكفلني شخص من الصحراء الغربية وقال لسلطات جبهة البوليساريو أريده خادم
عندي لأن تجارة الرق والعبيد متعارف عليها في هذه البلدان يقول أخذني الى بيته وأصبحتُ خادم ذليل أأكل ،وأشرب ، أقوم بتنظيف البيت ،وأمسح وأقوم بكل ما يقوم به العبد ،وأرعى الغنم وأغسل الملابس
وأحرس البيت. يقول بقيت على هذه الحال حتى عام 2005 ثم أراد صاحب الدار التوجه الى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج وقبل سفره قرر أن يعتقني ويطلق حريتي لأنني كنتُ عبدا مملوكاً بنظره ،فأخلى
سبيلي يقول أتصلت بالسفارة العراقية بالجزائر ولم يحركوا ساكن ولم يفعلوا شيءلمساعدتي ويدعمونني كما تفعل سفارت دول العالم بدعم مواطنيها في الخارج يقول ،أتصلت بسفارة العراق في موريتانيا/
نواقشوط ولكنها مغلقة وكذلك الحال مع السفارة العراقية في المغرب/ الرباط هي الأخرى كذلك لم تحرك ساكن يقول ،حالياً أسكن في مجمع سكني مبني من الطين، وأعمل عامل بسيط بأجر يومي قدره أربع
دولارات يوميا.ومللت من حياتي من كثر لدغات البعوض والقمل ،ثم فتحت لهم منظمة الأمم المتحدة نادي بسيط في تندوف/الصحراء الغربية ولكن الأتصال الهاتفي صعب جدا وغالي. وهناك أشخاص لديهم
هاتف ستلايت ولكن غالي جدا يقول أيضاً بعثتُ رسائل إلكترونية الى وزارة الخارجية العراقية وكان مديرها المسؤول هو عوض فخري نفسه ، هي الأخرى كذلك لم تحرك ساكن ويقول أيضاً ويبكي بمرارة
أريد الرجوع للعراق ولو ليس لدي عائلة ولم يتبقى لي أحد من أفراد عائلتي وكما أخبرتكم بالمقدمة، ولكن على الأقل أموت ويحتضنني ثرى العراق وأفضل من هذه العيشة الحقيرة والذل والمهانة فهل لي من
موطأ قدم بالعراق بعد كل هذه التضحيات وبعدما ضحيت بكل أفراد عائلتي هل لي من مكان بينكم يا أخوتي العراقيين ? ياأصحاب الغيرة ? وهل من شريف يسمع صرختي وإستغاثتي، أنا أبن العراق وكما
تقولون أرفع راسك أنت عراقي !!؟؟ ويقول كذلك أنا أكتب وأبكي لأن مشاعري هاجت فأنني أنسان بلا مستقبل ، بلا طموح، بلا بيت، بلا وطن، بلا أهل، بلا أصدقاء، بلاشي وبأختصارٍ أولاً/ يطلب من
السفارة العراقية في الجزائر تقديم مذكرة وأنتداب موظف عراقي من السفارة للذهاب الى مدينة تندوف في جنوب الجزائر وأصطحابه وأستلامه من جبهة البوليساريو بأعتباره مواطن عراقي والسفارة مسؤولة
عنه وأكمال ترتيبات عودته للعراق ثانيا/ يمكن الأتصال بمكتب الأمم المتحدة في الصحراء الغربية/ تندوف لترتيب أطلاق سراحه بأعتباره أسير ومسجون لدى جبهة البوليساريو وكمواطن عراقي يروم العودة
لوطنه وهذه التفاصيل كلها هو بعثها لي عن طريق الأنترنت. وليس هنالك وسيلة أتصال معه عدا الأنترنت وطلب من أيصال صوته إليكم عن طريق فضائيتكم وبدوركم إيصالها للمسؤولين العراقيين ولتعرفوا
إن هناك حقيقة مهمة بأن السفارات العراقية في الخارج لا ترعى ولا تدعم مواطنيها العراقيين وليسمعها كل العراقيين في داخل العراق وخارجه. وتوضح مدى مظلومية بعض الناس ممن لا تصل أصواتهم
وممن لايسمعهم أحد. و لأنني مواطن عراقي أسكن في أنكلترا وأحاول مساعدته، حاولت الأتصال بأحد أعضاء سفارة العراق في لندن ولكن أعتذر وقال قضيته صعبه وقد طلب مني أيصال صوته عبر فضائيتكم
لدولة رئيس الوزراء الدكتور نوري كامل المالكي ووزير خارجيته السيد هوشيار زيباري مراعين ظروفه وتضحيته بأفراد عائلته والمتاعب التي مرت عليه طوال هذه السنين. علماً إنه مريض وبكلية واحدة
وقاسى ما قاساه من ظلم وجور وبأمكانكم الأتصال به على بريده الألكتروني التالي لمعرفة المزيد والأدق عن وضعه وكالأتي ديّان مردان هيلك المالكي albawe1958@yahoo.com وبأنتظار الرد ولكم فائق
الشكر والتقدير
أخوكم
داود سلمان المياحي
12/08/2007