بسم الله الرحمن الرحيم

اين الاسلاميين والمالكي من مظاهر المتاجرة باعراض فتيات عراقيات بسوريا ومصر والاردن والخليج

قبل البدء:

اذا ادعى البعض بأن الفساد ظاهرة عالمية، لتبرير مظاهر الفساد بالعراقيات، نسأل هؤلاء البعض، هل اذا امك او اختك او ابنتك، انحرفت اخلاقيا هل سوف تقول ان هذه ظاهرة مقبولة لانها ظاهرة عالمية، فاذا رفضت ذلك فلماذا تقبله بالعراقيات.

علما نحن نتحدث عن مظاهر فساد تنهار بها عوائل عراقية نتيجة التشرد واللجوء والفقر والعوز في وقت عشرات الملايين الدولارات سنويا تمنح من حكومات صدام سابقا وعلاوي والاشيقر والمالكي حاليا الى مئات الالاف المصريين والسودانيين والفلسطينيين وغيرهم من الغرباء بلا وجه حق، ومليارات الدولارات تذهب هباءا منثورة نتيجة الفساد المالي والاداري، في وقت العراقيين اولى بثرواتهم وستر اعراضهم.

نبدء بالموضوع:

يشهد الله ان دنائه الشعوب والدول والحكومات التي تسمى عربية ودول الجوار لا يمكن ان توصف لقذارتها وحسدها وطمعها وحقدها على العراقيين وعلى شيعة العراق الجعفرية المظلومين وعلى الوطن العراقي، واستغلالها لماسي العراقيين لانتهاك اعراض العراقيات واصطيادهم بالماء العكر والمتاجرة بلحم العراقيين في ظل سكوت وتجاهل من قبل القوى السياسية الحاكمة واحزابها التي فضلت علاقاتها المشبوه مع الدول التي كانت تقيم فيها على مصالح العراقيين وشرفهم، في وقت نرى ان الدول الاوربية تمنح العراقيين اللاجئين مبالغ مالية ومراكز اقامة تعيلهم وتساعد في تماسكهم وعدم استغلالهم.

ولكن ما يثير السخط والتساؤل هو مواقف الاحزاب الاسلامية التي تدعي الدين والشرف والاخلاق والعفة والتي يشهد الله اثبتت الكثير منها انها اجندة اقليمية بلا دين ولا قيم ولا مبادئ، سواء سياسيا او نزاهتا او التزاما، بل كان لها دور في زيادة الفساد والدعارة بالمجتمع العراقي داخل وخارج العراق بتجاهلها معالجة هذه الظاهرة، ففي الوقت الذي تبيع عراقيات انفسهن في سوريا لفقدان المعيل وعدم القدرة على العودة بسبب الارهاب والتهديد، كما اكد تقرير الامم المتحدة ذلك.

نجد حكومات علاوي والمالكي وابراهيم الجعفري من قبلهم يمنحون مئات الالاف المصريين والسودانيين وغيرهم من خريجي السجون وفاعلي الجرائم والنشطين بالجماعات المسلحة ونشطاء بالمخابرات الاقليمية والمصرية ونتائج سياسات التوطين البعثية الذين جلبهم البعث وصدام يمنحون بعشرات الملايين الدولارات سنويا حصص تمونية فاليس العراقيين اولى بستر اعراضهم يا مالكي.

والمصيبة ان القوى السياسية ومنها الاسلامية تتصارع فيما بينها وتصفي احداهما الاخرى ويتم عمليات اغتيال للوطنيين والشرفاء العراقيين، في وقت نرى هذه الاحزاب والحركات تتجاهل من يتاجر باعراض العراقيات في الدول التي تسمى عربية وغيرها وخاصة في مصر والخليج وسوريا والاردن ولبنان وغيرها، بل نرى شبكات الدعارة تتوسع في تلك الدول وتربح ارباح خياليه شجعت هذه الشبكات عصابات خطف الفتيات العراقية وخاصة من الجنوب والوسط للمتاجرة بها للشعوب والدول التي تسمى عربية كنوع من انواع النخاسة الجديدة التي تمارسها قوى حاقدة على العراقيين بانتهاك اعراضهم.

فلماذا لا تقوم الحركات التي تدعي الدين والدفاع عن العراقيين، بقتل من يمارسون القوادة مستغلين ماسي العراقيات والعراقيين متبعين اساليب رخيصة، وهم معروفين بمسمياتهم واماكنهم وهم:

1. مدراء ملاهي ومراقص وبارات مصريين وسوريين وفلسطينيين واردنيين وغيرهم في سوريا ومصر والخليج والاردن ولبنان خاصة، يعمدون على استغلال لحوم العراقيين بالمتاجرة بها في سوق الرذيلة.

2. رؤساء فرق موسيقية للرقص منتشرة بالخليج وسوريا والاردن وغيرها، ويمكن معرفتهم من خلال الحفلات الماجنة والفيدو كلب للفنانين الذي يستعرضون بكل خسة لنساء وفتيات يرقصن رقص فاحش رقصات خاصة رقصات الكاولية، ويتاجرون باعراض العراقيات ولديهم مكاتب في تلك الدول.

3. اشخاص وجماعات وافراد معروفين بالمتاجرة بالرذيلة موجودين خارج العراق ولديهم ارتباطات مع قوى داخلية، ولديها شبكات دعارة وعصابات خطف، ولديهم شبكات مرتبطة بملاهي وبارات ومراكز دعارة من السوريين والمصريين والاردنيين والفلسطينيين وغيرهم الذين يتزعمون هذه الشبكات القذرة.

فلماذا لا يتم تصفية هؤلاء الفسدة المتاجرين باعراض العراقيين بعمليات اغتيال وتصفيات بدل القيام بعمليات قتل جماعي للعراقيين الابرياء بالعمليات الارهابية الانتحارية والسيارات والشاحنات المفخخة والخطف والذبح والقتل والتعذيب بكل وحشية بدون ذنب.

ونكرر السؤال اين هي الاحزاب والتيارات التي تدعي الدين والاسلام من هذه المظاهر، لماذا لا تقوم بمعالجة هذه الظاهرة التي تمثل مخاطر مرعبة وخاصة ان هناك مؤسسات من ملاهي وبارات ومراكز دعارة تشجع على الفساد بالعراقيين بل نؤكد بان هذه المؤسسات الدعارة تشجع ما تسمى مقاومة بالعراق من اجل زيادة عدد الارامل والايتام بالعراق مع وجود مظاهر الارهاب والتهجير والظروف الصعبة والبطالة وكلها عوامل تساعد على الانحراف.

فهؤلاء الذين يضعون اللحى ويتمنطقون بلا منطق، ويتفلسفون بلا نتيجة، كل همهم السفرات والجولات والمؤتمرات والخطابات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني عن جوع، وعوائلهم تقيم خارج العراق، وكل همهم ان يكونوا اجندة لدول اقليمية يدافعون عن اطماعها بالعراق ويمررون مشاريع وقوانين يشهد الله هي من اكثر القوانين خطرا على القيم الاخلاقية والاجتماعية والسياسية كالمادة 18 بالدستور المشبوه التي تشجع الانجاب خارج ايطار الزواج وتبيح الاباحية وعلما انها صدرت في دول نسبة كبيرة من سكانها ولدوا خارج ايطار الزواج وتبيح الاباحية الجنسية فلماذا يتم تمريرها بالعراق حاليا وبالدستور.

وهنا نذكر بأن اروع ما قاله جعفر الموسوي المدعي العام في محاكمة صدام، عندما وجه لصدام الكثير من التهم التي سببها للعراقيين ومنها تفسيده للنساء، وهذا ما لم يتم تغطيته اعلاميا ولم يتم التطرق له احد لمعالجته.

فحروب صدام والاعدامات وتعويق الشباب والرجال والارهاب حاليا الذي يحصد بالعراقيين ويشرد الملايين، كلها ولدت :

1. ملايين الارامل والايتام.
2. مليون عراقية مر عليها سن الزواج هذه احصائية الثمانينات.
3. اكثر من مليونان معوق عراقي حاليا حسب احصائيات عالمية وهذا يسبب ضعف في البنية الاجتماعية للعائلة العراقية.
4. ملايين المهجرين والمشردين داخل وخارج العراق تتسبب في انحراف الكثير من العراقيات كما اكدت الامم المتحدة ذلك.
5. التكفكك الاسري والاخلاقي والاجتماعي لكثير من شرائح المجتمع العراقي.
6. زيادة هائلة باطفال الشوارع والتي تستغل جنسيا.
7. استغلال ثقافة ما يسمى المساواة بين المراة والرجل وحقوق المراة من اجل تمرير قوانين ومشاريع لافساد النساء والاباحية بالمجتمع بدعوى المساواة من جهة وكذلك من اجل تشجيع المتاجرة باعراض العراقيات، ومنها ضغوط بعض المؤسسات النسوية المشبوه لالغاء قانون المحرم، (لا يجوز خروج المراة الا مع المحرم) وسبب مطالبة البعض بالغاء هذه المادة وراءها قوى وشبكات دعارة عالمية وعربية بسوريا ومصر والخليج والاردن وغيرها تريد تمرير مرور اعداد كبيرة من ضعيفات النفس والمشبوهات من داخل العراق الى خارجه (تنبيه فتيات عراقيات لا تزيد اعمارهن عن عشرة سنوات يتاجر بهن بسوق الدعارة لمن لا يعرف ذلك عليه ان يعرف).

علما ان هذه الظاهرة يجب ان تواجه بالمعالجات القانونية والاقتصادية وبالقوة ولكن يجب تحليل الظاهرة اولا لمعرفة كيفية مواجهتها وكذلك يجب معرفة من هي العوامل التي تساعد في انتشار هذه الظاهرة، ويجب ان نفرق بين الفساد كظاهرة عالمية في نظر البعض، وبين الافساد الجاري للعراقيين والعراقيات كسياسة متعمدة لتفكيك القيم الاجتماعية والاخلاقية بالعراق ضمن مخطط طائفي عنصري يبيح دماء واعراض العراقيات وخاصة الشيعة حسب فتاوى مصرية وسعودية واردنية وغيرها.

ومن هذه المؤسسات التي تساهم في ظاهرة تفسيد العراقيات تعمدا وتشكل مخاطر مرعبة يجب مواجهتها:

1. مؤسسات للدعارة والمتاجرة بالفتيات والنساء وتجعل العراق سوقها الرئيسي في اصطياد النساء والفتيات صغيرات العمر خاصة، وهذه المؤسسات تتمثل:

أ‌. الملاهي والبارات ومراكز الدعارة بسوريا ومصر والاردن ودول الخليج ولبنان.

ب‌. شبكات تهريب الفتيات الى دول الخليج وملاهي مصر ولمناطق اخرى بالعالم، وتعتمد هذه الشبكة على عصابات الخطف للفتيات وتهريبهن وادمانهن للمخدرات وانتهاك عرضهن مما يصعب عودتهن الى أهلهن بعد ذلك خوفا من الفضيحة، وتستغل ظاهرة عدم تبليغ اهلي المخطوفات وخاصة بالجنوب والوسط عن بناتهم المخطوفات خوفا من الفضيحة، علما اكد تقرير عالمي بان اكثر من الالاف الفتيات العراقيات خطفن بالجنوب والوسط العراقي وهذه الاحصائية.

ونؤكد بأن ظاهرة خطف الفتيات اول من نشرها بالعراق هم المصريين بالثمانينات وما قبلها وكانوا عامل مهم في نشر الرذيلة و الجريمة والمخدرات والطائفية والموبقات بالمجتمع العراقي.

2. انتشار ظاهرة تهجير العراقيين على الهوية وبالملايين داخل وخارج العراق، مما يفقد الكثير من العوائل اعمالهم ويضطرون للهجرة وهذا يؤدي الى فقدان المعيل في الكثير من هذه العوائل مما تلجئ الفتيات الى بيع انفسهن الى السوريين والمصريين والخليجيين والاردنيين وغيرهن من اجل العيش.

علما ان اللاجئات واللاجئين العراقيين في الدول الاقليمية لا يحصلون على أي حصص تموينية او مساعدات من الحكومة العراقية في وقت مئات الالاف المصريين والسودانيين وغيرهم الذين جلبهم البعث وصدام كبديل عن شباب ورجال العراق الذين قتلهم طائفيا، ويمثلون هؤلاء المصريين من خريجي السجون وفاعلي الجرائم والمشبوهين والنشطين بالجماعات الارهابية والمتطرفة والمسلحة، وعناصر لمخابرات اقليمية ومصرية ونتائج سياسة التوطين فلذلك لا يخرجون من العراق ويمثلون اكبر حاضنة للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعيم الارهاب ابو ايوب المصري، هؤلاء يحصلون على حصص تموينية منذ زمن صدام ولحد الان وبعشرات الملايين الدولارات سنويا فاليس العراقيين اولى بثرواتهم.

3. انتشار ظاهرة البطالة وبالملايين داخل العراق ووجود ثمانية ملايين عراقي تحت خط الفقر والحاجة داخل وخارج العراق، ومليونان معوق وملايين الارامل والايتام ومليون عراقية مر عليها سن الزواج بالثمانينات نتيجة حروب البعث وصدام القذر بدعم اقليمي، وما يمر به العراقيين من قتل مئات الالاف الشباب مما ترك عوائل عراقية بلا مهيل زاد عليها التهجير على الهوية، كل ذلك ساهم وساعد في انتشار الفساد واستغلال الشعوب والدول التي تسمى عربية لمصائب العراقيين لاصطياد اعراضهم وانتهاكها وهدفهم كسر عيون العراقيين بالعراقيات.

4. مواجهة القوادين وتنفيذ عمليات اعدام وحتى تنفيذ عمليات اغتيال لهم في كل مكان بالمنطقة الذين يتاجرون باعراض العراقيات، في حالة رفض الدول الاقليمية والجوار تسليمهم (يجب ان تكون القوانين تتلائم مع حجم الظواهر الخطيرة التي يمر بها أي بلد).

5. يجب ان تطالب الحكومة العراقية من الدول الاقليمية بعدم السماح للعراقيات بالظهور في حفلات الرقص وفي الملاهي والبارات ومراكز الدعارة ويجب ان تنفذ الحكومة العراقية سياسة تؤدي الى ارسال وحدات خاصة امنية لجلب المفسدات من الدول الاقليمية وارجاعهن للعراق ووضعهن بمراكز تأهيل وتنفيذ حكم الاعدام بالقوادات منهن، فعدي التكريتي المقبور على فساده وافساده، كان يرسل وحدات امنية الى الاردن لجلب العاهرات بين حين واخر وينفذ بهن عمليات اعدام، حيث كان يرفض عدي فساد العراقيات بالخارج ولكن يقبل ان يفسد بهن بالداخل، ولكن العجب ان الحركات الاسلامية ليس لديهن غيرة على العراقيات بالخارج ولا على العراقيات بالداخل.

فكل هم هؤلاء الطبقة من السياسيين الجدد في الكثير منهم يملئون جيوبهم بالمال السحت الحرام، وكل منهم اصبحت له قوافل من الحمايات والحراسات والسيارات المصفحة وغير المصفحة وتجهيزات كاملة بالسلاح كلها تدفع من مال العراقيين المظلومين، بالمقابل هم عاجزين عن حماية العراقيين وعاجزين عن مواجهة الارهابيين والطائفيين السنة والتكفيريين والاجانب من العرب الغير عراقيين بزعامة المصري اللعين وعاجزين عن مواجهة نفوذ واطماع دول الجوارو المحيط الاقليمي القذرة بالعراق، وتاركين العراقيات لمهب الريح ولاستغلال الغرباء من العرب الغير عراقيين للمتاجرة باعراض العراقيات.

رسالة للمالكي:
يالمالكي اعراضنا اولى ان تستر باموالنا التي تمنحها لمئات الالاف الغرباء كحصص تموينية
الاسلاميين يتصارعون فيما بينهم ويقتل بعضهم بعضا تاركين شبكات الدعارة تصطاد بالعراقيات
الاسلاميين يتصارعون فيما بينهم ويقتل بعضهم بعضا تاركين شبكات الدعارة تصطاد بالعراقيات

علي البطيحي
22/8/2007