أربيل تشهد مراسيم إستذكار عملية تهجير وتغييب الكورد الفيليين من قبل النظام البائد

أربيل- التآخي
برعاية السيد نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان أقامت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان بالتعاون مع المؤسسة الإعلامية والثقافية للكورد الفيليين مراسيم إستذكار عملية تهجير وتغييب الكورد الفيليين من قبل النظام البائد.
وألقيت في المراسيم كلمة وزارة الشهداء والمؤنفلين، أشيرت فيها إلى سياسة نظام البعث لتهجير وتغييب الكورد الفيليين، وأكدت أن تلك الجريمة كانت بداية لعمليات أنفلة الكورد، وأشارت الكلمة إلى أن هناك مشاريع مختلفة في برنامج الوزارة لتعويض الكورد الفيليين، وأن بعض تلك المشاريع قيد التنفيد والبعض الآخر قيد الإعداد، مع جهود الوزارة لجمع الوثائق والأدلة عن تهجير وتغييب الكورد الفيليين لتقديمها لمجلس النواب العراقي ومن ثم رفعها إلى الحكومة العراقية لتعويضهم، وأشارت كلمة وزارة الثقافة إلى دور الكورد الفيليين في الثورات والإنتفاضات التحررية الكوردية حيث كان للكورد الفيليين في بداية إندلاع ثورة أيلول دور بارز في التصدي للسياسات العنصرية ضد شعب كوردستان.
فيما تضمنت كلمة المؤسسة الثقافية والإعلامية للكورد الفيليين التعبير عن الشكر لرئيس حكومة إقليم كوردستان ووزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين لإقامة هذه المراسيم، والتأكيد على ضرورة قيام الحكومة العراقية بتعويض الخسائر المادية والمعنوية للكورد الفيليين .
كما جرى أثناء المراسيم عرض فيلم وثائقي من إنتاج فضائية كوردستان عن تهجير وتغييب الكورد الفيليين مع تقديم دراستين عن تهجير الكورد الفيليين وتغييبهم في القوانين الدولية باللغتين الكوردية والعربية .
كما أقيمت مراسيم مماثلة في العاصمة السويدية أستوكهولم شاركت فيها ممثلية حكومة إقليم كوردستان ولجنة محلية الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعدد غفير من ذوي الضحايا الفيليين ألقيت فيها كلمات دانت تلك الجريمة ودعت الكلمات الحكومة العراقية الفدرالية الإعتذار للكورد الفيليين وتعويضهم .
التآخي، 7/4/2008

##############################################################

طريق التآخي
في الذكرى الثامنة والعشرين لمـآساة الكورد الفيليين

يأتي احياء الذكرى الثامنة والعشرين لترحيل وتشريد 450 الف انسان كوردي فيلي الى ايران وسواها من مناطق وكذلك خطوة افتتاح مركز ثقافي كوردي فيلي في اربيل وفي احتفاليتين شهدتهما عاصمة اقليم كوردستان علامة نيرة على ان الكورد الفيليين جادون وفاعلون في تأسيس عملية استنهاض كبيرة والتعريف بحجم المشكلة الكوردية الفيلية.
لقد عانت هذه الشريحة الكوردية من النظام المقبور الكثير من الويلات من تشريد واقصاء ونفي ومقابر جماعية وسجون واعدامات وهي مازالت تعاني الكثير ويبدو مازال الدرب طويلا لكي تعوض هذه الشريحة الكوردية العراقية عما لحق بها.
لقد سبق هذه النشاطات الاستنهاضية مؤتمر الكورد الفيليين الذي عقد في 3 كانون الاول 2005 برعاية السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان وخرج المؤتمر آنذاك بتوصيات رائعة ومؤثرة وقد شخص اهم الاشكالات التي يعاني منها الكورد الفيليون كما وان قرارات المؤتمر رسمت وسائل العلاج ولكن للأسف بقيت الكثير من التوصيات المرفوعة الى الجهات المعنية عالقة غير متحققة الى اليوم ولعل من اهم اسباب ذلك هو ان معظم التوصيات لها علاقة بالحكومة في بغداد فالكورد الفيليون يعيشون في بغداد والمناطق الوسطى اي خارج اقليم كوردستان وحلول مشاكلهم منوطة بقرارات مركزية ورغم معرفتنا بكثرة المشكلات التي تمر بها الحكومة الفدرالية الا ان هذا لا يعفي الحكومة من حل ولو جانب من المشكلات التي يعاني منها الكورد الفيليون اليوم والمطروحة امام الدولة.
هناك عشرات الالاف من الدور والمزارع والمصانع والاراضي التي استولي عليها ومازالت خارج ايدي اصحابها من الكورد الفيليين المرحلين وما من حل وهناك مشكلة الجنسية العراقية التي سحبت من العديد من هؤلاء ومازالوا ينتظرون عودة الجنسية اليهم ولكنهم يعانون من تعقيدات روتينية واجتهادات قانونية غير موضوعية لا اول لها ولا آخر.
ان عدم حل مشاكل الفيليين سيفاقم من هذه المشاكل من جهة ومن جهة اخرى ففي ذلك تبديد لطاقة بشرية عراقية هائلة تعاني اليوم من احباط شديد وضياع في متاهات الروتين الحكومي هذه الشريحة التي تملك من القدرات والطاقات العقلية والعملية الانتاجية ما جعلها ان تكون احدى اهم ركائز الاقتصاد العراقي في بغداد وخارج بغداد ولحقبة طويلة من تاريخ العراق.
ان الحالة التي يعيشها الكورد الفيليون ومعاناتهم اليوم هي ما ارادها لهم النظام المقبور وشخص الدكتاتور ورغم زوالهما معاً فأن الكورد الفيليين مازالوا يعانون مما رسمه لهم ذلك النظام الدكتاتوري وبلا شك فإن هذا يعد غبناً كبيرا وظلما بحق هذه الشريحة المناضلة المعذبة لا لشيء الا لأنها عراقية كوردية.
حسب علمنا ان عددا لا بأس به من الكورد الفيليين عادوا من المنفى الى العراق من ايران ومن اوربا بعد السقوط وقلوبهم مفعمة بالأمل مستبشرين بالعهد الجديد الذي سيرفع الغبن عنهم ولكنهم اصطدموا بالأبواب الموصدة بوجههم في بغداد، الروتين والتميز في التعامل وحتى التحيز لصالح من استولى على ممتلكاتهم وفضلوا العودة الى حياة المنفى بعد ان يئسوا من حلول تنصفهم.
نعتقد آن الآوان وبعد مضي خمس سنوات على السقوط ان تشرع الجهات المعنية الى حل مشكلات الكورد الفيليين في بغداد والمنطقة الوسطى من بغداد وان يصبح هذا الملف احدى اولويات مهمات الوزارة العراقية الحالية.
ان المشاريع الثقافية والاعلامية للكورد الفيليين والتي نشهدها اليوم فضلا عن النشاطات الاجتماعية المختلفة لها بدأت تؤسس لايجاد علاقة امتن واكثر وضوحا بين شريحة الفيليين وابناء جلدتهم من الشعب الكوردي في اقليم كوردستان، فبالرغم من ان المناضلين الكورد الفيليين لم يدخروا شيئا من اجل ان تنجح ثورة ايلول بقيادة البارزاني الخالد منذ اندلاعها وفي اسنادها ماديا وفنياً وكل على قدر مستطاعه فان الاحداث الدراماتيكية الكارثية التي مر بها الفيليون باعدت بينهم وبين ابناء اقليم كوردستان بعد ان اصبحوا منفيين لا ارض لهم ولا مال وهكذا نشأ جيل كوردي من الفيليين ومن ابناء اقليم كوردستان كذلك واحدهم لايعرف الآخر بخلاف الاباء والجدود، هذه الظاهرة كانت تستعمق وتباعد اكثر بين مكونات الشعب الكوردي لولا هذه النشاطات الكوردية التي ذكرناها توا من مؤتمرات ولقاءات واحتفالات الكورد الفيليين التي تتم على ارض اقليم كوردستان فضلا عن المؤسسات الاعلامية والثقافية الفيلية ونشاطاتها المعطاءة المستمرة من اذاعة وصحافة والتي تلعب دورا كبيرا في التوعية القومية وتعميق مشاعر الانتماء الكوردستاني لدى الجيل الفيلي الجديد.
نحيي اخوتنا الكورد الفيليين وهم يؤسسون مركزهم الثقافي في كوردستان ونحييهم ونحيي نضالهم ونحن نستعيد الذكرى الثامنة والعشرين لفاجعة الكورد الفيليين هذه الفاجعة التي سجلها التاريخ واحدة من فظائع النظم الدكتاتورية في العالم واضطهادها لكرامة وحقوق الانسان.
رئيس التحرير
7/4/2007

##############################################################

احيــــاء الذكـرى الـ 28 لأنفلــة الكــرد الفيلييـــن

الاتحاد، 7/4/2008

فؤاد عثمان: اقامت وزارة الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كردستان بالتعاون مع مؤسسة الكرد الفيليين الثقافية (شفق) الاحد مراسيم خاصة تكريما لضحايا هذه الجريمة بمدينة اربيل. بمناسبة الذكرى الـ 28 لأنفلة الكرد الفيليين. وحضر المراسيم عدد من اعضاء المجلس الوطني الكردستاني وعدد من المسؤولين الحزبيين والحكوميين وجمع غفير من الكرد الفيليين من ارجاء العراق. وبدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح شهداء كردستان.

واشار ايوب كلالي مدير عام ديوان وزارة الشهداء والمؤنفلين الى فاجعة أنفلة الكرد الفيليين، مؤكدا على نضال الكرد الفيليين من اجل تحقيق حقوقهم وحقوق الشعب الكردي.
واضاف: في يوم 5 نيسان 1980 اقدم النظام المقبور على تنفيذ جريمته البشعة حيث شن حملة دموية على المناطق التي يسكنها الكرد الفيليون وقام بترحيل العديد منهم الى ايران ونفي قسم آخر الى المحافظات الجنوبية.
من جهته، القى علي حسين فيلي كلمة مؤسسة شفق، اشار فيها الى المآسي التي لحقت بالكرد الفيليين بسبب هويتهم الكردية، مؤكدا على ترحيل اكثر من 450 الف كردي فيلي واعتقال اعداد كبيرة منهم في معتقلات النظام المقبور، بالاضافة الى دفن اعداد كبيرة منهم في القبور الجماعية، مؤكدا عدم العثور على مقابر للكرد الفيليين حتى الان ولم تعوض عوائلهم مادياً او معنوياً. بعد ذلك تم تقديم فيلم وثائقي تناول حياة الكرد الفيليين في اماكنهم الاصلية وبعد تهجيرهم من قبل النظام البائد.
ومن ثم قدمت اربعة بحوث حول الابادة الجماعية للكرد الفيليين من قبل خبراء وباحثين اجتماعيين.

##############################################################

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي المحترمون، - البرلمان الكوردي الفيلي العراقي – السويد

(صوت العراق) - 06-04-2008

الاخوة الاعزاء في الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي المحترمون،


اسمحوا لنا في هذا اليوم، وبمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لمأساة التهجير القسري وتغيب ابنائنا الابرار من الكورد الفيليين من قبل النظام البعثي المقبور، بأسم البرلمان الكوردي الفيلي العراقي - السويد، أن نواسي ونعزي انفسنا وعوائلنا المنكوبة بهذه المأساة الكارثية التي حلت ظلما وبهتانا بابناء شريحتنا الفيلية العراقية الاصيلة.

لقد عانى الكورد الفيليون في العراق مختلف صنوف الاضطهاد خلال العقود السابقة، اذ تعرضوا الى سلب ممتلكاتهم ووثائقهم واوراقهم الثبوتية وتهجيرهم القسري الى ايران بحجة التبعية، وسُجن وغُيب وقُتل الكثير منهم من قبل النظام البعثي المقبور.

واستبشر الكورد الفيليين كبقية الطيف العراقي خيرا بسقوط النظام الفاشي، لان نهاية النظام كان مؤشرا لبداية جديدة في حياة الشعب العراقي وخطوة أولى لحل المشاكل التي خلفتها الفاشية، ومن ثم رفع الغبن عن مكونات شعبنا العراقي ومنهم شريحة الكورد الفيلية. ولكن اليوم ونحن على اعتاب العام الخامس على انهيار النظام الدكتاتوري السابق، نجد ان الحكومة العراقية الحالية والحكومات التي سبقتها ومنذ التاسع من نيسان 2003 وليومنا هذا، لم تتخذ اية خطوات جدية لتشريع وتنفيذ القوانين التي تعيد حقوقنا المسلوبة.

أعزائنا الحضور ...

كل هذا وذاك يمنحنا العزم والتصميم والاصرار على العمل الجاد والمثابرة من اجل استرداد حقوقنا ومطالبنا المشروعة رغم محاولات التهميش المستمرة من قبل الشوفينيين وبقايا المرتزقة البعثيين في مؤسسات الدولة المختلفة. ولذلك علينا العمل جميعا بصدق ٍ ونكران ذات بعيدا عن المصالح الشخصية والنفعية الضيقة، واتاحة الفرصة امام الجميع وبتنظيماتنا الفيلية المختلفة وشخصياتنا الوطنية من اجل توحيد جهودنا وخطابنا السياسي ومطالبنا المشروعة، واحقاق الحق ورد الاعتبار لشريحتنا الفيلية، واعتبار شهدائنا المغيبين شهداء الشعب العراقي.

أن الفاجعة والألم والعذاب الذي أصابنا نحن الكورد الفيليين ليلهمنا اليوم الشيء الكثير ويجعلنا ويدعونا أن نتماسك بوحدتنا ونتمسك بحقوقنا أكثر وأكثر.

نحن هنا وأمام الحضور الكريم وبمناسبة الذكرى الأليمة للتهجير والقتل الوحشي الذي تعرضنا وأهلنا له، ندعو لوحدة الكلمة والعمل سوية ً من أجل شريحتنا الفيلية التي ظلمت كثيرا. ولكي نثبت للجميع بأننا يدا وقلبا نابضا واحدا، لنا ثقلنا الكبير وتاريخنا الحضاري العريق في عراق الرافدين؟! ولنعمل مع باقي أبناء شعبنا العراقي من اجل عراق العدالة ودولة القانون وحقوق الإنسان ... الخالي من بقايا نظام البعث المقبور والإرهاب الوحشي والتميز الطائفي والعنصري المقيت.

المجد والخلود لشهداء الكورد الفيلييون
المجد والخلود لشهداء شعبنا الكوردي
المجد والخلود لشهداء شعبنا العراقي من ضحايا النظام المقبور والارهاب

والسلام عليكم

البرلمان الكوردي الفيلي العراقي – السويد
ستوكهولم 06-04-2008

##############################################################

وقائع حفل يوم الشهيد الفيلي في ستوكهولم - الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

(صوت العراق) - 07-04-2008

وقائع حفل يوم الشهيد الفيلي في ستوكهولم
أحيا الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي يوم الشهيد الفيلي في ستوكهولم بحضور جمع غفير يزيد على 300 من الأكراد الفيلية وأصدقائهم العراقيين وأشقائهم الكردستانيين وممثل حكومة إقليم كردستان في الدول الشمالية وعدد كبير من ممثلي وأعضاء الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني العراقية بصفتهم التنظيمية والشخصية، نذكر من بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجلس الإسلامي الأعلى والحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة وحزب الاتحاد الديمقراطي الفيلي والبرلمان الكوردي الفيلي العراقي وحزب الحل الديمقراطي والجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان-السويد واتحاد المرأة العراقية-السويد واتحاد الكتاب العراقيين-السويد واتحاد الجمعيات العراقية في السويد وتجمع المنظمات الإنسانية الفيلية في العراق والكثير غيرها. وقد أرسل العديد الإخوة من الأكراد ألفيليه والعراقيين رسائل إلى الحفل نذكر من بينهم، حسب التسلسل التاريخي لوصول رسائلهم، الأساتذة الأفاضل القاضي زهير كاظم عبود، الدكتور كاظم حبيب، الدكتور عدنان عباس، الدكتور عزيز الحاج، الأخ نوري على، الدكتور مهدي كاكه ي، الدكتور كمال قيتولي، الأخ سمير سالم داود، الإخوة عن الجالية ألفيليه في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وغيرهم.

بدأ الحفل بقراءة آيات من القرآن الكريم. ثم وقف الجميع دقيقة حداد وقرؤوا الفاتحة على أرواح شهدائنا الإبرار وجميع شهداء العراق وشهداء الكرد وكردستان. وكان الشعار الرئيسي للحفل "لنوحد الخطاب السياسي الكردي الفيلي ولنشكل هيئة أو مرجعية لشريحتنا".
بعدها القي الدكتور مجيد جعفر كلمة الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي تطرق فيها إلى أهم القضايا الرئيسية التي تدور في أذهان عموم شريحة الأكراد الفيلية كما تضمنت مطالب الاتحاد من السلطات العراقية فيما يتعلق بشهداء الأكراد الفيلية وهي الكشف عن حقائق ما حصل للمحجوزين المغيبين ومكان رفاتهم، وإقامة نصب تذكاري لهم وجداريه تكتب عليها أسمائهم، وتشييد قبر جماعي رمزي لهم، وإصدار قانون يعتبر شهداء الأكراد الفيلية من شهداء العراق وتقديم جميع الامتيازات الخاصة بالشهداء إلى عائلاتهم، والإسراع في تقديم مرتكبي الجرائم البشعة بحق الأكراد الفيلية إلى العدالة لينالوا عقابهم العادل. وقد ركزت كلمة الاتحاد على الضرورات الملحة لوحدة الصف الفيلي وتوحيد الكلمة وتشكيل هيئة أو مرجعية تمثلهم وتنطق باسمهم بصوت واحد. كما تطرقت الكلمة إلى ضرورة توسيع اللجوء إلى الوسائل الديمقراطية لطرح قضايانا ومظلوميتنا ومن بينها استخدام المشاركة في الانتخابات على أساس ما تحتويه برامج القوائم الانتخابية من مواد وفقرات لصالح المصالح العامة المشتركة للأكراد الفيلية وليس على أساس العواطف، والدعوة إلى زيادة اللجوء إلى الاعتصام السلمي خارج العراق وداخله، واستخدام كافة وسائل الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي والعمل على إقامة إذاعة وفضائية كردية فيليه. كما أكدت كلمة الاتحاد على أن اتخاذ المواقف المتشددة والتشنج والتطرف تجاه أية مشكلة أو قضية عراقية أو كردية أو فيليه لا يخدم مصالح الأكراد الفيلية ولا يساعد على استعادتهم لحقوقهم المهضومة.
ثم القي الأستاذ عبد الستار نورعلى أبياتا من أشعاره هزت أحاسيس الحاضرين وأبكتهم. كما القي الأستاذ إبراهيم جهان بخش إشعارا باللهجة الفيلية وباللغة العربية أثارت في الحاضرين الكثير من الذكريات والإحزان والشجون. كما أرسل الأستاذ القاضي فؤاد جواد المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية إشعارا إلى الحفل باللهجة الفيلية وباللغة العربية أيضا حول الشهيد الكوردي الفيلي.
وكان للمرأة حضورا واسعا في يوم الشهيد الفيلي وألقت إحدى أخواتنا من الأكراد ألفيليه كلمة تطرقت فيها إلى عدد من القضايا السياسية المتعلقة بشريحتنا الفيلية.
ألف تحية وسلام إلى جميع شهدائنا الذين غدر بهم النظام السابق وكذلك الذين استشهدوا على يد الإرهاب بعد خلاص العراق وألف رحمة على أرواحهم الطاهرة داعين من العلي القدير إن ينعم عليهم جميعا برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته.
والمجد والعلياء لشهداء الأكراد الفيلية ولجميع شهداء العراق وكردستان.
الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي
7/4/2008


##############################################################

شهداؤنا...شهداء الكرد الفيلية
06/04/2008
فوزية العلوجي
فقدت أخان، قتل الأول وأعدم الثاني، قتلوهم فقتلوا روح أمي وحولوها الى رماد، وغيروا ألوان ملابسها الى سواد، وجاؤا على شعرها فتحول قبل الأوان الى بياض.
من قتلهم هو نفس الشخص الذي قتل ويقتل شباب الكرد الفيلية وشباب العراق لأنهم مستقبل العراق، هو الذي اغتصب نساءنا وبناتنا في البصرة وبغداد وديالى وباقي مدن العراق ورمى بجثثهن في المزابل احتقارا للمرأة العراقية وتأريخها المشرّف وهدد أهلهن بعدم دفنهن والا!! هو الذي قتل أرواح الامهات وحول لون ملابسهن الى لون واحد موحد.
لقد مارست السلطة الصدامية مع الكرد الفيلية أبشع الأساليب وسلطت عليهم المتوحشين من البشر الذين اوغلوا في التنكيل بكرامتهم، وأنتزعت واتلفت وثائقهم التي تثبت عراقيتهم وأصدرت القرارات التي لاتستند على أساس قانوني بألغائها.
كان الكرد الفيلية في العراق قبل أن يصبح العراق ولاية تابعة للحكم العثماني، وقبل أن يأتي الحكم الوطني وتكون الملكية والسلطات الجمهورية، كانوا ولا زالوا عمودا مهما من أعمدة الأقتصاد الوطني، شريحة مهمة وفاعلة في الحياة الأجتماعية العراقية، ومفخرة وطنية في الحياة السياسية العراقية.
لم تلتفت المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان الى مأساة الكرد الفيلية لم تلق الاهتمام الذي يليق بها من جانب السلطة المؤقتة والحكومة الحالية لذلك يجب أن يتم أنصافهم بقرارات تعيد لهم أموالهم المنقولة وغير المنقولة، وان تحدد لجنة قضائية تكون أحكامها باتة وسريعة، وأن يتم أنصاف شهداءهم الذين ضحوا من أجل العراق وأن تخصص الرواتب لعوائلهم الذين يستحقون التعويض شرعا وقانوناً عما لحقهم من ضرر.

سلام لأرواح شهداء الحركة الوطنية العراقية
سلام لأرواح شهداء الكرد الفيلية
وسلام للأمهات وسواد أرواحهن

فوزية العلوجي - ناشطة نسائية
06.04.2008


##############################################################

شهداء الكورد الفيلية—شهداء الوطن والقومية والمذهب - ابراهيم بازكير

(صوت العراق) - 05-04-2008

ان من دواعي الوفاء و من مقتضيات قيم الخلق القويم ان نقف بكل
اجلال وخشوع لنستذكر بكل تقدير شهداءنا الاعزاء نقف لنحيي هذه الذكرى المقدسة التي تحل في مثل هذه الايام و بداية من يوم 6 نيسان 1980 عسى ان نوفي و لو جزءا يسيرا من تضحيات اولئك المضحين بارواحهم الغالية من اجل وطنهم العراق وطنا وشعبا وبكل مسميات اهله الطيبين كما و انهم ضحوا بارواحهم العزيزة من اجلنا نحن الكرد الفيليين ابناء هذه الشريحة الاصيلة الطيبة من ابناء الامة الكردية .شريحة الكرد الفيليين الذين تعودوا ان يعطوا و لا ياخذوا فكانوا مواطنين مخلصين اوفياء لوطنهم مضحين دون مقابل فكانوا الشجرة المثمرة التي تعطي ثمارها لمن ترميها بالحجارة
اخواتي و اخواني الاعزاء
لااجد ضرورة لاستعرض ماسي و الام الكرد الفيليين فذلك سجل طويل و معروف
لكن الذي يجب قوله هو اننا لم نحقق لشهداءنا ولا لأ نفسنا مكسبا ذا عمل و انجازا مهما حتى لو كان صغيرا فاذا كانت الضروف الصعبة التي يمر بها بلدنا الحبيب تتحمل بعض الاسباب في تهميشنا و في نسيان حقوقنا فان تقصيرا كبيرا جدا يقع على عاتق الذين يديرون دفة الحكم ----------------------------
اخواتي و اخواني الاعزاء
لا يجوز ابدا ان نبرئ انفسنا من التقصير و التراخي تجاه حقوقنا وحقوق شهداءنا فالى متى هذا التفرق و التشرذم و التشعب في احزاب و جمعيات و تكتلات
اليس هذا ضعفا وضياعا للهيبة والقوة والحقوق ؟
اخواتي و اخواني الاعزاء
ان الفرقة لا تجلب حقا و لا تنصف مظلوما و ان التفكير في المصالح الذاتية الضيقة هو خطا كبير و بعيد عن مصالح الشريحة الفيليةو استهانة بتضحياتهم فما اشد حاجة الكرد الفيليين الى الاتحاد و الوحدة و التظافر و التلاحم و توحيد الجهود و الافكار و السير وفق منهج علمي واضح يبدا بالاهم ثم المهم و الا فلا امل في خير يرجى اذا بقينا كما نحن -------------
اخواتي و اخواني الاعزاء
اننا و بهذه المناسبة نتقدم الى السادة المسؤولين في الحكومة العراقية
و الى كل الكتل و الاحزاب العراقية ان يلتفتوا الى الكرد الفيليين و مساعدتهم في الكشف عن مصير شهدائهم ومعاقبة المجرمين و رفع الحيف عنهم في الغاء كل ما في قوانيين الجنسية القديمة و الحديثة من غبن و تفرقة و اضطهاد و ان يصدروا قانونا حضاريا للجنسية ينسجم مع الدستور و ان يرفعوا هذا الظلم الازلي كما و نطالبهم في ارجاع جميع الحقوق المسلوبة التي لم تعد الى اصحابها رغم مرور خمس سنوات على سقوط ذلك النظام الدكتاتوري الجائر
اخواتي و اخواني
يكفي الكرد الفيليون فخرا انهم كانوا
و لا زالوا يفخرون باخلاصهم ووفاءهم تجاه شعبهم و تربة وطنهم حتى صار اخلاصهم مضربا للامثال فلم يسبق ان انحرف احد منهم في خيانة للوطن
و تجدهم و هم منتشرون في كل دول العالم سواء كانوا سعداء ام تعساء فان قلوبهم تخفق للعراق

فسلام على شهداءنا الابرار
و سلام على الفاقدين لاعزاءهم من الامهات و الاباء و الابناء و الاخوة و الاخوات
و سلام على يوم الشهيد الفيلي
و سلام على الخالدين في القلوب و الخالدين عند الله في جناته الوارفة

ابراهيم بازكير

السويد في 05-04-2008

##############################################################

حفل تأبين بمناسبة يوم الشهيد الفيلي - الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان / السويد

(صوت العراق) - 06-04-2008


قام الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي , حفل تأبين بمناسبة يوم الشهيد الفيلي , وذلك يوم الاحد المصادف 6/4/2008, في العاصمة السويدية ستكهولم , القى الزميل عدنان السعدي كلمة الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان / السويد التي جاء فيها :
الاخوة الاعزاء في الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي المحترمين .
الاخوات والاخوة الاعزاء
الحضور الكريم
بأسم الهيئة التنفيذية واعضاء الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان / السويد , نتقدم لكم جميعا بالتحية والتقدير , شاكرين دعوتكم للمشاركة بأحياء يوم الشهيد الفيلي و استذكار واستحضار جرائم النظام الديكتاتوري المقبور , لعمليات التهجير بمراحلها , وتمجيد وتخليد شهداء وضحايا شعبنا العراقي عامة , والاكراد الفيلية خاصة , ضحايا القمع والعسف وانتهاكات حقوق الإنسان وحرياته الاساسية في العراق .
أننا في الجمعية ومنذ الايام الاولى لتأسيسها , تبنينا واولينا قضية تهجير المواطنين العراقيين من الكورد الفيلية واسقاط الجنسية عنهم وحجز وتغييب الالاف من شبابهم ومصادرة ممتلكاتهم
بقدر كبير من المسؤولية وتابعنا احوال المهجرين منهم الى ايران ومن خلال مذكرات الى الحكومة الايرانية او من خلال سفارتها في السويد وحاولنا بهذا الشكل او ذاك مساعدة من وصل منهم الى السويد ودعم لجوئه واقامته , دائما كنا نذكر المؤسسات الدولية ونطالبها بدعم المطالب المشروعة للاكراد الفيلية والتحقيق بجرائم النظام الفاشي المقبور بحقهم ومعرفة مصير المحجوزين في سجون النظام الديكتاتوري , قضية الاكراد الفيلية , قضية وطنية عراقية بأمتياز ولابد ان تكون قضيتهم وانتزاع حقوقهم والغاء اثارالجريمة ونتائجها الكارثية من اهتمامات كل الاحزاب والقوى الوطنية العراقية وان تتحمل هذه القوى, المسؤولية الوطنية , بايجاد الحلول المناسبة والكفيلة باسترجاع حقوقهم , ومن اجل ادماج المهاجرين والمهجرين منهم وتأمين عودتهم من ايران , كمواطنين عراقيين لهم كامل الحقوق .
الاخوات والاخوة الاعزاء
في الفترة الاخيرة حضيت قضية الاكراد الفيلية باهتمام اعلامي جيد ودعوات طيبة كثيرة لتذكيرالسلطة العراقية بواجباتها ومسؤوليتها تجاه الشريحة الوطنية العراقية من الاكراد الفيلية ومن اجل انصافها واعادة حقوقها وتكريم شهدائها , فكانت الاعتصامات المتكررة في السويد والدنمارك ورفع المذكرات والمطالب للدولة العراقية ومؤسساتها , اننا نأمل ان تتواصل النشاطات والفعاليات ولحين الوثوق واليقين بانتزاع الحقوق , هذه الدعوات تستدعي من الاكراد الفيلية ومنظماتها وجمعياتها وافرادها العمل والنشاط الموحد , واننا في الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان / السويد , نضم صوتنا مع دعوات الاخرين ومن اجل خلق وتأسيس حركة تطوعية منظمة تؤشر وتسعى لنيل حقوقها , كما تسعى لمنع وقوع حالات انتهاكات جديدة , حركة تطوعية وجهد لمظلة كوردية فيلية لاتلغي ولا تنفي حق الاخرين في انتمائه وتوجهه الفكري والسياسي , وجهدها اي الحركة التطوعية غير معني اطلاقا بتكوين حزب سياسي وانما ينصب للاتفاق والتنسيق على آليات عمل ونشاط موحد متعدد الجوانب ومن اجل تحشيد الرأي العام العراقي والدولي لقضية عادلة ولشريحة وطنية عراقية اصابها الظلم والحيف والجريمة المنظمة من سياسات عنصرية وشوفينية وطائفية للنظام البائد او من عجز تلبية المطاليب من سدنة السلطةالحالية والمتنفذين فيها من قوى سياسية تحاصصت على السلطة والثروة والجاه وغضت الطرف عن حقوق المواطنين وحياتهم وامنهم .
الحضور الكريم
ونحن على ابواب الذكرى الخامسة للتغيير بالحرب والغزو والاحتلال وفقدان الاستقلالية والسيادة وسقوط الفاشية ونظامها الديكتاتوري ,علينا التأشير بأن التغيير جعل من العراق ارضاً خصبة لصراعات الاخرين من دول الجوار وقوى ارهابية مجرمة مع امريكا وقواتها, فاقمت من حدة صراع الاطراف العراقية السياسية والدينينة والعرقية المختلفة , وفي ظل ظروف الاحتلال ومشروعه في العراق , نمت وترعرعت قوى مسلحة فاشية وبواجهات دينية طائفية ومذهبية وعرقية باتت تفرض رؤيتها على المجتمع والمواطن العراقي وتفرض خياراتها وبما يحقق اغراضها واهدافها في العراق وعلى حساب الارادة الوطنية العراقية لشعبنا , وفي ظل هذه الظروف الشائكة والمعقدة تتصاعد ارقام الضحايا من المدنين العراقيين قتلا وتهجيرا وتجويعا وامن مفقود , واستمرار صراع واحتراب القوى السياسية المتنفذه على السلطة والثروة فقدت الدولة العراقية مكانتها كما مؤسساتها وامست السلطة العراقية بؤرة للفساد المالي والاداري , ان دولة الاحتلال الامريكي - البريطاني تتحمل المسؤولية عما آل اليه الوضع الإنساني الكارثي كما الاطراف العراقية السياسية المتنفذة , أننا ننتهز احتفالية التأبين لشهداء الكرد الفيلية لنتوجه بالنداء الى كل القوى الوطنية العراقية العربية والكردية والاقليات لتحمل مسؤوليتها الوطنية وذلك باجراء حو&