الـكرد الـفـيـلـيـة : سـيـرة مـعـبـدة بـالشـرف
حسن حاتـم المـذكـور
(صوت العراق) - 13-04-2008
تاريـخ نضالـي ... مـواقف وطنيـة متميـزة .. تضحيـات جسام .. مسيـرة فـي طريـق
معبـد بالشـرف.. هـل يدرك المتجاهلون حقيقـة تلك الشريحة الباسلـة التـي احترقت
فـداء علـى الجبهـات القوميـة والمذهبيـة والنضال الوطنـي التحـرري لتجـد نفسهـا
اخيـراً مخـذولـة يحاصرهـا الأحباط وخيبات الأمـل واليأس مـن وفـاء الآخرين تبحث
فـي وجـوه الآخـوة عـن حيـز لزراعـة العتب ’ قـد يثمـر مواقفاً تضامنيـة متواضعـة ’
لقـد تحـول العتب اليآئس الـى صـراخ فيلـي رددتــه معهـم الحناجـر العراقيـة
المتضامنـة ’ كان مـدويـاً بالحـق والصراحـة ولا يمكـن للضميـر الوطنـي والوجدان
الأنساني الا ان يستيقظ استجابـة للعـدل والأنصاف .
علـى امتداد اكثـر مـن اربعـة اعـوام لـم يترك الكرد الفيليـة بـاباً لـم يطرقـوه
وجهـداً الا بـذلوه وشقيقـاً الا وذكـروه ووطنـاً الا وعاتبـوه ... شريحـة مضحيـة
ضحيــة مسالمـة صبـورة تنتظـر مـن ينصفهـا ويصالحهـا يعيـد شيئـاً مـن حقهـا او
علـى الأقـل يساعدهـا فـي البحث عـن رفـاة شهـدائهـا ويجاملهـم بقصـاص ممـن ارتكبوا
جريمـة ابادتهـم وتهجيرهـم اجتثاثـاً وحشيـاً ثـم يخصصـوا فـي تاريـخ العراق صفحـات
يخلدون فيهـا انجـازاتهـم الوطنيـة والحضاريـة والمعرفيـة .
هـل حقـاً يـوجـد مـن لديـه القدرة علـى تجاهـل التاريخ النضالي والتضحيات الجسام
للكـرد الفيليـة ويتجنب رؤيـة الجـرح العراقـي فيهـم ولـم يحمل وجدانـه وضميـره
قليلاً مـن اوجاعهـم ويتحمـل المسؤوليـة الأخلاقيـة والأدبيـة لمـا يحـدث مـن
اهمـال وتجاهـل لا تفسيـر لـه وغير مقبول على الأطلاق ... ؟
هـل مـن الأنصـاف والوطنيـة والقيـم الأخلاقية ان يتفـرج المسؤلون ومنهـم الأقربون
بشكل خـاص علـى صـرخة الكرد الفيليـة نـازفـة دون استجابـة او مجـرد ردود افعـال
وطنيــة ... ؟
وهـل حقـاً ان الوطـن هـو الآخـر كالمسؤولين جفت علـى جبينـه قطـرة الوفـاء
لتضحيـات اهلــه ... ؟
ابـــداً ــ لا ــ ان الوطـن مجروحـاً فيهـم ’ وان بنات وابنـاء العراق يحملون
اوجاعهـم ويصرخـون بمظلوميتهـم ومعهـم خطـوة علـى خطـوة ... وكف علـى خف ففـي
المعاناة الفيليـة تتشكـل كـل تقاسيـم مظلوميات المكونات الأخرى للمجتمـع العراقـي
.
في الأيام القـلـيـلـة القـادمة سيسـافـر وفـد عراقي متضامن مـع اشقاءه الكـرد
الفيلية ’ اجتمعت فيـه جميع مكونات الطيف العراقي تقريبـاً ’ يحملـون فـي وجـدانهـم
صـرخـة مظلوميتهـم وفـي عبرتهـم دمـوع الأمهـات والأخـوات ولوعـة الذين يبحثـون عـن
اشقائهـم وابائهـم واجدادهـم وجـذور اسلافهـم ’ وطـناً مزروع فيـه تاريخهـم عطـاء
وتضحيـات .. وفـد اخـوي سيتحمـل اعبـاء ثقـل التضحيـة الماديـة والمعنويـة
والجسديـة مـن اجـل ان يطـرح هــم اخـوانـه علـى طاولـة المسؤولين عتبـاً واستغاثـة
وحــق طال انتظـاره .
سيكتسب الـوفـد العراقي اهميته من اهميـة القضية التي يحملـون ’ انهـا رمـز لكـل
قضايا مظلومي العراق والباب الأوسع بأتجاه المستقبـل المشترك ’ فالكرد الفيليـة
كانـوا ولا يزالون مثالاً وسيـرة ومسيـرة معبــدة بالشرف الوطنـي والفــداء .
الفـضول يـرهـق مخيلتـي اسئلــة ..
كيف سيواجـه المسؤولون ذلك الوفـد العراقـي وفـي عيون اعضاءه الهـم الكبير للكرد
الفيليـة ’ مـاذا سيجيب شقـائهـم فـي القوميـة وكيف سيكون مـوقف اخوتهـم فـي المذهب
’ وكذلك الوطـن الذي زرعـوه مقابـرجماعيـة لفـلذات اكبادهـم جيلاً بعـد جيــل ...؟
هـل سيقدمـون اعتذاراً علـى الأقـل عـن الأهمال والتجاهـل للأعـوام الأربعـة
الأخيـرة ... او هـل سينهضوا على الفور تجاوبـاً مـع الحق الفيلـي ليرفعـوا
اضابيرهـم عـن الرفـوف التـي تركهـا عليهـا البعـث مغبـرة كئيبــة ... ؟
املنـا كبيـر : ان اشقائهـم فـي اقليـم كردستان وكذلك المسؤولين فـي بغـداد
سيفتحـون قلوبهـم قبـل ابواب مكاتبهـم ويكونون هــم الوفـد والأكثـر حرصـاً على
تحقيق ما يستطيعـه فـرحـة الـى عيـون الضحايـا مـن اخوانهـم فـي العراق الكرد
الفيليـة .
ومـوقف القوى الوطنيـة الأخرى مـن داخل و خارج ماكنـة السلطـة الرسميـة ’ احزاب
ومنظمات وشخصيات مستقلة ’ كيف سيكون موقفهـا وردود افعالهـا اذا مـا واجههـم الوفـد
العراقي بمحنة ومعانـاة اشقائهـم الكرد الفيليـة التي استنزفتهـم ماديـاً ومعنويـاً
وروحيـاً ونفسيـاً وعلـى امتداد اكثـر مـن ( 28 ) عامـاً ’ لا يوجـد امام الخيرين
موقفـاً اخراً غيـر الأنحيـاز للحق والعدل والأنصاف ’ وليس سويـاً ذاك الـذي لا
يتعطش لمذاق المواقف الوطنيـة والأنسانيـة وامتنـان التاريـخ .
سيسـافر الوفـد وسيلتقي بالخيرين وسيكون شكره جهورياً وكذلك شكـر وامتنان اكثر مـن
المليون ونصف المليون كردي فيلي صـرخـة لكـل مـن سيتنفس مظلوميتهـم ومآساتهـم
ولوعتهـم برئـة وطنيـة تعبـر عـن حب العراق والوفـاء لأهلـه .
نهيب بأخواتنـا واخوتنـا مـن شريحـة الكرد الفيليـة ’ ان يوحـدوا صرختهـم
ويتماسكـوا صبـراً وجهـداً ’ فنصرهـم يكبر الآن في عيـون اهـل العـراق ’ كما نهيب
بمجمـل مكونات الشعب العراقي ان يتحملـوا مسؤوليتهـم الوطنيـة والأنسانيـة ليكونـوا
بجانب اشقائهـم تضامنـاً ودعمـاً وعملاً مشتركـاً ’ فبأنتصار قضيتهـم ستفتـح
الأبواب امـام حقوق جميـع المغدوريـن مـن اهـل العراق امنـاً وعدلاً ومكاسبـاً
اجتماعيـة ’ وتـردم والى الأبـد جميع منعطفات الردة والعودة الى ازمنـة التسلط
العنصري الطائفـي ومظالـم الأقليات المتسلطـة غـدراً وهمجيـة ’ وتقطـع شرايين تـدفق
عـار العصابات البعثيـة ارهابيين وانتحاريين ومفخخين واوكار مخابراتيـة خطيـرة .
انكـم ايهـا الكرد الفيليـة ’ ورغـم كـل الصعوبات والعوائق والعثرات ’ تقفـون الآن
علـى الضفـة الأقـرب الـى تحقيق اهـدافكم ’ ومهما كانت الصعوبات ’ فطريق قضيتكم
معبـداً بالشـرف الوطني ’ والى جانبكم اهلكـم فـي العراق .
الوفـد الذي سيسافـر قريبـاً ’ هـو جهـد عـراقـي ’ سبقتـه جهـود وستلحق بـه جهـود ’
هــو وفـد قضيتكـم ’ كـونوا لـه سنـداً عنويـاً واعلاميـاً فالصرخـة لا يمكن لهـا
ان تنتصـر ان لـم تكـن عـراقيـة مشتركـة .
13 / 04 / 2008
##############################################################
رسالة تضامن مع ذوي شهداء المقابر الجماعية
رشيد كَرمــــــة
(صوت العراق) - 13-04-2008
امهاتنا العزيزات أخواتنا الصابرات ,, آبائنا وإخوتنا
بناتنا وأبنائنا ...وإلى كل من تعز عليه مصيبية الأنسان العراقي وهذه الفاجعة
تحديدا ً وبعد
تمر علينا اليوم ذكرى أليمة , ذكرى شهداء المقابر الجماعية والتي لايوجد أمض منها
جرحا وأفجع ألما , وأشد ُ وقعا ً ,, أنها مصيبة ُ توقظنا كل حين ولا مجال لنسيانها
أو تناسيها وكأنما نتوسل المستحيل في عودة أحبتنا الينا ,,وهكذا مضى بنا الزمن
بنهاراته ولياليه نترقب الطريق ونشعل الشموع وننذر ما استطعنا بدمـوع ملؤها حسرة
وألم ,,,, عسى ان يعود الغائب الينا .. ولم تنسنا ملذات الدنيا وطيباتها وجوههم
وأصواتهم و سواعدهم وآمالهم ووداعتهم وضحكاتهم وحسراتهم ولقد كنا جميعا عربا وكوردا
وكورد فيلية وتركمانا وكلدوـ آشوريين وصابئة مندائيين وآيزديين وشبك وغيرهم ومـــن
مختلف الأديان والمذاهب والمعتقدات والأتجاهات السياسية نترقب الدرب وننتظر ساعة
الفرج و اللقاء ولكن ؟
فلقد إمتدت اليهم يدا ’ لا انجس منها ولا أعنف لتودعهم ترابا كانوا المبادرين
للدفاع عنه وصون كرامته وتقبيله ليل نهار ,,,فأ ي أرض احتضنتهم ,,,؟ يامن لم ترغبهم
الرغبات أو ترهبهم شراسة الذئاب او تثنهم صغائر الأمور وها هم وبرغم أنف المدعين في
العلا أحياء يرزقون ذكرى عطرة ومجدا رفيعا ...
لقد حصد الطغاة بأوامر من سيدهم المقبور آلافاً من الكورد وآلافاً من الكورد
ـالفيلية وآلافاً من الشيوعيين غير ان الفاشست نسوا ان جذور الشهداء تزهر آجلا أم
عاجلا ,
ولابد لنا ان نتوقف مليا ً عما آل اليه الوضع في بلادنا الذي يزدان وعبر التاريخ
بشهداء الموقف والكلمة .... ولابد من قراءة جديدة للتأريخ ولا مجال للتنصل مما أحاق
بالوطن والناس من كوارث !!!.كلنا نتحمل المسؤولية . وإلا كيف سيطر نفرُ مجهول على
مقدرات شعب يضم بين صفوفه عقول رصينة وخبرات فنية شهد ويشهد بها العالم .
ولم يك لشهيد من شهدائنا أن يقبل لواقع الحال العراقي او لوضع أهله المعيشي الراهن
, فالأوباش تريد لرائحة الدم ان تنتشر,, والقتلة التي روعت أهلنا وشردتهم تريد ان
ترجع عقارب الساعة الى الوراء .. ودول الجوار ترحل الأرهابيين الينا .. وتضع شعبنا
بكافة تكويناته وأطيافه فريسة سهلة للخارجين عن القانون الأخلاقي ولائحة حقوق البشر
,, وما من شك في إمكانية التوحد والتعاون فـــي صون وصية الشهداء وان نرحل بالباقين
وما تبقى الى حيث الأمان ولا مناص ولا مفر من ان نعزز التجربة الديمقراطية مستخدمين
الحوار والسجال العلمي لتطور الدول والجماعات ونرمم ما اعوز منها ونضيف ما افتقدت
اليها ونشطب ما يسئ اليها ويجب ان ننتخب العراق وليس الدين , وان ننتخب العراق وليس
الطائفة او العشيرة او الحزب فالعراق وصية الشهيد وما علينا إلآ ان نحترم شهدائنا
وننتخبهم حتى لا تتحول قضيتهم الى متاجرة لهذا الحزب وذاك ..
فإلى رفاقي واهل بيتي وأعزتي ممن لقوا حتفهم واودعوا في مقابر جماعية عهدا انني لم
انسهم .
والى شقيقتي الشجاعة وبناتها الرائعات الفخروالعزة
والخزي والعار للدكتاتورية البعثية التي أذاقت شعب العراق الذل والعذاب وأصناف
الموت .
نيسان 2008
رشيد كَرمـــــــة
##############################################################
ذكرى أليمة لجرائم ضد الانسانية
طالب الصفار
(صوت العراق) - 11-04-2008
في هذه الايام المريره التي يمر بها شعبنا تمر ذكرى جريمة ارتكبها طاغية العصر في
عام 1980 وهي جريمة ابادة وتسفير لقطاع مهم من الشعب العراقي وهي واحده من جرائم
النظام السابق ضد الانسانيه وضد مجمل الشعب العراقي وهي اضافة لجرائم اخرى ارتكبها
النظام جعلته من ابشع الدكتوريات التي دخلت التاريخ بجرائمها . ففي هذه الايام من
الثمانينيات قام النظام بفبركة حادث في الجامعة المستنصرية ليبدا بعدها بحملة
لتسفير ابناء العراق الاصلاء من كرد واشوريين وحتى من العرب ورميهم على الحدود رجال
ونساء واطفال ومرضى وذوى احتياجات خاصة وتسفير العائلة غير مجتمعة او ايداع اولادهم
الذين يزيد عمرهم عن 16 عام في السجون لكي يجري عليهم لاحقا تجاربه الكيماوية او
زجهم بمعارك اذ بواسطتهم تفتح حقول الا لغام لفتح الطريق للجيش التقدم ولم يبقى من
هؤلاء اي شخص بعد الاحداث، وجريمة اخرى عندما يقوم بتسفير الاولاد ذكور واناث صغار
السن قصر بمفردهم وبقاء الام في العراق في حين الاب يحجز في مستودعات النظام في
نقرة السلمان.ايام رهيبة مرت على الكثير ولا زلت اذكر اصدقاء واعزاء قد رحلوا بهذه
الطريقة الوحشية وكانت تصل الانباء السريعة عن هذا وعن ذاك ممن فتك بهم النظام
وكانت هذه بداية الآلام التي مرت بنا، وما وضع العراق الحالي الا افراز لتلك
المرحلة المظلمة والتي مارس فيها النظام ابشع الجرائم بحق الانسانية.
##############################################################
الأعلان ..ترحب بكم في الحفل التأبيني - منظمات الجالية العراقية والكردو/
كوردستانية في يوتبوري
(صوت العراق) - 09-04-2008
منظمات الجالية العراقية والكردو/ كوردستانية في يوتبوري/ السويد وبالتعاون مع ABF
ترحب بكم في الحفل التأبيني لشهداء المقابر الجماعية والأنفال والأكراد الفيليين
وكل شهداء العراق
وذلك يوم السبت المصادف 12 نيسان الساعة الخامسة مساءاً وعلى قاعة بيت الشعب في
هماركولن
الدعوة عامة للجميع