مسوغات علي الثويني
مهاترات عفا عليه الزمن
هيفار عبد الله
موقع البرلمان العراقي
28/1/2004
لا عجب في دخول ا قلام جديدة و مأجورة من الكورد الفيلية، تلك الشريحة التي ارتكبت بحقهم ابشع الجرائم في التاريخ لا لشئ
الا لكونهم اكراد، من الذين اعمت بصيرتهم بالوضع الجديد في العراق بعد سقوط اهم قلاع الفاشية العربية من اجل
تشويه الحقائق و الوقائع كما دخل علي الخط د.علي الثويني الكوردي الفيلي و بترهات سماه مسوغات احتراما للدال المسبوق
قبل اسمه كما كان يفعله الكوردي الفيلي نوري المرادي قبله و دون الاتيان بالجديد غير سماعنا القوانة المشروخة التي ما انفكت
المرادي يرقص علي انغامها لحد الان.
قبل الدخول في الرد علي مهاترات الثويني اقول له ان من يدخل الجيران في المسألة العراقية و اقصد النظام التركي في تهديد او تنبيه او تخويف الكورد كما
يفعلة الحثالات والمرتزقة لا يختلف عمن يمتهن..........، ويهدد و يتوعد غيره بالفطاحل من الزبائن
كونه لا يقوي علي اي شيئ لجبنه و خسته و كما فعل الدكتور اما الفدرالية القومية فقد رفضها العراقيون........ قبل ان يرفضها الجيران ومع اعتذاري للقراء الاكارم و لمحرر الموقع.
و هنا اقول من هم الجيران الذين يرفضون الفدرالية في العراق؟ اليسوا تركيا و ايران وسوريا خوفا من الاكراد الموجودين بفعل
المؤامرة الاستعمارية بعد الحرب الكونية الاولي في بلدانهم و ليبقي المنطقة بؤرة للتوتر الدائم و كما كانت؟
في مسوغه الاول لم يقل هذا الاكاديمي الخرف و عندما اقول الخرف لانه ببساطة تناسي كل الحقائق، عندما تكلم عن وجود الكورد في العراق و تاريخ مجيئهم الي هذا البلد و اسم هولير الذي اطلق قبل اثني عشرة سنة علي مدينة اربيل لم يمر علي
تاريخ التركمان و العرب في العراق الحديث جدا وفق حقائق التاريخ المكتوب من قبلهم و لم يشر الي اي وثائق او المصادر عدا
واقول من تجربتي المتواضعة ان كل الدلائل....... لم نطلع علي اي اثراو حضارة اسمها حضارة كوردية، هل يعقل ان يستند
حامل لشهادة الدكتوراه لتجاربه المتواضعة و دون الاشارة لا من قريب و لا من بعيد الي تلك التجارب ان لم يكن خرفا؟
اما في مسوغه الثاني و التافه جدا و لا تقل عن تفاهة....،قارن الثويني بين جرائم القتل و حملات التطهير و تغير الهوية القومية
نعم ان البعث ارتكب الجريمة بحق كل العراقيين و لكن هذا يختلف عن الابادة و تطهير مساحات واسعة من سكانها الاصليين
الكورد و مجيئ العرب مكانهم بهدف تغير الواقع القومي، وهل ان جرائم الاسرائيليين بحق عرب لبنان وسوريا تقارن بمذابح و
تطهير و تهجير الفلسطينيين من المدن و القري و اسكان اليهود مكانهم!! و اما كلامه لاخلاص الكورد الفيلية لا مناص عليه
من اخلاصهم لقوميتهم و وطنهم العراق لا كما اراد الكاتب تسويقه علي نفسه اولا و المرادي و صباح مرزا و جبار الكوردي
الذين افنوا جل حياتهم في خدمة النظام المقبور و اهدافه .
اما فيما يخص المسوغ الثالث او بعبارة ادق المهاترة التي اراد الكاتب ايرادها تشويها للحقائق لا اكثر من ان الاكراد
يطالبون بان يلحق المناطق التي يتواجد فيها اكثرية كوردية او كثافة كوردية باقليم كوردستان ، لان اقليم كوردستان العراق
و باقي اجزاءه معروفة للدول التي تتقاسم كوردستان و الدول التي ساهمت بتقسيمها ويبدو ان المعلومات الثويني متواضع في
ذالك كتواضعه امام الشوفينيين العرب و ايتام اتاتورك!! كما و من يرفض مجيئ الاخوة العرب الي مدن الاقليم و السكن
فيه او حتي تملك الدور و الاراضي اذا رغبوا في ذالك اما الاستيطان بهدف تغير الواقع الجغرافي فهذا مرفوض حتي من
قبل الاخوة العرب و التركمان و دساتير و بنود المنظمة الدولية و المنظمات الانسانية عدا الذين استعربوا اكثر من عنصريي العرب امثال الثويني و المرادي، اما فيما يخص قانون الحكم الذاتي الذي اقره البعث و التف عليه لتحقيق مأربه اؤيد ما ذهب
اليه الكاتب بسبب غباءه لا اكثر، لان الدولة التي حكمها البعث لاربعة عقود لم تكن موجودة بالاساس قبل ثمانية عقود و انشأت
بقرار مجحف و لغايات استعمارية من قبل الحلفاء و الحق ولاية الموصل او جنوب كوردستان بغرض التوازن الطائفي مع شيعة
العراق و هذه المعلومات يعرفها الان باعة الارصفة في العراق قبل من يتشدقون بالشهادات، فكيف اذن ان قانونا ليس شرعي
لان الحكومة كان غير شرعيا و لكن ظهور العراق الحالي و بقرار انكليزي فرنسي استعماري شرعي و لا غبار عليه؟ اليست
كل ما يبني علي باطل باطل؟
اما بقية كلام الثويني من تعاون الكورد مع حكام المنطقة لظروف املت ذالك فهذا حق يراد به الباطل لان القذافي الذي حارب
الامريكان لثلاثة عقود تتفاوض الان من اجل تدمير ترسانة ليبيا من الاسلحة مع امريكا كما و ان دفاعه عن عملاء الميت بين الاخوة التركمان من تمسكهم بوحدة العراق علي غرار الدولة التركية المفتتة عاجلا ام اجلا معروف و لا تحتاج الي المناقشة
لان من لديه معلومات متواضعة معروف الدوافع التي دفعته للكتابة عن موضوع يجهله الكاتب جملة و حقائق ووقائع و لا اقول
اكثر من ذالك، كما و ان الصندوق الذي رفع من العراق بموت البعث للاقتراع اظن بان الدكتور و امثاله لا يضعون فيه خياراتهم
المدفوعة الثمن مقدما، لان العراق اما ان تسيرنحو الديمقراطية التي تصان فيه حقوق الجميع دون التهديد بجلب الجندرمة و
الباسداران او ان قوله من ان ما خطط له امريكا لا راد له) صحيح لان في العراق وخارجه هنالك عراقيين من امثاله و عجينته (و
ان الامريكان لا يخرجون الا بعد تفتيت المنطقة و ليست العراق لوحده فقط.
و ختامايقول العرب ان الاناء لا ينضح الا بما فيه و لم نجد في .....الدكتور علي الثويني غيرمهاترات و كلام عقيم سبقه الكثيرين
في ذالك و ان الجهات التي دفعت بمن ليس لديه غير معلومات متواضعة جدا بحاجة الي تلفيقات و اكاذيب عقيمة لحين
استجلاء الموقف برمته و ها نحن مع القراء باتنظار المزيد لان مهاتراته تلك عفا عليه الزمن لمعلوماته لا غير .
هيفار عبد الله